الاتحاد

الإمارات

استشاري الشارقة يوجه بتلبية احتياجات البنى التحتية

تسعى كافة الدوائر والجهات الرسمية المعنية في حكومة الشارقة إلى تلمس احتياجات مدن إمارة الشارقة من بنى تحتية وخدمات في ظل الوتيرة المتسارعة التي تشهدها الإمارة من نهضة عمرانية وسكانية لم توازها الخدمات الأمر الذي استدعى طرق هذا الباب من خلال فتح ملف البنية التحتية عقب قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بشأن إنشاء البنية التحتية في جميع إمارات الدولة·
وقال المهندس سلطان عبدالله المعلا مساعد المدير العام للمشاريع الحكومية والخدمات العامة ببلدية الشارقة ''تحظى الطرق باهتمام بالغ وجهود كبيرة من قبل بلدية الشارقة وتنفذ مشروعات لتعبيد الطرق الداخلية في الإمارة يقدر اجماليها بحوالي 120 كيلو مترا وتصل تكلفتها الأولية إلى نحو 429 مليون درهم تقريبا· وأشار إلى إنجاز عدد من الطرق الداخلية بمدينة الشارقة والتي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 100% وشملت عددا من المناطق·
ووجه المجلس الاستشاري في الشارقة كافة الدوائر على تلمس احتياجات مدن إمارة الشارقة من البنى التحتية والخدمات وذلك من خلال مناقشة سياسة دوائر الأشغال العامة والبلديات وهيئة الكهرباء ودائرة التخطيط واضعاً يده على أساس المشكلة باصدار توصيات معظمها لم ينفذ حتى الان·
وقد خلصت توصيات المجلس على مدى عدة دورات بشأن سياسة دائرة الأشغال العامة في إمارة الشارقة الى ضرورة وضع الآليات اللازمة لتنفيذ قرار المجلس التنفيذي رقم 13 لسنة 2006 بشأن تنظيم استحقاق مساعدة الإضافة والصيانة للمساكن في الإمارة بالاشتراك مع المجلس البلدي المعني· فضلاً عن القيام بالدراسات المناسبة في مشاريع البنية التحتية من طرق وجسور وأنفاق بحيث تستوعب هذه المشاريع الزيادات المستقبلية المتوقعة لعدد السيارات لمدة لا تقل عن عشرين عاماً دون الحاجة إلى توسعات جديدة·
من جهته فند المهندس خالد شهيل مدير إدارة تخطيط الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم سابقا مشكلات البنية التحتية للمدارس وقال مرت المباني المدرسية بثلاث مراحل أولاها قبل الاتحاد وفي بدايته حيث بدأت المدارس في الستينات بمبان متواضعة وبسيطة وما زال بعضها قائما حتى الآن، أما المرحلة الثانية فتزامنت مع فترة الطفرة ورغم تطور المبنى المدرسي آنذاك إلا أن سلبياته كانت كثيرة بسبب بدايات نشوء الدوائر والوزارات الفنية وقلة الإشراف وسرعة البناء مع عدم توافر مواصفات ورقابة كافيتين·
وثالث المراحل الحديثة وهي في أواخر الثمانينات واستمرت حتى الآن وكانت تبنى بمواصفات وإشراف أفضل كما أن المواد تطورت وبرقابة أعطت نتائج أفضل وجودة أعلى·
واعتبر شهيل أن المرحلة الثانية هي الأسوأ وأغلب المعاناة هذه الأيام في مدارسها إلا أن الحاجة لها ملحة نظرا لعدم توافر الميزانيات لإحلالها، مؤكدا أن الوزارة بذلت جهودا حثيثة لوضع تصورات المبنى الدراسي وقد توصلت بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان إلى التصميم الحالي وهو جيد بشكل عام ولكن ليس لكل المراحل لذا يجب تطويره ليخدم بشكل أفضل مع الإضافات والتعديلات في المناهج المدخلة حديثا على التعليم·
وأشار شهيل إلى أن معدل ازدياد الطلبة مع تقدم أعمار المباني المدرسية في سباق مستمر وما يتوفر من مبان في الوقت الحالي لا يسير بنفس المستوى لذا نجد قصورا مستمرا ومتزايدا أيضا والمشكلة تتفاقم مع مر السنين إن لم يكن هناك حل جذري يتم فيه إحلال عدد من المدارس المتهالكة كما فعلت إمارة ابوظبي حيث تم بناء وإحلال 65 مدرسة خلال عامين

اقرأ أيضا