الاتحاد

الرياضي

أحمد بن حشر يقود منتخب «الدبل تراب»

(سلوفينيا) - يبدأ منتخبنا لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة مشواره في بطولة العالم للرماية التي تقام في ماريبور بسلوفينيا وهي البطولة الموهلة لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في لندة 2012.
ويسعى رماتنا إلى الحصول على إحدى الميداليات الثلاث والصعود إلى منصة التتويج لنيل بطاقة التأهل إلى ألعاب لندن.
ويشارك في منافسات الدبل تراب للرجال 73 رامياً وهو رقم يعد قياسياً بالنسبة لرماة الدبل تراب بينهم 15 رامياً في الإم كيو إس وهو لتحقيق رقم التأهل إلى الأولمبياد فقط.
وتعد حظوظ رماتنا في الدبل تراب الأعلى قياساً بالتراب والإسكيت لأنه يمثلنا في هذه البطولة رماة ثلاثة أقوياء يملكون مقومات الفوز وإن كانت هناك فوارق نسبية بينهم بسبب الخبرة التي تعوزها مثل تلك البطولات، هم بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم صاحب الإنجاز التاريخي في أولمبياد أثينا 2004 والعائد بعد غياب والشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم صاحب فضية دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهو الصينية 2010 وهو موهبة في طريقها إلى التحليق في آفاق العالمية وسيف بن مانع الشامسي صاحب ذهبية آسيا في جيبور الهندية وصاحب برونزية كأس العالم في الصين عام 2008 إلى جانب أحمد بن ضاحي الذي يشق طريقه بثبات وقوة نحو العالمية وسبق له الفوز ببرونزية بطولة العالم للشباب في كرواتيا 2006.
ويسعى رماة العالم اليوم إلى ضرب عصفورين بحجر واحد وهو الفوز بأحدى الميداليات وبطاقة التأهل ولعل أقوى المرشحين للدخول إلى النهائيات والإقتراب من منصة التتويج إلى جانب رماتنا هم الإيطاليون والقطريون والكويتيون والهنود والسويديون والأميركيون والإسبان والصينيون والروس والأستراليون ورامي من مالطة إلى جانب ما يمكن أن تكشف عنه البطولة من مفاجآت.
وتتم وفقاً لقانون ولائحة كأس العالم رماية ثلاث جولات كل منها 50 طبقاً أي 150 طبقاً يتم بعدها تأهل أفضل ستة رماة في العالم للعب جولة نهائية ختامية لتحديد البطل والوصيف وصاحب البرونزية إلى جانب تحديد هوية بطاقتي التأهل إلى لندن.
من جانب آخر اختتمت منافسات بطولة التراب والتي توج في نهايتها النجم الإسباني خوسيوس سيرانو بعد تقاسمه الصدارة وبطاقتي التأهل مع البطل العالمي الأسترالي مايكل دايموند الذي حل وصيفاً بعد الشوت أوف “الطلقات الذهبية” وحقق كل منهما على 146 طبقاً، فيما حل البريطاني آرون هيدنج ثالثاً برصيد 144 طبقاً ليحصل على الميدالية البرونزية فقط وتبعهم في المركز الرابع الكرواتي جوسيب جلاسنوفيك برصيد 143 طبقاً ثم الهندي مانشر سينج برصيد 143 طبقا ثم البرورتريكو مانويل خوسيه برصيد 142 طبقاً.
أما رماتنا فقد إقترب حمد بن مجرن من مستواه السابق وحقق 119 وهو رقم أعلى من رقم التأهل الأولمبي بسبعة أطباق وهذا لايعنى تأهله حيث تلزم لوائح الإتحاد الدولي أي رام يحصل على بطاقة التأهل المنحة التي تمنح للدول غير المتأهلة بضرورة الحصول على رقم التأهل الأولمبي مسبقاً وهو 112 طبقاً في رماية التراب.
وحقق يحيى المهيري 107 أطباق ثم محمد بن ضاحي 104 أطباق ثم وليد العرياين 103 أطباق ثم عبد الله بن مجرن 102.

اقرأ أيضا

سولشاير يؤكد وجود مباحثات لبيع أليكسيس سانشيز