صحيفة الاتحاد

الإمارات

حامد بن زايد يشهد حفل تخريج طلبة جامعة خليفة

حامد بن زايد خلال تكريم إحدى الخريجات

حامد بن زايد خلال تكريم إحدى الخريجات

أبوظبي (وام)

برعاية وحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة، نظمت الجامعة، أمس، حفل تخريج طلابها بمقر المسرح الوطني في أبوظبي.
تم خلال الحفل، الذي عقد تحت شعار «الجامعة الأعلى تصنيفاً في الإمارات»، وبالتزامن مع مرور عشر سنوات على تأسيس جامعة خليفة، تكريم 260 خريجاً وخريجة من خمسة عشر برنامجاً أكاديمياً لمراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
حضر الحفل أعضاء مجلس أمناء جامعة خليفة معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتور مغير الخييلي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي، ومعالي محمد حسن عمران رئيس مجمع كليات التقنية العليا، والدكتور تود لارسن رئيس الجامعة، والدكتور عارف سلطان الحمادي مدير الجامعة، ونواب الرئيس وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية في الجامعة، وأهالي الطلبة الخريجين، وعدد من طلبة الجامعة وضيوف من مختلف المؤسسات الحكومية والأكاديمية والصناعية.
وكرم سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان الطلبة الخريجين، وهنأهم بمناسبة اجتياز مرحلة مهمة في حياتهم بكل نجاح، متمنياً لهم مواصلة مسيرة التحصيل العلمي والبحثي، وتعزيز ثقافتهم التي اكتسبوها في الجامعة بالمهارات العملية في ميدان العمل، كما تمنى سموه لهم التوفيق في خدمة وطنهم.
من جانبه، أشاد الدكتور تود لارسن رئيس جامعة خليفة، في كلمته خلال الحفل، بالجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة، ليحصلوا على شهاداتهم، حيث تتطلب مجالات العلوم والتكنولوجيا قدراً كبيراً من الصبر والابتكار والإبداع.
وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة: «إنه مع احتفالنا بكل دفعة من خريجي الجامعة، فإننا نحتفل أيضاً بتحقيق رؤية وتطلعات دولة الإمارات بخلق اقتصاد قائم على المعرفة، في ظل قيادة حكيمة تؤمن بشباب الإمارات وما يستطيع تقديمه لوطنه».
وأضاف: «إننا نفخر بأن طلبتنا، هم قادة القطاعات الصناعية، ومبتكرون مهمون يكرسون جهودهم لتحسين المجتمع، وجعل وطننا قوة اقتصادية متنوعة في المنطقة والعالم».
وتم خلال الحفل تكريم سبعة طلاب حصلوا على درجة الدكتوراه، فيما حصل 36 آخرون على درجة الماجستير في تخصصات، شملت الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر وأمن المعلومات والهندسة الميكانيكية والهندسة النووية والأمن المدني والدولي والهندسة عن طريق البحث، أما المائتان وسبعة عشر الباقون، فقد حصلوا على درجات البكالوريوس في تخصصات هندسة الطيران والفضاء والهندسة الطبية الحيوية والهندسة المدنية وهندسة الاتصالات وهندسة الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والإلكترونية والهندسة الصناعية وهندسة النظم والهندسة الميكانيكية.
يأتي حفل التخرج بعد عام من إنجازات كبيرة حققتها الجامعة، بما في ذلك اختيارها واحدة من أفضل الجامعات في دول العالم الناشئ ودول (البريكس) «البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا»، بحسب تصنيف مؤسسة «تايمز» للتعليم العالي، كما حلت في المركز 49 من 300 مؤسسة من جميع أنحاء الدول التي شملها التصنيف للعام الحالي.
كما جاءت في المركز الأول على المستوى العربي، والأولى في الترتيب بين ثلاث مؤسسات تعليمية من الدولة ظهرت على القائمة.
ويأتي ذلك الإنجاز إضافة لحصول الجامعة على المركز الأول على مستوى جامعات الدولة حسب تصنيفين عالميين لكل من مؤسسة «تايمز» و«كيو إس»، مع محافظتها على مركزها كأصغر جامعة في العالم في قائمة أفضل 100 جامعة تقل أعمارهم عن 50 عاماً، حسب مؤسسة «كيو إس»، متقدمة 60 مرتبة في ذلك التصنيف للعام الحالي مقارنة بتصنيف العام الماضي.