صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

ترامب للصين: اليابان «أمة محاربة» وقد تتحرك ضد كوريا الشمالية

ترامب وعقيلته ميلانيا يتحدث لوسائل الإعلام في واشنطن قبيل قيامه بجولته الآسيوية أمس (أ ف ب)

ترامب وعقيلته ميلانيا يتحدث لوسائل الإعلام في واشنطن قبيل قيامه بجولته الآسيوية أمس (أ ف ب)

واشنطن (وكالات)

غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس واشنطن متوجها إلى آسيا، في جولة تستمر نحو أسبوعين وتشمل خمس دول وسط أجواء تسودها التوتر مع كوريا الشمالية، وأقلعت الطائرة الرئاسية من قاعدة اندروز العسكرية في مريلاند قرب واشنطن أمس، ويستهل ترامب جولته في هاواي ثم ينتقل إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام والفلبين.
وقبيل مغادرته، أعلن ترامب خلال مغادرته تمديد جولته الماراثونية لتشمل قمة دول شرق آسيا في الفلبين، والتي كان من المتوقع ان لا يشارك فيها.
وأبلغ ترامب الصين أمس أن اليابان، «الأمة المحاربة» يمكن أن تبادر الى التحرك، إذا لم يعالج التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية، ويهيمن على الزيارة التي تشمل خصوصا اليابان وكوريا الجنوبية، ملف التهديد النووي الكوري الشمالي.
وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز، إن «اليابان أمة محاربة، وأقول للصين، وأقول لأي بلد آخر.. ستواجه مشكلة كبيرة مع اليابان في القريب العاجل، إذا ما تركتم ذلك يستمر مع كوريا الشمالية»، لكنه أضاف أن الرئيس الصيني شي جينبينج كان «رائعا» حول كوريا الشمالية، وأن «الصين تساعدنا».
وبعد تأنيب ترامب الصين على تراخيها حيال بيونج يانج، طبقت بكين العقوبات الاقتصادية المشددة التي قررتها الأمم المتحدة في سبتمبر، واستعادت العلاقات حرارتها على ما يبدو بين الرئيسين الصيني والأميركي.
وفي يوليو، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين بالستيين عابرين للقارات، وقادرين نظريا على بلوغ أراض أميركية. وحلق صاروخان آخران بعد ذلك فوق شمال اليابان، ثم أجرت بيونج يانج في سبتمبر تجربتها النووية السادسة، وهي الأقوى إلى حد كبير حتى اليوم.
ويهدد ترامب بتحرك ياباني ضد كوريا الشمالية، في وقت يأمل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في تعديل الدستور السلمي، الذي أملته الولايات المتحدة في 1947 بعد استسلام اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، لتضمينه إشارة واضحة الى وجود جيش وطني.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الصيني تشنج تسه قوانج أمس إن بلاده بذلت ما في وسعها لحل القضايا المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية، وأضاف أن المسألة النووية الكورية الشمالية ستكون موضوعا مهما خلال المناقشات بين ترامب والرئيس الصيني.في هذه الأثناء، قال سلاح الجو الأميركي إن اثنتين من قاذفاته الاستراتيجية أجرتا تدريبات فوق كوريا الجنوبية مما يزيد من التوتر مع كوريا الشمالية.
وكانت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية أول من أورد نبأ التدريبات التي جرت أمس، وقالت إنها ضمت مقاتلات كورية جنوبية ويابانية وتركزت على «التدريب على ضربة نووية مفاجئة». وقالت الوكالة «الواقع يظهر بوضوح أن الإمبرياليين الأميركيين الأشبه بأفراد العصابات هم نفسهم الذين يفاقمون الوضع في شبه الجزيرة الكورية ويسعون لإثارة حرب نووية».ومنذ توليه الرئاسة، توعد الرئيس الاميركي بيونج يانج «بالنار والغضب» إذا ما هدده نظام كيم جونج-اون.

أميركا ستضرب «داعش» بقوة عشرة أمثال بعد هجوم نيويورك
واشنطن (وكالات)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، إن الولايات المتحدة ستصعد من الهجمات على «داعش» في سورية والعراق، ردا على هجوم الدهس الدموي هذا الأسبوع في نيويورك من جانب مشتبه بولائه للتنظيم الإرهابي، وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة وقوات التحالف شنت أمس الأول تسع ضربات على أهداف للتنظيم في سورية وأربع ضربات بالعراق في إطار «عملية العزم الصلب»، وقبل أن يغادر البيت الأبيض لبدء رحلة طويلة إلى آسيا، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستضرب قوات «داعش» بقوة تزيد بعشرة أمثال. وكتب ترامب على تويتر «داعش أعلن للتو أن الحيوان المنحط الذي قتل وأصاب إصابات بالغة أناسا رائعين في مانهاتن هو جندي من جنودهم». واستناداً إلى ذلك، قام الجيش بضرب التنظيم «بقوة أكثر قسوة» خلال اليومين الماضيين. وسيدفعون ثمناً باهظاً عن كل هجوم علينا». وتردد أن سايبوف طلب تعليق علم داعش في غرفته بالمستشفى عقب الهجوم الذي أصيب فيه بطلقات الشرطة الأميركية.