الرئيسية

الاتحاد

وسائل الإعلام الإسبانية: الإمارات من أكثر دول العالم حداثة وتطورا

أكدت وسائل الإعلام الإسبانية أن دولة الإمارات من أكثر دول العالم حداثة وتطورا. وقالت إن المشروعات الهائلة التي شهدتها الإمارات في السنوات الأخيرة جعلت الدولة واجهة العالم كله. وامتدحت رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، للتقدم الحضاري والثقافي وقالت إن سموه يقود الإمارات نحو المستقبل بثبات على أرض الواقع. كما أبرزت وسائل الإعلام الإسبانية جهود دولة الإمارات في حماية البيئة وبناء المدن الخضراء والتحول نحو الطاقة النووية السلمية، وركزت على نجاح الدولة في معالجة آثار الأزمة المالية والاقتصادية العالمية واستمرار الخطط والمشروعات التنموية والاقتصادية في انحاء الدولة .

ونشرت مجموعة “بروميكال” الصحفية ووكالة الأنباء التابعة لها “إيكال” تقريرا تحت عنوان “ماذا يعرف الإسبان عن دولة الإمارات العربية المتحدة “تناولت فيه معالم النهضة والتطور الحضاري في الدولة، ثم نشرت المؤسسة الإعلامية الإسبانية المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا إتيل بونيت مقالين الأول في جريدة “لارثون” والثاني في مجلة “تيمبو” أوسع المجلات الأسبوعية انتشارا في الدول الناطقة بالإسبانية ركزت فيه علي جهود الدولة في حماية البيئة وبناء البنى التحتية الحديثة.

وكان ممثلو هذه الوسائل الإعلامية الإسبانية قد زاروا الدولة مؤخرا بدعوة من المجلس الوطني للإعلام بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين للدولة ضمن وفود من 46 دولة عربية وأجنبية. وقالت مجموعة “بروميكال” الصحفية ووكالة الأنباء التابعة لها “إيكال” في إطار حديثها عن العيد الوطني للدولة :أدى نجاح الإمارات الاقتصادي وعلاقاتها الخارجية ونظرتها للعالم المعاصر إلى أن تكون هذه الدولة مرجعية مهمة للسياحة العالمية. “فمناخها الدافئ ومناظرها الطبيعية الصحراوية وتنظيمها العمراني الحضاري الحديث ورهانها على معمار طليعي ومنشآتها الرياضية والثقافية، كل هذا جعل منها مرجعية ومقصدا مهما.

وأكدت أن الرهان على الحداثة أمر لا شك فيه ولا يمكن إيقافه. فتطور الدولة المتجذر في الثقافة الإسلامية التي تحافظ حكومة الإمارات عليها أمر يجعل المنشآت والمؤسسات الأكثر شهرة في العالم تبحث لها عن مكان في الأراضي الإماراتية، فمؤسسة غوغنهايم تقيم متحفا لها في أبوظبي وسيكون الأكبر من نوعه على وجه الأرض يتعايش فيه الفن الحديث والمعاصر. . كما سيقام في هذا البلد فرع لمتحف اللوفر الفرنسي في أبوظبي .
ومضت تقول”لقد أفسحت الصور الصحراوية الطريق أمام أمكنة مليئة بالأصالة والجاذبية فالشوارع الكبيرة قائمة وتحيط بها المباني الأكثر وقعا. هناك ناطحات سحاب مثل “مارينا” و”برج روز” وبرج ألماس وبرج خليفة أعلى مبنى في العالم في دبي كل هذا يجعلنا نفتح أعيننا على بلد عصري.
وتحت عنوان “أحدث قطار أنفاق في العالم “ نشرت صحيفة إتيل بونيت تقريرا عن مترو دبي استعرضت التطور الذي شهدته الإمارات وعلى وجه التحديد افتتاح المرحلة الأولى من قطار أنفاق دبي في سبتمبر الماضي ودور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في هذا المشروع منذ أن كان فكرة إلى أن أصبح واقعا.
وتحت عنوان “مكان تحقيق المعجزات” كتبت إتيل بونيت تقريرا في العدد رقم 1438 من مجلة “تيمبو” الأسبوعية وهي أوسع المجلات الإسبانية انتشارا في اسبانيا حيث قالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أن تأسست رسميا في 2 ديسمبر عام 1971 لم تضع وقتا كي تكتب بحروف من ذهب صفحات تاريخها القصير.
فخلال ثلاثة عقود هي عمر هذا البلد تمكن مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله من تحويل صحراء النخيل إلى أرض الازدهار والفرص الجديدة وأفسح المجال أمام كل من كان يريد الاستثمار فيه. واستطردت الصحيفة تقول إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان استثمر فوائد النفط في البنى التحتية العامة والخاصة لتحسين حياة المواطنين. لقد شرع في مشروع هائل لبناء مساكن ومدارس ومستشفيات وطرق في الإمارات السبع التي تشكل الدولة.
وأضافت انه بعد وفاة مؤسس الدولة رحمه الله، واصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله السير على خطاه لتصبح الإمارات من اكثر دول العالم حداثة وتطورا. وعددت الصحيفة المشروعات الهائلة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة والتي حملتها إلى واجهة العالم كله. وامتدحت الصحيفة رؤية صاحب السمو رئيس الدولة للتقدم.
ومن ناحية أخرى كتبت الصحيفة عن الاستراتيجية الجديدة متمثلة في مدينة مصدر التي سوف تصبح أول مدينة خضراء على مستوى الكرة الأرضية تقلص نسبة ثاني أكسيد الكربون إلى الصفر. وتهدف الاستراتيجية إلى وضع أبوظبي كطليعة عالمية في عالم الطاقات النظيفة والمتجددة

اقرأ أيضا

«مجموعة العشرين» تتعهد بتقديم 160 مليار دولار لمواجهة «كورونا»