الاتحاد

الرياضي

يا للعجب···!

من سنين طويلة، لم أشاهد المنتخب الكويتي بهذه الحلاوة·· ومن سنين طويلة لم أشاهد المنتخب العراقي بهذا السوء!!
وعلى مايبدو أن هذه عادات المنتخب الكويتي·· فإذا أردت منه التألق ما عليك إلا أن تضعه في أزمة·· والمعاصرون للدورة ما زالوا يتذكرون أزمة الدورة الثامنة بالبحرين عام ،86 التي انتهت بواحد من أجمل الألقاب الكويتية التسعة·
أمس الأول، وفي الشوط الثاني، فعل المنتخب الكويتي العجب! والعجب هنا ليس فقط كناية عن المهاجم الخطير أحمد العجب·· الذي فعل كل شيء في المباراة إلا ''العجب''! وحقيقة الأمر أن هذا اللاعب خلق أكثر من خمس فرص محققة للتسجيل، إلا أن النحس طارده من فرصة إلى أخرى بصورة غير مسبوقة لا منه ولا من منتخب الكويت· عموماً، يبقى التأكيد أن هذا التعادل الكويتي ''الأبيض'' مع المنتخب العُماني صاحب الضيافة أدخله منافساً قوياً على التأهل للدور الثاني، وكان قبل هذا التعادل ليس من المنافسين·
أما الحديث عن المنتخب العُماني، فيبقى حديثاً ذا شجون، وبالطبع لا يستطيع أحد أن يجزم بشيء الآن·· فما حدث ليس بكارثة·· حتى لو كان المنتخب العُماني انهزم·· تبقى فرصة الفوز بالبطولة قائمة·· ولنا عبرة في الدورة الماضية·· عندما انهزم منتخب الإمارات في مباراته الأولى من المنتخب العُماني نفسه ثم عاد وفاز باللقب بعد ذلك·
ومن سنين أيضاً لم أشاهد المنتخب العراقي بهذا السوء، فقد أفلت من هزيمة أكبر من ثلاثة أهداف التي فاز بها المنتخب البحريني، الذي أثبت جاهزيته للدورة بصورة مبكرة، وقد أعجبني وعي اللاعبين الذين رفضوا التهنئة واعتبروا ما حدث مجرد ثلاث نقاط في بطولة طويلة وشاقة لا تعترف بأنصاف الحلول ولاتعترف إلا بالمركز الأول·
كلمات أخيرة
*أمس الأول، كنت أتابع المناوشات التلفزيونية الإماراتية القطرية بشيء من التخوف على موقف منتخب الإمارات الوطني·· ففي دورة الخليج يتأثر المنتخب - أي منتخب - بكل القضايا·· لأنه لا قضايا جانبية في دورة الخليج!
*كان المشهد مؤلماً عندما نقلت كل تلفزيونات المنطقة المباريات ماعدا الإمارات·· أنا لا أبحث الآن عن الأسباب·· وتكفيني النتيجة كتعبير للمأساة التي تحدث لأول مرة إماراتياً في تاريخ دورة الخليج·· وا أسفاه!!·
*حوار كل دورة مع محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي·· نفس الكلمات·· نفس الآراء·· وكأن الزمن توقف! عموماً العيب ليس فيه ولكن في أسئلة الزملاء الأعزاء!·
*في آخر لحظة، ''تم فك الشفرة'' وحدث البيع للبعض دون البعض ''ويا بني آدم كما تدين تدان''!

اقرأ أيضا

الأيرلندي بندر بطل «ديربي الشراع»