الاتحاد

الإمارات

صناعات عسكرية بأيادٍ إماراتية تدعم النمو الحيوي للاقتصاد الوطني

 41 إماراتياً يصنعون ذخائر الأسلحة.. منهم 6 نساء

41 إماراتياً يصنعون ذخائر الأسلحة.. منهم 6 نساء

منى الحمودي (أبوظبي)

قالت شركة «بارج للذخائر» التابعة لشركة الإمارات للصناعات العسكرية «إديك»، إن 41 موظفاً إماراتياً منهم 6 نساء يعملون في مجال تصنيع الذخائر بالشركة، مع وجود خطط لمضاعفة هذا العدد خلال السنوات القادمة، منوهة بدور العناصر المواطنة التي أثبتت قدرتها وكفاءتها في هذا النوع من الصناعات التي تتطلب معرفة وتأهيلاً خاصاً في التخصصات الهندسية والعلمية.
وأوضح فهد المهيري المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في «الإمارات للصناعات العسكرية»- «إديك»، أن شركة «بارج للذخائر» تقدم طيفاً عريضاً من منتجات الذخائر الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والخدمات المتعلقة بها، حيث تعمل بتقديمها هذا التنوع على تغطية الاحتياجات المطلوبة للقوات المسلحة الإماراتية وقوات حفظ الأمن والنظام، من خلال تزويدهم بالذخائر الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وتزويدهم بالخبرات الفنية في مجال الاختبار وتقييم الذخائر بأنواعها المختلفة، ومن خلال القدرات المتوافرة في الشركة تقدم «بارج للذخائر» خدماتها للقطاع الصناعي والتجاري لإتلاف المتفجرات والذخائر منتهية الصلاحية بواسطة أجهزة ومعدات حديثة صديقة للبيئة، ووفقاً لمعايير الصحة والأمن والسلامة.
وأشار إلى أن شركة «بارج للذخائر» تعمل من خلال نوعية الصناعات التي تنتجها على استقطاب أبناء الدولة من خريجي وخريجات التخصصات العلمية والهندسية وبالتحديد تخصصات الهندسة الميكانيكية، الهندسة الكيميائية، هندسة التصميم، الكيمياء، وهندسة الفيزياء والأمن والسلامة.

تقنيات متقدمة
وقال «تعد الصناعات العسكرية من أهم الصناعات التي تسعى لتطبيق أحدث ما توصلت إليه مراكز الأبحاث من تقنيات حديثة، فإن شركة بارج للذخائر عمدت إلى استخدام التقنيات المتقدمة للحصول على منتجات عالية الجودة وقليلة التكلفة، كما تسعى باستمرار لتحديث خطوط الإنتاج باستخدام أحدث التقنيات بما يحقق أهداف الشركة مع أخذ الاحتياطات اللازمة لتقليل المخاطر المرتبطة بهذه الصناعة».
وأفاد المهيري بأن خدمات «بارج للذخائر» تغطي كافة مراحل تصنيع الذخائر ابتداءً من التصميم، مروراً بالتصنيع الآمن ذي الجودة العالية، والفحص والاختبار بمراحله المتعددة والنقل والتخزين، واختبارات الرقابة، وانتهاءً بالتعامل مع أنواع عدة من الذخائر والقذائف والصواريخ المنتهية الصلاحية من خلال منشأة التخلص الآمن من الذخائر التالفة ومنشأة الحرق، حيث يمكن تفكيك الذخائر بأمان، وقطع المقذوف، واستخراج المواد المتفجرة من المقذوف، والتخلص من وقود الصواريخ، والتخلص من القنابل الدخانية، وحرق المواد المتفجرة، ومعالجة الغازات الصادرة من الحرق، والتعامل الآمن مع النفايات، فرز، تقطيع، تغليف بصورة صديقة للبيئة، ويمكن في المنشأة المتخصصة باستخراج المتفجرات القيام باستخراج المواد المتفجرة من المقذوف كميات ذخائر كبيرة وتجميع المتفجرات وتعبئتها، وكذلك معالجة المياه الملوثة.
من جهته، أوضح عرفات اليافعي، مدير عام «بارج للذخائر»، أن الشركة تقدم مجموعة من الخدمات الفنية المتخصصة، ابتداءً من فحوص الأداء لأغراض البحث والتطوير واعتماد المنتجات، مثل خدمات الاختبار للذخائر الخفيفة وقذائف الهاون والقنابل اليدوية والقنابل الدخانية والقنابل الصوتية وطلقات الإشارة والمنتجات الدفاعية. كما تقوم الشركة بخدمات فحص وقياس السرعة الابتدائية والمسارية للمقذوفات باستخدام تقنيات الرادار والتصوير فائق السرعة واختبار «الأرينا» الذي يغطي مجموعة واسعة من فحوص الأداء والوظائف، مشيراً إلى أن الاختبارات الوظيفية تُعزز بتجارب المختبر الكيميائي التابع لها، وهو مختبر معتمد ومرخص من قبل وزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة ويحمل شهادة ايزو 17025، ويقدم الدعم الفني لمتطلبات التصنيع كإجراء فحص الجودة للمتفجرات والأصباغ ومختلف المواد الخام واعتمادها وفقاً للمعايير العالمية. كما يدعم عمليات الإنتاج بفحص جودة مكونات التجميع، وجودة المتفجرات المصنعة، هذا بالإضافة إلى التحليل البيئي للمياه العادمة والرواسب الصلبة، وإجراءات البحث والتطوير للمنتجات الجديدة، وغيرها من الخدمات المتخصصة.
ولفت إلى أن منتجات «بارج للذخائر» تضم أغلب العيارات الخفيفة القياسية المصممة والمصنعة حسب مواصفات حلف «الناتو» والمواصفات العسكرية أو التجارية المتخصصة، وتشمل منتجات الذخائر الخفيفة العيار 9 ملم والعيار 5.56 ملم والعيار 7.62 ملم والعيار 12.7 ملم، وغيرها من العيارات المتنوعة والمتخصصة، كالعيارات الصوتية والكاشفة للأثر والمضادة للدروع، بالإضافة إلى ذخائر الشوزن، وعيارات المراسم والتدريب والمهمات الخاصة، وتشمل ذخائر المشاة القذيفة X40 ملم شديدة الانفجار مزدوجة الأغراض فائقة السرعة، والقذيفة X40 ملم شديدة الانفجار مزدوجة الأغراض بطيئة السرعة، وقذائف الهاون 60 ملم شديدة الانفجار، وتمتد قائمة منتجات «بارج للذخائر» لتغطي ذخائر المدفعية، وذخائر القوات الجوية ذات التصاميم المطورة للدقة والأداء الفائق.

أحدث المختبرات
وذكر أن مختبرات «بارج للذخائر» تضم مختبر الأشعة السينية، وهو مختبر معتمد ومرخص من قبل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ويعتبر من أحدث المختبرات في مجاله عالمياً، والذي باستطاعته أن يوفر الصور الرقمية لفحص أجسام ومكونات الذخائر من حيث الشكل والتكوين والمواصفات،
كما يمكن لهذا النظام إجراء فحص الأشعة السينية لأنواع متعددة من الذخائر كذخائر المدفعية وقنابل الطائرات والصواريخ، كما يمكن للمختبر تقديم خدمات للقطاعات الصناعية الأخرى، مثل فحص التوربينات وأجزاء المحركات والآليات والكتل المعدنية الضخمة، وبالإضافة لذلك، يقدم مختبر الأشعة السينية الدعم الفني لمتطلبات التصنيع، ويوفر درجة عالية من النقاء والوضوح وقدرات متميزة على كشف العيوب الخارجية والداخلية للمنتج، ويدعم فحص جودة المتفجرات المصنعة والتأكد من كثافة وثبات المتفجرات، ما يشكل علامة فارقة في قدرات الشركة الإنتاجية، وداعماً أساسياً لقدراتها في مجال البحث والتطوير للمنتجات الجديدة.

خطط واضحة ومدروسة

أشار عرفات اليافعي إلى أن شركة بارج للذخائر تعمل وفق خطط واضحة ومدروسة بعناية لزيادة قدراتها الإنتاجية المستقبلية وتوسعة مجال خدماتها بما يتناسب مع الحاجات المتوقعة للزبائن المحليين والدوليين، حيث تقوم الشركة حالياً بوضع التصميم النهائي لمشروع توسعة مختبرات الذخائر وميادين الاختبار مع شركة عالمية متخصصة، الأمر الذي سيمكنها من أن تكون أول شركة في الشرق الأوسط والوحيدة التي تملك مواصفات فنية عالية لمختبرات الذخائر وقدرات الاختبار.
وأشاد بالدعم الدائم للقيادة الرشيدة لتطوير القدرات المحلية وضمان امتلاك أحدث التقنيات الحديثة في مجال تصنيع واختبار الذخائر، وكذلك دعم القوات المسلحة المستمر من خلال التنسيق المشترك في كافة المجالات لضمان تلبية حاجاتها وبسواعد إماراتية.

 

اقرأ أيضا