الاتحاد

عربي ودولي

استمرار التظاهرات المؤيدة والمناوئة للإصلاحات في المغرب

الرباط (رويترز، أ ف ب) - نظم آلاف المغاربة احتجاجات أمس الأول، هي الأحدث في سلسلة من مظاهرات سلمية تقودها “حركة 20 فبراير” الشبابية للمطالبة بإصلاحات تتجاوز التعديلات الدستورية الملكية التي تم إقرارها في استفتاء عام مطلع يوليو الحالي.
وانتشرت شرطة مكافحة الشغب في قلب الرباط لمنع ما يصل إلى ألفين من المتعاطفين مع الحركة 20 المعارضة من الاشتباك مع المؤيدين للإصلاحات الدستورية.
وتنظم الحركة احتجاجات منتظمة منذ شهور مستلهمة الانتفاضتين اللتين أطاحتا برئيسي تونس ومصر للمطالبة بملكية برلمانية وتقديم المسؤولين المتهمين بالفساد للعدالة.
وقال شهود إن ما يقرب من 8 آلاف شخص شاركوا في احتجاج بالدار البيضاء مقابل بضع مئات في احتجاج مضاد وسط انتشار كثيف للشرطة. ونظمت احتجاجات مشابهة في مدن أخرى مثل وجدة وأغادير.
وأجبر احتجاج مضاد متظاهري الحركة إلى تغيير مسار المسيرة مرتين وقد تعرضوا أيضاً للرشق بالبيض.
وقال المشاركون في التظاهرة المؤيدة للإصلاحات “يهود خونة حمير” في إشارة إلى متظاهرين الحركة وأضافوا مرددين “الشعب يريد إعدام الخونة”. والحركة الشبابية التي لقبت بـ”حركة 20 فبراير” الذي يوافق تاريخ أول احتجاج لها، تنشط دون زعيم محدد وهي شبكة فضفاضة تمكنت من حشد إسلاميين ويساريين علمانيين كان يستبعد ائتلافهم معاً.
وأغلب المغاربة يبجلون الملك وفشلت الحركة في حشد الزخم لها أو حشد دعم واسع النطاق مثل ما حدث في مصر وتونس.

اقرأ أيضا

الإفراج عن موظف القنصلية البريطانية المحتجز في الصين