الاتحاد

منوعات

«جماليات اللهجة الإماراتية».. في جلسة بالفجيرة

خلال تكريم المشاركين (من المصدر)

خلال تكريم المشاركين (من المصدر)

الفجيرة (الاتحاد)

نظمت هيئة الفجيرة للسياحة والآثار، وجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، جلسة حوارية بعنوان «جماليات اللهجة الإماراتية»، في القرية التراثية بمنطقة مضب بالفجيرة، بحضور خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الثقافية، والأديبة الإسبانية ماريا فيكتوريا بيرنال رئيسة هيئة «أتينيو دي مدريد» للأدب والفنون، وبمشاركة الباحث سعيد راشد الشامسي، والباحث علي سالم الظنحاني، والشاعر أحمد صالح اليماحي، وأدارتها الإعلامية فاخرة بن داغر مديرة مجلس الفجيرة التراثي.

رمز للهوية
جاءت الجلسة ضمن فعاليات مجلس الفجيرة التراثي التابع للجمعية، حيث ناقش المتحدثون خلالها عدداً من المحاور حول أهمية ترسيخ مبادئ اللهجة الإماراتية الصحيحة بجماليات مفرداتها ومعانيها، وضرورة تعليم الأجيال الحالية كيفية الحفاظ على لهجتهم باعتبارها رمز هويتهم وثقافتهم، ما استلزم عملية توارثها وتناقلها بين الأجيال.
وأوضحت فاخرة بن داغر خلال افتتاحها للجلسة، أن اللهجة الإماراتية علامة من علامات الهوية الإماراتية، وأنه من واجب كل إماراتي الحفاظ عليها في الوقت الذي تعددت فيه اللغات والثقافات المغايرة للمجتمع الإماراتي، في ظهور عوامل كثيرة تهدد استقرارها. وأكد الباحث سعيد الشامسي، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تشكل بيئة خصبة يتم الاعتماد عليها بشكل كبير من قبل الشباب، وأنه لا بد من استثمار هذه الوسيلة الجاذبة في نشر الثقافة الصحيحة والدقيقة، وتعريف الشباب والنشء بلهجتهم الجميلة وعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة.

مفردات خاطئة
بدوره، استعرض الشاعر أحمد اليماحي مقتطفات من قصائده باللهجة العامية، مؤكداً أن للشعر الشعبي دوراً مهماً في الحفاظ على المفردة الإماراتية، وتعزيز انتشارها على المستويين الخليجي والعربي. وأوضح أن أغلب الشباب اليوم ليس لديهم دراية كافية بالمفردات التي تزخر بها اللهجة الإماراتية، وما تحتضنها من زخم ثقافي ومعرفي كبير.
ومن جهته، أشار علي الظنحاني إلى وجود لهجة هجينة في المجتمع الإماراتي تحتوي على مفردات خاطئة يتداولها الشباب ويتحدثون بها، وذلك بسبب الاحتكاك بالجنسيات الأخرى والانفتاح على الثقافات، فضلاً عن دخول مظاهر التطور التكنولوجي والفضائيات والإنترنت، مضيفاً أن هذا يشكل خطراً على اللهجة الشعبية ومفرداتها، وعدم وجود ما يعدل هذه المفردات سيؤدي إلى ترسخها في أذهان الناس، مشدداً على ضرورة تعليم الشباب اللهجة الإماراتية عبر المنهج الدراسي. وفي ختام الجلسة، قام خالد الظنحاني بتكريم المشاركين.

اقرأ أيضا

افتتاح قرية شعبية ومتحف بحري برأس الخيمة