الاتحاد

ملحق دنيا

«رادار» لرصد حرائق الغابات وتوقعها

«رادار» لرصد حرائق الغابات وتوقعها

«رادار» لرصد حرائق الغابات وتوقعها

ترجمة عزة يوسف

استغل باحثون بمختبر أبحاث طقس الحرائق التابع لجامعة سان خوسيه الأميركية، النيران التي اندلعت في ولاية كاليفورنيا، مؤخراً، لاختبار «رادار» تجريبي قادر على التغلغل بين أدخنة الحرائق الهائلة، وفحصها بدقة غير مسبوقة، ووصف كريغ كليمنتس، مدير المختبر الرادار الجديد بأنه فريد من نوعه، ويأمل الباحثون أن يسفر النظام الراداري عن رؤى جديدة في البنية الداخلية لأخطر الحرائق ومدى انتشارها، وابتكار أدوات أفضل للتتبع والتوقع. وأشار تقرير موقع «Science Alert»، إلى أن حرائق الغابات التي اندلعت بعنف في كاليفورنيا خلال أكتوبر الماضي، ازدادت اشتعالاً بسبب الرياح القوية، وهو ما يعمل «الرادار الجديد» على توقعه، بالإضافة إلى قياس مستويات الرطوبة، وتأثيرات تغير المناخ، ليتم إتخاذ تدابير عدم انقطاع الكهرباء وإجبار مئات الآلاف على الإخلاء.وعلى الرغم من أن الباحثين استخدموا منصات «رادار»، محمولة لدراسة حرائق الغابات من قبل، واستفادوا من المحطات الثابتة، التي تديرها دائرة الطقس الوطنية لتتبع الحرائق الكبيرة، إلا أنهم لم يستخدموا أداة مناسبة للتغلغل بين أعمدة النار النشطة، والتقاط لحظة تطورها في الوقت الفعلي، وهو ما يقوم به الرادار الجديد، الذي ينفذ عملية المسح بشكل أسرع وبدقة أعلى، من معظم الأنظمة المتعارف عليها، كما أنه يمكنه التقاط لقطات لأعمدة دخان بشكل أكثر تفصيلاً.
وقال كليمنتس: إن فريق البحث اختبر الرادار من قبل، بإرساله ثلاث مرات إلى الحرائق، حيث التقط تفاصيل مذهلة، تتمثل في معلومات عن الرياح، واضطرابات أعمدة الأدخنة، على الرغم من شدة الرياح وسرعة الانتشار، والدوامات الهائلة لألسنة اللهب.
وأضاف، أن النظام الجديد لديه القدرة على رؤية أين تتجه جمرات النار، ورسم خريطة بتفاصيل الكارثة في الوقت الفعلي، ويأمل كليمنتس وزملاؤه في أن يساعد الرادار في مواجهة حرائق الغابات الكبيرة والمكثفة، والتي يصعب توقعها.

اقرأ أيضا

مريم البلوشي تحوّل «الفشل» إلى نجاح