الاتحاد

عربي ودولي

تعديل حكومي موسع في الأردن يشمل 11 وزيراً

الملك عبدالله والرزاز يتوسطان الوزراء الجدد (الصور من المصدر)

الملك عبدالله والرزاز يتوسطان الوزراء الجدد (الصور من المصدر)

جمال إبراهيم (عمّان)

أجرى رئيس الوزراء الأردني، الدكتور عمر الرزاز، أمس، التعديل الرابع على حكومته، بعد مرور 17 شهراً على توليه سلطاته الدستورية، في يونيو العام الماضي. وأدى الوزراء الجدد اليمين الدستورية، أمام الملك عبدالله الثاني، بعد صدور الإرادة الملكية السامية، بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور عمر الرزاز. وشمل التعديل 11 حقيبة وزارية، وفصل 6 وزارت عن بعضها كانت مدموجة بثلاث وزارات، وهي وزارة التربية والتعليم، تم فصلها عن التعليم العالي والبحث العلمي، وتعيين الدكتور تيسير النعيمي وزيراً للتربية والتعليم، فيما عين الدكتور «محي الدين توق» وزيراً للتعليم العالي، وتم فصل وزارة البيئة عن وزارة الزراعة، وتعيين الدكتور صالح الخرابشة وزيراً للبيئة، وإعادة المهندس إبراهيم الشحاحدة وزيراً للزراعة.
كما جرى فصل وزارة الثقافة عن وزارة الشباب، وتعيين الدكتور باسم الطويسي وزيراً للثقافة، والدكتور فارس بريزات وزيراً للشباب، وأخرج التعديل الحكومي وزيرة واحدة، وهي جمانة غنيمات، فيما لم يضم التعديل أي سيدة جديدة إلى الحكومة، وبذلك يكون قلص الرزاز عدد السيدات في حكومته إلى 4 سيدات.
ونقل التعديل، وزير التخطيط السابق، محمد العسعس، إلى حقيبة وزارة المالية، خلفاً لعز الدين كناكرية، فيما تم تعيين الدكتور وسام الربضي وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي، خلفاً للعسعس. واستحدث تعديل الرزاز 6 وزراء جدد، لم يسبق لهم أن كانوا أعضاء في حكومات سابقة، هم: الدكتور محمد الخلايلة وزير الأوقاف، والذي كان مفتياً عاماً للمملكة، ووزير الإعلام أمجد العضايلة الذي كان سفيراً للأردن في روسيا، وباسم الطويسي رئيس مجلس إدارة التلفزيون الأردني وعميد معهد الإعلام، وفارس بريزات رئيس مركز نماء للدراسات، وخالد سيف، ووسام الربضي مدير مدينة الحسن العلمية.
وكان قد أجرى الرزاز تعديله الثالث على الحكومة في أيار الماضي، والذي شمل 9 حقائب وزارية، واستحدث 3 وزارات، وهي وزارة الإدارة المحلية بدلاً من وزارة الشؤون البلدية، وإبقاء حقيبتها مع وليد المصري، ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بدلاً من وزارة الاتصالات وإبقاء حقيبتها مع مثنى الغرايبة، كما أعاد إحياء منصب وزارة الدولة لشؤون رئاسة الوزراء، وعين سامي الداود وزيراً لها.

اقرأ أيضا

تواصل احتجاجات لبنان وإغلاق طرق في بيروت