الاتحاد

الإمارات

بلدية دبي تنظم حملة فحوصات واستشارات طبية مجانية بمناسبة يوم الصحة العالمي


دبي- الاتحاد: نظم قسم العيادة والخدمات الطبية بالتعاون مع مكتب التوعية البيئية الصحية في بلدية دبي، وتزامنا مع احتفالات يوم الصحة العالمي تحت شعار 'لنتح أفضل الفرص لكل أم ولكل طفل'، يوم أمس ، بقاعة المدينة بالدائرة، حملة فحوصات واستشارات طبية مجانية لموظفي البلدية، قدمها قسم العيادة والخدمات الطبية بإدارة الصحة العامة بالبلدية بالتعاون مع أطباء وأخصائيين من خارج البلدية، صرحت بذلك الآنسة زهور الصباغ رئيس قسم العيادة والخدمات الطبية·
مشيرة إلى أنه تم تنظيم هذه الحملة لتعريف موظفي الدائرة وبشكل خاص الموظفات بمرض هشاشة العظام وأسبابه وكيفية الوقاية منه، حيث تهدف إلى إجراء بعض الفحوصات للموظفات، والرجال فوق سن الخمسين، بالإضافة إلى فحوصات عن السكر والضغط والكولسترول والدهون الثلاثية والكولسترول الضار والنافع، وفحوصات السمنة وتحديد نسبة الدهون ونضارة البشرة، وتقديم استشارات طبية في الصحة النفسية، وصحة وسلامة الغذاء، وكيفية المحافظة على البشرة، وصحة الطفل والمرأة·
وقد جاءت هذه الحملة نتيجة حرص بلدية دبي على صحة وسلامة موظفيها وبشكل خاص موظفاتها حيث تقام مثل هذه الفحوصات بشكل دوري من حيث الفحوصات الطبية النفسية والجمالية والغذائية والطبية، نظرا لتطور المجتمع ودخول المرأة مجالات أثبتت فيها نجاحات وتقلدت في العصر الأخير مناصب مرموقة، وأثبتت نفسها بل تفوقت على الرجل في بعض المجالات·
وأشار الدكتور منير حمد طبيب عام بقسم العيادة والخدمات الطبية أن القسم قام بتنظيم الكشف لقياس نسبة هشاشة العظام، بما أنها من الأمراض الصامتة التي تصيب المرأة دون أن تعلم عنها نتيجة المشاكل التي تواجهها، وستقوم الفحوصات لموظفات الدائرة إلى جانب الموظفين فوق الخمسين أو للذين تعرضوا لحادث سابق، أو مدخنين من الدرجة الأولى، أو الذين يعانون من أي أمراض هرمونية· وأضاف الدكتور أن ظروف الحياة الحديثة، وما تتحمله السيدات من متاعب في الولادة والحمل والتي تعمل على تفتك صحة الإنسان دون أن يدري، بالإضافة للمشاكل التي تواجهها المرأة دون أن تدري، ولما تتعرض له طوال حياتها من مشاكل صحية طبيعية ناتجة عن تغير في الهرمونات نتيجة الطمث والحمل والرضاعة من ثم مشاكل تطور الحياة من حقول العمل، وهنا يأتى دور العيادة بالتعاون مع بعض الشركات بتنظيم هذه الحملة·
وذكر الدكتور منير أن هذا المرض هو عبارة عن نقص في الكتلة العظمية، وينتج عن سببين الأول بسبب نقص هرمون الأستروجين والذي يحدث بعد انقطاع الطمث، والسبب الثاني نتيجة عدم التعرض لأشعة الشمس الفوق بنفسجية وقلة التغذية التي تحتوي على الكالسيوم، وقلة ممارسة الرياضة وبعض المشاكل المرضية كالغدة الدرقية، وللأسف فإن هذا المرض ليس له أعراض·
كما سيقوم القسم بتنظيم الكشف المبكر لعوامل الخطورة الغير ملموسة بالنسبة للإنسان تحت ضغط ظروف الحياة الحديثة من اكتشاف بعض الأمراض المسماة بأمراض العصر أو القاتلة الصامتة كضغط الدم والسكر وعوامل الخطورة في السمنة·

اقرأ أيضا