الاتحاد

الاقتصادي

738 مصنعاًً في أبوظبي باستثمارات 353 مليار درهم

وحدة تشغيل في مصنع «حديد الإمارات» (الاتحاد)

وحدة تشغيل في مصنع «حديد الإمارات» (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

بلغ إجمالي عدد مصانع «حالة إنتاج» على مستوى إمارة أبوظبي، نحو 738 مصنعاً باستثمارات 353 مليار درهم منها 564 مصنعاً في أبوظبي باستثمارات 305.9 مليار درهم، و151 مصنعاً في مدينة العين استثماراتها 24.2 مليار درهم، بينما تحتضن منطقة الظفرة 23 مصنعاً استثماراتها 23 مليار درهم، حسب بيانات لدائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي استعرضتها خلال ندوة أقيمت على هامش فعاليات اجتماعات مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «اليونيدو» الذي اختتم أعماله بأبوظبي أمس.
وقالت الدائرة إن مساهمة قطاع الصناعات التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لإمارة أبوظبي وصل إلى 12.12%، في حين سجل قطاع الصناعات التحويلية في الإمارة نسبة نمو بلغت 5.9% خلال العام الماضي.
وأكدت الدائرة أن المجمعات الصناعية أسهمت في تعزيز دور القطاع الصناعي في إمارة أبوظبي، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وذلك من خلال تفعيل دور مكتب تنمية الصناعة التابع للدائرة والمطورين الصناعيين، ومن أهمها مدينة خليفة الصناعية (كيزاد)، والمؤسسة العليا للمناطق الصناعية المتخصصة (زونز كورب).
وأضافت أن مكتب تنمية الصناعة يعمل على تولي مهام تنظيم القطاع الصناعي في الإمارة، حيث يقود مسيرة التقدم في القطاع ضمن إمارة أبوظبي، من خلال تنفيذ السياسات والخطط والبرامج المتصلة به، وانطلاقاً من دوره الريادي في تعزيز ونمو القطاع الصناعي.
ونوهت بأن هذه البيانات تعكس البيئة الاستثمارية الخصبة التي تتميز بها إمارة أبوظبي في القطاع الصناعي، مما يؤلها لأن تحتل مكانة عالمية ريادية ضمن الوجهات المثالية الأكثر استقطاباً للمستثمرين في القطاع الصناعي.
وتسعى مدينة خليفة الصناعية (كيزاد)، إلى زيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لإمارة أبوظبي، إلى 15% بحلول عام 2030 باعتبارها مساهماً أساسياً في تحقيق مستهدفات رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، وتشكّل بوابة أساسية للعبور إلى كل من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، حيث تتيح الوصول إلى أكثر من 3.5 مليار شخص ضمن هذا النطاق الجغرافي».
وتوفر مدينة خليفة الصناعية مميزات تنافسية للمستثمرين في مختلف المجالات، بما يشمل التكاليف التي تشكل تنافسية عالية، مقارنة بغيرها من المدن الصناعية، كما أنها تتميز بسرعة فائقة في مباشرة الأعمال، إضافة إلى إمكانية الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية. كما تؤمن المدينة مجموعة من المميزات الأخرى التي تساهم في تعزيز تنافسية المصانع ودعم نموها وتواجدها، مشكّلة بذلك وجهة استثمارية مفضّلة للمستثمرين ورجال الأعمال في العديد من المجالات، منها المعادن والقطاع الغذائي، وقطاع السيارات، والنفط والغاز، والخدمات والطاقة.
وبدورها، تعد المؤسسة العليا للمناطق الصناعية المتخصصة «زونز كورب» المشغل الأكبر للمناطق الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث توفر للمستثمرين فرصاً واعدة للنمو والازدهار، في حين تضم المناطق الصناعية التابعة لها 730 مشروعاً بنسبة إشغال 80% باستثمارات 70 مليار درهم.
وتوفّر المؤسسة من خلال مناطقها الصناعية الممتدة على مساحة 10 ملايين متر مربع، بنية تحتية متطورة وبيئة مرنة خالية من الضرائب ومحفزات استثمارية جاذبة بما يخدم تطلعات رجال الأعمال، ويفتح آفاق عمل جديدة وفرص نمو اقتصادية تساهم في نمو أعمالهم.

اقرأ أيضا

«اليورو» حول أدنى مستوى خلال 4 أسابيع