الاتحاد

عربي ودولي

أردوغان ينتقد واشنطن وموسكو.. ويبتز أوروبا باللاجئين

مظاهرات حاشدة في بودابست ضد العدوان التركي على سوريا (أ ف ب)

مظاهرات حاشدة في بودابست ضد العدوان التركي على سوريا (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، انتقادات للولايات المتحدة وروسيا، زاعماً أنهما لا تفيان بتعهداتهما بإخراج المقاتلين الأكراد من منطقة حدودية مع سوريا، فيما حاول ابتزاز أوروبا مجدداً لتقديم الدعم للعملية العسكرية التي تشنها أنقرة على شمال شرق سوريا، مهدداً بورقة اللاجئين.
من جانبهم، أكد أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي أنهم يراقبون الوضع في سوريا عن كثب، وطالبوا الإدارة الأميركية بإبلاغهم بأي انتهاك من جانب تركيا لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، ملوحين بالرد بعقوبات صارمة.
وأشار أردوغان إلى أنه سيناقش تطبيق الاتفاق مع ترامب في واشنطن يوم 13 نوفمبر، بعد أن تأكدت زيارته للولايات المتحدة عقب اتصال هاتفي بين الرئيسين الليلة الماضية.
وقال في مؤتمر صحفي «بينما نحن نتحدث، لم يف الذين وعدونا بأن وحدات حماية الشعب.. ستنسحب خلال 120 ساعة من هنا، بوعدهم»، مشيراً إلى موعد نهائي محدد في الاتفاق المبرم الشهر الماضي.
وبعد الاتفاق مع واشنطن توصلت أنقرة إلى اتفاق أيضا مع موسكو تنسحب بموجبه وحدات حماية الشعب الكردية لعمق 30 كيلومترا بطول الحدود الشمالية الشرقية لسوريا مع تركيا.
لكن أردوغان قال إن هذا الاتفاق لم يتم الوفاء به أيضا إذ لا يزال مقاتلو وحدات حماية الشعب بالشريط الحدودي، مضيفاً أنه سيعقد محادثات مع بوتين بشأن الأمر.
وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية، أمس الأول، «إن قتالاً يدور في المنطقة الواقعة جنوب شرقي بلدة رأس العين السورية الحدودية». وأضاف هناك «خلاف ما» بشأن ما إذا كانت المنطقة تخضع للاتفاق مع الولايات المتحدة أم روسيا.
وقال المسؤول «وحدات حماية الشعب الكردية وجميع القوى المسلحة انسحبت بالتأكيد من غالبية منطقتنا». وأضاف «أردوغان لم يكن محدداً في تصريحاته الهجومية إذا كان يقصدنا أم يقصد أحدا آخر».
وقال أردوغان للصحفيين قبل السفر في زيارة إلى المجر: إن الاشتباكات في سوريا مستمرة، وإن 11 مقاتلاً من الفصائل الموالية لتركيا سقطوا قتلى أمس.
وبعد وصوله إلى المجر، هدد أردوغان مجدداً بفتح الأبواب أمام المهاجرين إلى أوروبا في حال عدم تقديم المزيد من الدعم الدولي، فيما استقبله المواطنون البولنديون بمظاهرات حاشدة احتجاجاً على عدوان أنقرة على شمال شرق سوريا.

البنتاجون: نحمي النفط والإيرادات للأكراد
قال مساعد وزير الدفاع الأميركي، جوناثان هوفمان، «إن القوات الأميركية تعمل على منع عناصر تنظيم داعش من السيطرة على حقول النفط السورية، والحفاظ عليه لتستخدمه قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، مؤكداً أن إيرادات النفط من الحقول ستذهب لـ «قسد» وليس لأميركا.
وخلال مؤتمر صحفي عقده، أمس، في مقر البنتاجون، كشف هوفمان أن فلول التنظيم الإرهابي لا تزال تعمل سراً بهدف تجميع قوتها واستعادة السيطرة على المنطقة.
وأشار إلى أن معظم المعدات والقوات الأميركية انسحبت من عين العرب (كوباني) في سوريا، لكن الانسحاب لم يكتمل بعد.

«لافارج» بريئة من «الجرائم ضد الإنسانية» بسوريا
أعلن ممثلو الادعاء، أمس، أن محكمة الاستئناف في باريس أسقطت تهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية عن شركة الأسمنت الفرنسية لافارج، فيما يتعلق بعملياتها في سوريا.
لكن الشركة لا تزال قيد الفحص الرسمي في تهم أخرى، بما في ذلك تعريض الأرواح للخطر، وتمويل تنظيمات إرهابية. واعترفت الشركة الأم السويسرية لافارج هولسيم، في عام 2017، بأن موظفي لافارج دفعوا أموالاً لوسطاء لإبرام اتفاقات مع جماعات مسلحة، تنشط حول مصنع الشركة في شمال سوريا، في عامي 2013 و2014.

اقرأ أيضا

وزراء دفاع دول "آسيان" يناقشون قضايا إقليمية في بانكوك