صحيفة الاتحاد

إمارات الخير

محمد بن راشد يوجه بلدية دبي بدعم بنك الإمارات للطعام

وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتعيين المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، نائبا لرئيس بنك الإمارات للطعام والعضو المنتدب.


كما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بلدية دبي بتسخير كافة إمكاناتها وخبراتها لإنجاح مهمة البنك وتحقيق رسالته وتوفير الدعم اللازم لكافة عملياته، عبر تطبيق أعلى المعايير العالمية في الأداء واتباع قواعد السلامة الصحية المعتمدة في دبي في ما يتعلق بحفظ وجبات الطعام وتخزينها وتوزيعها للجهات المستحقة، مشدداً سموه على ضرورة أن تكون الوجبات المقدمة للمحتاجين، من حيث السلامة والشكل والمحتوى، تليق بالإمارات التي يحمل البنك اسمها ومكانتها كمركز للعطاء الإنساني.


هذا وسوف تقوم بلدية دبي بالإشراف على المعايير المتبعة في «بنك الإمارات للطعام»، عبر جمع فائض الأطعمة الطازجة والأطعمة المعلَّبة من الفنادق والمطاعم ومصانع الأغذية ومتعهدي الأطعمة ومحلات السوبرماركت والمزارع وغيرها، والتأكد من صلاحية هذه الأطعمة والعمل على حفظها وفق درجات الحرارة المناسبة لمعايير الصحة والسلامة الغذائية، وتوزيعها على مختلف الجمعيات الخيرية ومؤسسات النفع العام في الدولة، وذلك ضمن خطة استراتيجية وتنسيقية متكاملة تتضمّن عقد شراكات مع العديد من المؤسسات في الدولة، خاصة في القطاع الفندقي وقطاع الضيافة وصناعة الأغذية.


وأعرب لوتاه عن سعادته بهذا التكليف، مثمنا الثقة الغالية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قائلاً إن «إطلاق بنك الإمارات للطعام ليس غريباً على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في يوم الجلوس، فلطالما عوّدنا على لفتاته الإنسانية النبيلة، وحرصه الدائم على الارتقاء بالعمل الخيري والإنساني على نحو جعل الإمارات بلد العطاء الأول في العالم».


وأكد لوتاه أن «مبادرة بنك الإمارات للطعام تعدّ أفضل استهلال لفعاليات وبرامج عام الخير، إذ تختصر العطاء في واحدة من أجمل قيمه، ألا وهي مشاركة النعمة وتقاسم الخير مع الآخرين»، مضيفاً بأن «البنك يجسد رؤية قيادتنا الرشيدة كي يكون»عام الخير«، من خلال مشاريعه ومبادراته المتنوعة، منصةً تعكس النهج الذي تبنّته دولة الإمارات منذ تأسيسها لجهة تقديم الخير للجميع دون مقابل».


وأضاف أن «الخبراء في بلدية دبي يعكفون الآن على إعداد منظومة متكاملة تضمن مشاركة كل المعنيين من الجهات الرقابية والجهات المانحة والجمعيات الخيرية والتطوعية والتي تقوم بتسليم الطعام للمحتاجين ضمن الشروط المعتمدة.. ويأتي على رأس هذه المنظومة إعداد دليل يوضح دور كل جهة ويفصِّل الشروط الفنية المطلوبة لضمان سلامة وجودة الأغذية التي يتم التبرع بها».


من جانبه، قال السيد خالد شريف العوضي، مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة، إن بنك الإمارات للطعام سوف يشكل نموذجاً رائداً من نوعه في المنطقة سواء من خلال اعتماده أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، أو من حيث حجم انتشاره، حيث سيتم توسيع نشاط بنك الإمارات للطعام داخل الدولة وخارجها، ضمن خطة مرحلية مدروسة، من خلال إقامة مراكز وفروع للبنك في مناطق عدة في العالم، وتحديداً لدى مخيمات اللجوء والمناطق المنكوبة والمجتمعات الأقل حظاً.


وذكر العوضي أن بلدية دبي، ممثلة في إدارتي سلامة الغذاء ومختبر دبي المركزي، سوف تتولى مهمة التأكد من فحص الأغذية وضمان صلاحيتها قبل توزيعها على المحتاجين.. وسوف تقوم المؤسسات الإنسانية داخل الدولة وخارجها بتوزيع وجبات الطعام على المستحقين والمحتاجين، وذلك بالتنسيق مع بنك الإمارات للطعام.


هذا وسيبدأ بنك الإمارات للطعام بعقد شراكات مع عدد كبير من الشركات العالمية المتميزة المختصة بصناعة الأغذية أو توريدها أو تلك العاملة في القطاع الفندقي، لتعزيز رصيد البنك بالأطعمة اللازمة للمساهمة في إنجاح مشروعه الإنساني الكبير، وهي مساهمة يتوقع أن تكون كبيرة ومتميزة بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي الكبير لإمارة دبي، التي تستقبل سنوياً أكثر من 70% من الأغذية المستوردة عبر منافذ دولة الإمارات العربية المتحدة.


وأشار العوضي إلى أن بلدية دبي ستقوم بإطلاق حملة تعريفية واسعة خاصة بنشاط بنك الإمارات للطعام لضمان مشاركة كافة المؤسسات الغذائية في الإمارة في ترجمة أهداف البنك والمساهمة في تغذية رصيده من الأطعمة بصورة مستدامة.