الاتحاد

الرياضي

11 فريقاً.. «الرحلة 46» إلى «الخليج العربي»

11 فريقاً.. «الرحلة 46» إلى «الخليج العربي»

11 فريقاً.. «الرحلة 46» إلى «الخليج العربي»

معتصم عبد الله (دبي)

تدب الحياة مجدداً في ملاعب دوري أندية دوري الدرجة الأولى، بعد توقف 13 يوماً، ما بين نهاية التصفيات التمهيدية لكأس رئيس الدولة، وانطلاقة دوري «الهواة لموسم 2019- 2020»، والذي يشهد مشاركة 11 نادياً، بانضمام البطائح «القادم الجديد» إلى جانب أندية الإمارات، دبا الفجيرة، دبا الحصن، مصفوت، الذيد، العروبة، التعاون، الحمرية، العربي، مسافي. وانطلق موسم الهواة مبكراً، من خلال مشاركة الأندية الـ11، في التصفيات التمهيدية لكأس رئيس الدولة، والتي شهدت إقامة 25 مباراة على مستوى المجموعتين الأولى والثانية، وحسم دبا الحصن والبطائح الصراع على بطاقتي التأهل إلى دور الـ 16، ولحقا بأندية دوري الخليج العربي «14 نادياً»، بعد تصدر الحصن ترتيب المجموعة الأولى بـ 11 نقطة من 5 مباريات، وتفوق البطائح في المجموعة الثانية بـ 12 نقطة.
وتأرجحت مشاركات أندية الهواة في دوري الأولى خلال المواسم الماضية ما بين 9 أندية فقط موسم 2015- 2016، قبل أن يرتفع العدد إلى 12 على مدار موسمي 2016- 2017 و2017- 2018، ليتقلص إلى 10 أندية في الموسم الماضي 2018- 2019، ويعود إلى 11 نادياً بانضمام البطائح في الموسم الحالي 2019- 2020.
وتضم عضوية اتحاد الكرة 31 نادياً من بينها 14 نادياً في المحترفين «دوري الخليج العربي»، إضافة إلى 11 نادياً في الهواة «دوري الدرجة الأولى»، في الوقت الذي تكتفي فيه 6 أندية بالمشاركة في مسابقات المراحل السنية، وتشمل رأس الخيمة، الجزيرة الحمراء، فلج المعلا، الرمس، المدام، مليحة علماً بأن الثنائي الأخير يعد من الأندية المنضمة حديثاً لعضوية الاتحاد، أسوة بالبطائح أحدث المنضمين لمسابقات الفريق الأول. وتحمل النسخة الحالية لدوري الهواة «الرقم 46»، بعد أن نظمت أول بطولة موسم 1974- 1975 «دوري الدرجة الثانية»، وشهدت المنافسة العديد من التغييرات على مستوى العقود الأربعة الماضية، حيث سميت باسم دوري الدرجة الأولى في موسم 1993- 1994، وحملت أيضاً اسم الدوري المشترك في موسم 1996- 1997، بجانب اسم دوري الدرجة الأولى «أ»، فيما لم تستكمل المنافسة في موسم 1990- 1991 بسبب حرب الخليج.
وتتنافس الأندية الـ11 في النسخة الحالية لدوري الدرجة الأولى، على بطاقتي الصعود لدوري الخليج العربي، في موسمه المقبل 2020- 2021، وحظي ناديان فقط من بين الأندية المشاركة، بفرصة الوجود في دوري الكبار، ممثلان في العائدين الإمارات ودبا الفجيرة، فيما تبحث الأندية التسعة الأخرى عن فرصة الظهور الأول في «المحترفين».
وشارك 19 نادياً في دوري المحترفين على مدار 12 موسماً منذ الانطلاقة في 2008- 2009، وصولاً إلى الموسم الحالي 2019- 2020، وضمت أندية العين، الجزيرة، الوحدة، الوصل، النصر، الأهلي والشباب ودبي «شباب الأهلي دبي»، الشارقة والشعب «الشارقة»، الظفرة، عجمان، خورفكان «الخليج»، الإمارات، بني ياس، اتحاد كلباء، دبا الفجيرة، الفجيرة، وحتا.
وتقص 6 أندية شريط الجولة الأولى اليوم، في رحلة الـ162 يوماً، في الطريق نحو الخليج العربي، وصولاً إلى الجولة الأخيرة يوم 18 أبريل 2020، ويلتقي اليوم الإمارات مع ضيفه الحمرية، ودبا الفجيرة أمام الذيد، ومصفوت مع العربي، على أن تستكمل الجولة غداً، بإقامة مباراتي دبا الحصن ومسافي، والبطائح والتعاون، فيما سيكون فريق العروبة في الراحة، نظراً لمشاركة 11 نادياً في المسابقة.

الدرمكي: البناء أولوية
أكد إبراهيم بغداد الدرمكي رئيس مجلس إدارة دبا الحصن، الثقة بجميع لاعبي الفريق والجهازين الفني والإداري، لتحقيق الأهداف المرجوة هذا الموسم، وعلى رأسها بناء فريق قوي وشاب، يستطيع الصمود لأكثر من موسم في دوري المحترفين، في حال صعوده، وقال إن التأهل ليس أولوية حالياً، رغم تأهل الفريق إلى دور الـ 16 لكأس رئيس الدولة، لأن الإدارة تعمل مع الجهاز الفني، على بناء فريق قوي ومتجانس، ويتم إعداده جيداً حتى يبلغ أهداف النادي في السنوات المقبلة. وأضاف: التخطيط ليس لمرحلة ما، أنما لدينا خطة طويلة الأمد، من أجل تأسيس فرق قوية للنادي، وبكافة المراحل والألعاب وبشكل يواكب تطلعات المدينة، ويتناسب مع إمكانيات النادي المادية، وغيرها من الأمور، لأن ذلك هو الأهم حالياً.
وعن المنافسة على الدوري، قال الدرمكي ستكون قوية للغاية، وكل الفرق استعدت جيداً، ولديها طموحات جيدة في الصعود، وأعتقد أننا سنشاهد موسماً جيداً من كل النواحي.

28 جنسية تجسد «لوحة التسامح»
يرسم لاعبو دوري الدرجة الأولى لموسم 2019- 2020 لوحة مميزة عنوانها «التسامح»، بوجود 28 جنسية للاعبين، جنباً إلى جنب مع أبناء الإمارات في الملاعب، بعدما أسهم قرار مشاركة اللاعبين مواليد الدولة والمقيمين في تعدد خيارات الأجهزة الفنية وإدارات أندية دوري الدرجة الأولى، والتي استفادت بشكل كبير من القرار في موسمه الثاني على التوالي، في ظل اقتصار قيد اللاعبين الأجانب على اثنين فقط، بجانب اللاعبين المواطنين وأبناء المواطنات وحملة الجوازات.
وضمت قوائم أندية دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي 309 لاعبين مقيدين في صفوف الفريق الأول، من بينهم 230 لاعباً مواطناً، إضافة إلى 79 لاعباً في الفئات التي تشمل أبناء المواطنات «4»، حملة الجوازات «4»، مواليد الدولة «23»، المقيمون «26»، والأجانب «22».
وتنص اللوائح على أحقية كل نادٍ في دوري الأولى بتسجيل 36 لاعباً ضمن الفريق الأول «28 للاعبين المواطنين وأبناء المواطنات»، إضافة إلى لاعبين أجنبيين، و6 لاعبين في فئتي مواليد الدولة والمقيمين بواقع 3 لاعبين في كل فئة، وأتاحت اللوائح أيضاً للأندية قيد اللاعبين المقيمين مواليد 2000 وما فوق دون التقيد بشرطة الإقامة السابقة قبل تاريخ 13 ديسمبر 2018.
وبحسب اللوائح أيضاً يجب ألا يزيد عدد اللاعبين المسجلين في قائمة المباراة من الفئات عند 6 «أجنبيين، لاعبين مقيمين، لاعبين من مواليد الدولة»، وفي حال عدم تسجيل مواليد ومقيمي الدولة والأجانب في تقرير المباراة يحق للنادي استكمال القائمة من بقية لاعبيه.
وتصدر اللاعب العُماني المشهد في قوائم أندية دوري الدرجة الأولى بوجود 11 لاعباً في الأندية المختلفة متفوقاً على «أبناء السامبا»، بعدما اقتصر قيد اللاعبين البرازيليين على 10، مقابل 8 لاعبين من مصر، و4 من كوت ديفوار، وثلاثة لاعبين من الجزائر وفرنسا، مقابل لاعبين لدول تونس، اليمن، جزر القمر، سوريا، السودان، البحرين، العراق، السنغال، غانا، نيجيريا، ولاعب واحد من دول الأردن، رواندا، موريتانيا، باكستان، البرتغال، كرواتيا، كولومبيا، ألمانيا، زيمبابوي، أوكرانيا، الأرجنتين، والصومال.

المدرب المواطن «4 من 11»
ألقت التصفيات التمهيدية لكأس رئيس الدولة والتي دشنت موسم مسابقات الهواة 2019- 2020 بظلالها على المدرب المواطن في الدوري، ليتقلص العدد إلى 4 مدربين فقط، مقابل 5 في انطلاقة الدوري، خلال موسمي 2016- 2017 و2018- 2019، علماً بأن موسم 2017- 2018 شهد الظهور الأقل بمدربين فقط في الانطلاقة.
وطارد التغيير قبل انطلاقة الدوري، وبنهاية تصفيات الكأس ثلاثة مدربين، ممثلين في عيد باروت «الإمارات»، محمد الخديم «دبا الفجيرة»، وإبراهيم بوفود «مسافي»، وحفظ تعاقد الأخير مع المدرب الشاب جمال الحساني التوازن إلى حد ما، في وجود المدرب المواطن على رأس الجهاز الفني لأربعة أندية، وهي إلى جانب مسافي، سليمان حسن «دبا الحصن»، محمد العجماني «الذيد»، وعبد الغني نوح «مصفوت».
وتوزعت الجنسيات الأخرى لمدربي أندية الأولى ما بين 3 مدربين من تونس، ممثلين في يسري الكحلة مدرب العروبة، وطارق حضيري مدرب التعاون، والمخضرم غازي الغرايري المدير الفني للحمرية، علاوة على المصري طارق السيد مدرب البطائح، والمقدوني جوكيكا مدرب الإمارات، والكرواتي بريدرج مدرب العربي، والبرازيلي سيرجيو الكسندر مدرب دبا الفجيرة.
وخلافاً للمدربين المواطنين في أندية الأولى يبرز اسم البرازيلي ألكسندر سيرجيو مدرب «النواخذة»، والذي يعد الاسم الأكثر خبرة في ملاعبنا المحلية من بين المدربين الحاليين، حيث أشرف على تدريب نحو 9 أندية منذ عام 2003، أبرزها إلى جانب دبا الفجيرة، الشعب، الإمارات، الخليج، حتا، الفجيرة، دبا الحصن، العروبة والعربي، ونجح في التأهل للأضواء مع ثلاثة فرق، الأول 2003 مع دبا الحصن، وأعقبها مع الشعب والإمارات.
ويملك المصري طارق السيد المدرب الحالي للبطائح القادم الجديد، بدور قيادته «النواخذة» التأهل مرتين إلى أضواء المحترفين الأولى 2011- 2012 والثانية موسم 2014- 2015، في الوقت الذي يقود فيه المقدوني جوكيكا صاحب التجربتين الماضيتين في دوري الخليج العربي مع حتا والظفرة على التوالي اختباره الأول في الهواة مع «الصقور»، بعد توليه المهمة خلفاً لعيد باروت.

المهري يدرس «العربي»
تتزايد فرص مشاركة خليل حسن مدافع مصفوت في مباراة العربي، عقب الشفاء من الإصابة أمام العروبة في الجولة الأخيرة بتمهيدي الكأس، وأصبح ضمن خيارات المدرب عبدالغني المهري، بالمشاركة في التدريبات.
وقال المهري إن عودة خليل حسن إلى التشكيلة الأساسية، مرتبطة بالترتيبات الفنية التي تسبق لقاء العربي حسب الخطة، موضحاً ثقته الكبيرة في جميع اللاعبين لإظهار المستوى الجيد بعد دراسة العربي والعمل على جميع الاحتمالات الخاصة بالمباراة.
وكان مصفوت خسر المباراة الودية أمام البطائح 1-3، والتي تعد آخر مرحلة ضمن الإعداد للدوري، وذلك بتجربة 23 لاعباً حتى يطمئن على جاهزيتهم، بعد المردود القوي في تمهيدي الكأس، واقتراب الفريق من المنافسة على بطاقة المجموعة الأولى التي نالها دبا الحصن بفارق نقطة.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»