الاتحاد

الإمارات

التميز في الابتكار واستشراف المستقبل يعززان سعادة المجتمعات

جانب من فعاليات ملتقى تبادل المعرفة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي (وام)

جانب من فعاليات ملتقى تبادل المعرفة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي (وام)

أبوظبي (وام)

نظمت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ملتقى تبادل المعرفة الثاني، والذي ركز على التميز في محاور الحكومة الرقمية والابتكار واستشراف المستقبل، بمشاركة 200 موظف من مختلف الجهات التابعة لحكومة أبوظبي.
ويأتي الملتقى ضمن برنامج تبادل الخبرات الحكومية الذي ينظمه مكتب برنامج أبوظبي للتميز التابع لـ«أمانة تنفيذي أبوظبي»، ويهدف إلى تبادل الخبرات بين جهات حكومة أبوظبي، من خلال الاطلاع على الممارسات المتميزة التي تتبعها الجهات، وتساهم في تطوير أدائها واعتلائها منصات التميز الحكومي.
وناقشت الفعاليات، التي عقدت في فندق ريتز كارلتون بأبوظبي، التميز في محاور الحكومة الرقمية والابتكار واستشراف المستقبل، وذلك من خلال التعرف إلى الأساليب الحديثة والمبتكرة المتبعة في القطاعين الحكومي والخاص، في حكومة أبوظبي والدولة.
وأكد مكتب برنامج أبوظبي للتميز، التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أهمية الملتقى، في دعم وتطوير المعارف لدى الجهات المشاركة في جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز.
وأضاف: «إن تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الجهات المتميزة في الإدارة والجودة والخدمات الحكومية، ومشاركتها مع الجهات الأخرى في حكومة أبوظبي، سيساهم في تعزيز وعي الجهات بضرورة تطبيق أفضل الممارسات الإدارية والمهنية في مجال التطوير والجودة والتميز المؤسسي، ما يدعم ارتقاء أداء الجهات الحكومية».
وأشار إلى أن سعي الجهات نحو التميز في محاور الحكومة الرقمية والابتكار واستشراف المستقبل، سيساهم في تعزيز سعادة المجتمعات، وذلك عبر استحداث البرامج والمبادرات التي تساهم في حصول المتعاملين على خدمات متميزة، وبآليات تختصر عليهم الجهد والوقت، كما أنها في الوقت ذاته ترفع من مؤشرات أداء الجهات الحكومية في مختلف المجالات.
وأكد ضرورة ترسيخ مفاهيم التميز لدى الجهات الحكومية، وذلك عبر الأنشطة المختلفة التي ينظمها المكتب، كما فتح المكتب، عبر فريق برنامج «تبادل»، باب التواصل الفعّال والدائم مع الجهات الحكومية، إضافة إلى التشديد على أهمية دور سفراء التميز لدى الجهات، ودورهم الكبير في مشاركة المعلومات، ونشر ثقافة التميّز في جهاتهم.
وتضمن الملتقى 8 جلسات، شارك فيها كل من: مركز الإحصاء - أبوظبي، دائرة الثقافة والسياحة، هيئة الأنظمة والخدمات الذكية، صندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي، دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.
كما شهد الملتقى مجموعة من الجلسات التخصصية مع مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي وشركة «أدنوك»، حيث ركزت جلسة المركز على مفاهيم الابتكار الحكومي، ومكونات البيئة الداعمة له، وكيفية نشر ثقافة الابتكار، وتطرقت إلى التعريف بالابتكار الحكومي وعناصره وشرح أهميته، إضافة إلى شرح كيفية تمكين الابتكار في بيئة العمل الحكومي.
من جانبها، أوضحت شذى الهاشمي، مدير إدارة مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، أن المواطن أصبح أكثر مشاركة وأصبح يهتم أكثر بالابتكار، مضيفة: «هنا تبرز أهمية وضع خطط استراتيجية لتطوير الابتكار ومنهجياته، حيث وضعت دولة الإمارات، وبفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها، رؤية طموحة لتحويل الابتكار إلى منهج عمل وأسلوب حياة، وذلك من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار».
وبينت أن الابتكار أصبح ضرورة وحاجة ملحة لتحقيق التطور والتقدم والبقاء في إطار المنافسة، مؤكدة أن أهمية الابتكار تكمن في كونه أداة رئيسة لتعزيز القدرة التنافسية للحكومات، لأن المنافسة هي الأساس في سوق العمل، والحكومات والشركات القادرة على الابتكار هي التي تمتلك القدرة على البقاء والمنافسة عالمياً، وتحقيق الإنجازات، وضمان حياة أفضل للإنسان، والارتقاء بالقطاعات الرئيسة للمجتمع.
وشاركت شركة «أدنوك» بتجربتها في مركز الذكاء الاصطناعي، (بانوراما)، والتي تعد المسؤولة عن تطوير وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في التحسين التشغيلي لمؤشرات أداء مجموعة أدنوك.
وأكد علي الشحي، مدير وحدة بانوراما في «أدنوك»، أهمية استخدام التحول الرقمي في العمليات، متطرقاً إلى المدى الذي يتم فيه تحليل البيانات، بالإضافة إلى كيفية تطبيق تحليل البيانات في الصناعات الأخرى، وأهمية المراقبة الآنية.

اقرأ أيضا

الإمارات وروسيا.. علاقات برلمانية تجسد قوة الشراكة الاستراتيجية