صحيفة الاتحاد

ألوان

دبي تستقبل وفود ملتقى «سفينة شباب العالم»

مشاركون بالملتقى لحظة وصولهم مطار دبي (الصور من المصدر)

مشاركون بالملتقى لحظة وصولهم مطار دبي (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد)

في إطار استقبال الوفود المشاركة في ملتقى «سفينة شباب العالم» الذي يقام في دبي من 5 إلى 9 نوفمبر الجاري، ويُعد واحداً من أقوى الملتقيات الشبابية على مستوى العالم، رحبت اللجنة المنظمة بالمشاركين الذين أبدوا انبهارهم بإمكانات مطار دبي الذي يعتبر واحداً من أكبر المطارات في العالم، حيث عبروا عن سعادتهم بالأجواء والتنظيم الإداري وفقاً للنظام المعمول به داخل المطار للترحيب بالضيوف، وتسهيل إجراءات الدخول والخروج، بالإضافة إلى منظومته الذكية من خلال استخدام البوابات التي تعمل بأحدث المنظومات العالمية، حيث إن المطار بدا أمامهم وكأنه قطعة فريدة من الجمال.

بلد الأمن والسلام
وقالت تاماي سايتو مشرف الملتقى من منظمة التبادل الشبابي العالمي التابع لمكتب مجلس وزراء حكومة اليابان، إن ملتقى «سفينة شباب العالم» والذي يقام للمرة الأولى في تاريخه بدولة الإمارات، هو فرصة حقيقية لالتقاء الشباب المتميزين حول العالم في هذا البلد الذي ينعم بالاستقرار والأمن والسلام والرخاء والمستوى الحضاري، لافتة إلى أن هذا الحدث العالمي يمنح فرصة لتبادل الخبرات والمشاركة في أنشطة مختلفة، ويضفي بعداً آخر للتبادل بين الثقافات من أجل تقديم أفكار تسهم في مواجهة تحديات عصرية.
وأضافت: الملتقى نقطة التقاء قوية تجمع هؤلاء الشباب في الإمارات، وترسخ لديهم مفاهيم مشتركة بين الثقافات، ما يعمل على تطوير قطاع الشباب على المستوى الدولي، متمنية للجميع أن يعيشوا لحظات استثنائية وتجربة فريدة.

بيئة ملهمة
وعبرت نتاليا لونا من المكسيك إحدى المشاركات في الملتقى، عن سعادتها لوجودها في دبي التي كان دائماً تقرأ عنها وتتابعها من خلال وسائل الإعلام المكتوب والرقمي، وأنها فوجئت بحفاوة الاستقبال من قبل اللجنة المنظمة للملتقى، الذي تعتبره الأبرز لتجمع الشباب تحت مظلة واحدة وفي بيئة ملهمة ومهيأة بالكامل لعرض القضايا المشتركة من منظور عالمي، متمنية أن تشاهد كل المعالم السياحية والثقافية في الإمارات حتى تستفيد من هذه التجربة في حياتها المستقبلية.
وأشار جاريث ستيفينز من نيوزيلندا إلى أنه يرى في هذا الملتقى فرصة حقيقية للتعرف إلى دبي، هذه المدينة المحورية على مستوى العالم، والتي لديها رؤية عالمية وثقافية وفكرية، وهو يتطلع إلى أن يشاهد كل معالمها وأن يستفيد من خلال الالتقاء بالمشاركين من مختلف الجنسيات من أجل تطوير مهارات التواصل بين الثقافات المختلفة، فالإمارات دائماً وأبداً منصة تستقبل الشباب وترسخ لديهم الكثير من المفاهيم التي تعمل على تطوير قدرتهم وصقل مواهبهم.

150 مشاركاً
وقال محمد الشاطري رئيس فريق العمليات في اللجنة العليا المنظمة للملتقى: دخلنا بالفعل في زمن الأنشطة والفعاليات منذ وصول وفود ملتقى «سفينة شباب العالم» إلى دبي، بحضور 150 مشاركاً من الشباب القادة، من 25 دولة حول العالم، لنفتح لهم جميع النوافذ من أجل أن يستثمروا وقتهم في كل ما يفيدهم، ويحقق أهداف الملتقى.