الاتحاد

عربي ودولي

السيسي يتعهد بالثأر من مرتكبي اعتداء «الفرافرة»

السيسي يوزع جوائز مسابقة القرآن الكريم خلال إحياء ليلة القدر في الأزهر الليلة قبل الماضية (رويترز)

السيسي يوزع جوائز مسابقة القرآن الكريم خلال إحياء ليلة القدر في الأزهر الليلة قبل الماضية (رويترز)

تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالثأر من قتلة ضحايا حادث الفرافرة الذي وقع مطلع الأسبوع الجاري.
جاء تعهد السيسي بالثأر من قتلة حادث الفرافرة خلال حضوره احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر، حيث دعا المصريين للدعاء في هذه الليلة المباركة حتى «يرحمنا الله وينصرنا ويعطف علينا».
وقال السيسي «لم أكن أنوي أن أكون عنيفا في هذه الليلة ولكن والله لن نتركهم (القتلة)، ومتأكد من النصر، نصر ربنا لأن ربنا ينصر أهل الحق على الباطل، وكل من قتلنا في الأيام الماضية ربنا أعاننا عليه، يا قبضنا عليه يا قاومناه وقتلناه».
وأضاف «مستعدون للموت دون وطننا بلدنا مصر ودون ديننا، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب، لن نتركهم هما واللي بيساعدوهم (ومن يساعدهم)».
وأشار السيسي إلى أن مصر تعاني من مشاكل كثيرة مثل «العوز (الاحتياج إلى المساعدة) ونحن مصممون على التغلب عليها.
.
عشان كده (لأجل ذلك) عملنا (أسسنا) صندوق تحيا مصر، عشان القادرين يتبرعوا له جوه (في الداخل) وبرا (في الخارج»، داعيا كل المصريين إلى التبرع لمصلحة مصر وتقديم الدعم لمؤسسات الدولة.
وأكد الرئيس المصري أن التصدي للفكر المتطرف لا يكون بالسبل الأمنية فحسب ولكن من خلال المعالجات الدينية أيضا.
وشدد السيسي على أنه لن يسمح بالإساءة للدين الإسلامي فيما دعا إلى تجديد الخطاب الديني، قائلا «جميل احتفالنا بحفظة القرآن الكريم لكن مهم أيضا أن نحتفل بالفهم الحقيقي».
وناشد الرئيس المصري رجال الأزهر الشريف بذل مزيد من الجهد في هذا المضمار مضيفا «يجب إضافة المعاني الطيبة التي يجب أن نتسم بها لحفظ القرآن».
وأكد الرئيس المصري أنه سيقدم الدعم الكامل للأزهر الشريف ليقوم بدوره الفعال لتوضيح الإسلام الحقيقي.
وفيما يتعلق بالغضب الذي ينتاب المسلمين كلما ظهرت صور مسيئة للإسلام وللرسول محمد، قال السيسي «المشكلة أننا أيضا نسيء للإسلام في سلوكياتنا وتصرفاتنا.
وهذه التصرفات هي التي استدعت ظهور مثل هذه الصور».
في تطور آخر، قالت مصادر أمنية إن ضابطي شرطة مصريين أحدهما برتبة عميد قتلا امس، في هجوم شنه مسلحون على سيارة كانا يستقلانها في قرية بمنطقة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء.
وقال مصدر أمنى إن مسلحين مجهولين استهدفوا العميد محمد سلمي القائد بقطاع الأمن المركزي بشمال سيناء ونجله النقيب عمرو الضابط بالأمن المركزي، أيضا أثناء توجههما إلى منزلهما الكائن بمنطقة الشلاق، وقاموا بإطلاق النار عليهما حيث أصيبا بعدة طلقات نارية أدت إلى استشهادهما على الفور، وفر الجناه هاربين وتم نقل الجثتين إلى المستشفى.
يذكر أن الضابطين من أبناء إحدى القبائل الكبرى بسيناء ويعملان بقطاع الأمن المركزي ويقيمان بها.
إلى ذلك، قالت جماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في محافظة شمال سيناء المصرية في بيان نشر امس، إن طائرة إسرائيلية من دون طيار قتلت ثلاثة من أفرادها مساء الأربعاء بعد أن اجتازت الحدود الدولية.
وقالت في البيان الذي صدر بتاريخ أمس الأول ونشر امس على موقع على الإنترنت يهتم بالبيانات التي تصدر من جماعات متشددة «نزف إلى أمتنا المسلمة وإلى أهلنا في غزة وإلى قبائل سيناء الأبية نبأ استشهاد ثلة من مجاهدي جماعة أنصار بيت المقدس، تم قصف سيارتهم بطائرة إسرائيلية من دون طيار مساء الأربعاء.
.
.
وذلك بعد تكرار مجاهدينا دك المغتصبات (المستوطنات) اليهودية بالصواريخ خلال حرب غزة».
وأضاف البيان أن القتلى هم المجاهد خالد سليمان المنيعي من قبيلة السواركة.
.
المجاهد رضوان سليمان الخرافي من قبيلة الرميلات المجاهد حلمي عودة البعيرة من قبيلة الرميلات.
ونفى مصدر في وزارة الدفاع المصرية ما جاء في البيان، وقال لرويترز «لم يتم اختراق الأجواء المصرية من جانب أي طائرات إسرائيلية أو غيرها».
ولم تعلن إسرائيل في أي وقت تعرضها لقصف من الأراضي المصرية بجانب القصف الذي تتعرض له من قطاع غزة والقصف المحدود الذي تعرضت له كان من جنوب لبنان.
(القاهرة-وكالات)

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يبحث تصنيف ميليشيات الحوثي جماعة إرهابية