الاتحاد

ثقافة

الكاتبة الطفلة فاطمة حميد تحتفل بإصدارها الأول «طموح زايد»

فاطمة حميد مع كتابها (تصوير حسام الباز)

فاطمة حميد مع كتابها (تصوير حسام الباز)

غالية خوجة (الشارقة)

فاطمة حميد، طفلة إماراتية في العاشرة من عمرها، من مواليد دبي عام 2008، وقعت كتابها الأول في معرض الشارقة الدولي للكتاب في جناح دار نور للنشر، لتكون بذلك مفاجأة جديدة تضاف إلى مفاجآت المعرض.وراء قصتها «طموح زايد» تكمن قصة أخرى أحبت «الاتحاد» أن تنقلها إلى القراء على لسان والدتها منى كاظم، التي قالت: ابنتي فاطمة تقرأ منذ طفولتها الأولى، رغم أنها كانت في رحلة علاج مند كان عمرها 3 سنوات، لم يكن المرض بالنسبة لفاطمة عائقاً، بل محفزاً، ووظفته إيجابياً عندما جعلت من القراءة علاجاً لمرضها، وبالفعل اجتازت جميع مراحل العلاج بنجاح والحمد لله.
وأكدت: لن ننسى أبداً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الداعم الحقيقي للقراءة ومبادرته تحدي القراءة العربي التي صقلت حب القراءة أكثر، وزرعت الثقة في نفوس الجميع، ومنهم ابنتي فاطمة، التي تمضي معظم وقتها بعد الانتهاء من الواجبات المدرسية في القراءة، وهي تقرأ يومياً 3 قصص وتلخصها، وأكملت: أيضاً نحن شعب نحب أن نكون في المركز الأول فحققنا في الوقت ذاته طموح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بأن نكون الرقم 1 دائماً.
وعن القصة وعنوانها، أضافت: «قصة «طموح زايد» تتحدث عن وصول الإمارات للفضاء، وهو طموح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، استلهمتها فاطمة في اليوم ذاته الذي استعد فيه رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري لركوب المركبة الفضائية، ثم الانطلاق صعوداً إلى محطة الفضاء الدولية، وذلك بعدما تابعت رحلة صعوده على التلفاز، ومباشرة، وبعد الانتهاء، ذهبت وكتبت القصة، وأتت إليّ قائلة: أنا أود أن أحقق المركز الأول، وذلك بأن أكون أول طالبة إماراتية تكتب عن قصة طموح زايد».
وهكذا قررت الأم دعم ابنتها، وتحققت الأمنية.. لكن في جعبة الطفلة سراً همست به لـ «الاتحاد» سوف تعلن عنه في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2020.

اقرأ أيضا

شعرية الإيجاز.. وفتنة تنهشها الكوابيس