الاتحاد

الإمارات

الشباب: رئيس الدولة مصدر إلهامنا ودافعنا نحو التميز والابتكار

خليفة بن زايد

خليفة بن زايد

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد مواطنون من فئة الشباب، أن إعلان المجلس الأعلى للاتحاد عن تجديد الثقة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيساً للدولة، يمثل استكمالاً لمسيرة من المنجزات المتواصلة التي حققتها دولة الإمارات وجعلتها تتبوأ الريادة العالمية في مختلف مؤشرات التنافسية، مشيدين بدور سموه في دعم الشباب بتوجيهاته الحثيثة والسديدة وبرعايته المستمرة التي أولاها لهم، باعتبار أن الشباب هم ثروة الوطن ومصدر فخره واعتزازه ومستقبل تنميته وازدهاره، وهو الأمر الذي يشكل دافعاً لهم نحو تسخير الجهود التي تمكنهم لرد الجميل للوطن.
وقال يعقوب الشامسي: إن سموه يمثل مصدراً ملهماً لنا في أعمالنا اليومية، حيث نتعلم من توجيهاته ورؤيته الثاقبة التي فعلت من دور الشباب وجعلتهم ضمن فرق العمل المختلفة التي تعمل جميعاً لتحقيق مستهدفات الدولة، حيث يحظى الشباب بمكانة مرموقة بوجود قناعة مطلقة بدورهم الهام في كافة المؤسسات والجهات، لذلك نشاهد تدفقاً مستمراً للطاقات الناشئة في مجالات العلوم والمعرفة والابتكار، وهو الأمر الذي يسهم في الوصول إلى أعلى المراتب العالمية.
وأضاف: إن تجديد الثقة يمثل فرحة شعبية لنا جميعاً، فهو القائد الذي يستشرف المستقبل برؤيته الثاقبة تجاه المتغيرات العالمية الراهنة، وهو الحكيم الذي يرشد شعبه نحو القيم والمآثر التي نستذكر بها خطى الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الأب الذي يرعى الأبناء من شعبه بمبادراته ومكارمه التي ترسم في منازلنا السعادة، وهو الملهم الذي يشع نوراً بقربه وبتلمسه لاحتياجات المواطنين، وهو الرئيس الذي يحكم الوطن بالعدالة والمساواة وبالرحمة والخير، لذلك نحن محظوظون بقيادة استثنائية من قائد استثنائي.

مبادرات مختلفة
ومن جهته، أكد عامر الحوسني، أن سموه لطالما غمر شعبه بالمبادرات المختلفة والتي شملت الكثير من الجوانب الحياتية الهامة التي تستهدف بناء الأسرة المواطنة وتوفير الحياة الكريمة لمختلف شرائح المجتمع وتحقيق غاية السعادة، وهو ما جعل الإمارات الأولى إقليمياً ومن بين الأعلى عالمياً في مؤشرات السعادة، بوجود قيادة حكيمة أولت مصالح الشعب اهتمامها الأول، لتشكل بذلك مثالاً في الحكم الرشيد والقويم الذي يعمل على الاستثمار في الكادر البشري وتنميته لأجل ازدهار الوطن.
وأضاف: شهدت دولة الإمارات في عهد سموه انتقالاً إلى مفهوم التمكين، خاصة لدى فئة الشباب ما دون 40 عاماً، والذين نراهم اليوم في الصفوف الأمامية لمختلف الجهات في كافة القطاعات، فهم نتاج متابعة القيادة وثمرة لسلسلة من الجهود المتواصلة، بوجود المقومات والمحفزات التي جعلت من الشباب عنصراً فاعلاً ومشاركاً في صنع مستقبله، وهو الأمر الذي جعل من الإمارات دولة شابة في المقياس الزمني للدول، إلا أنها دولة رائدة وفقاً للمؤشرات والدراسات والإحصاءات، بسواعد لا تلين وبإرادة صلبة نحو تحقيق تطلعات الوطن.

استدامة الدولة
ومن ناحيته، أشار علي المهري، إلى أن دولة الإمارات تواصل المضي قدماً في سباقات التميز بقيادة من سموه وبعلاقة متفردة بين الحاكم والمحكوم، وهي ما جعلت الدولة رمزاً حقيقياً وواقعياً لإمكانية التنمية والازدهار عند وجود القيادة السياسية الحكيمة، لذلك نرى انتقالاً من الصحراء إلى الفضاء خلال 48 عاماً فقط، وتحولاً هائلاً نحو التقنيات الحديثة والمعارف المستقبلية التي تضمن استدامة الدولة واستمراريتها في الحصول على العوائد المأمولة من القطاعات المستقبلية.
ومن جهتها، أكدت فاطمة العيان، أن سموه يعد الداعم الرئيسي للشباب، حيث تتميز الكوادر الإماراتية الشابة اليوم بامتلاكها للمعارف المتقدمة من مثل الدرجات العلمية في تخصصات الفضاء والهندسة والذكاء الاصطناعي، وغيرها من التي استطاعت أن تسهم في إيصال الدولة لأعلى المراتب العالمية علمياً، إضافة إلى وجود البيئة الحاضنة عبر رعاية المواهب واستثمار الطاقات وتشجيع الأجيال الناشئة نحو الابتكار والاختراع وإبرازهم في المحافل الدولية.

منارة مضيئة
وبدوره، قال عبدالله عمر: إن الإمارات تعد منارة مضيئة وسط عالم يحتاج إلى نماذج ريادية مثل الدولة، حيث تكتمل عناصر السعادة والرخاء، بوجود القيادة التي تعمل دوماً على توجيه الجهات المعنية بضرورة تلمس احتياجات المواطنين وتوفير مستلزماتهم وقياس تطلعاتهم وآمالهم من الخدمات الحكومية، إضافة إلى وجود الكوادر الوطنية التي تلقت العلم ونهلت من المعارف بدعم مباشر من سموه، والذي أكد خلال الكثير من مبادراته ومكارمه على أهمية العلم والمعرفة، ومنها إطلاقه أمس هيئة أبوظبي للبحث والتطوير، وهو الأمر الذي يؤكد استمرارية الدولة في نهج الاستثمار بالكادر البشري.
ومن جهته، أكد حمدان القحطاني، أن قصة الإمارات تمثل منجزاً حضارياً تاريخياً وعالمياً في أثر القيادة الحكيمة على مسارات التنمية والازدهار، حيث لم تتوقف الدولة عند مسار معين أو قطاع محدد، بل نرى تنوعاً يمضي بنا إلى تحقيق الرؤية المتمثلة في التحول من الاقتصاد المبني على النفط نحو الاقتصاد المبني على المعرفة، بوجود الدعم المتواصل من قبل سموه الذي حرص على تقديم المنح والبعثات الدراسية وإطلاق الجامعات والتوجيه بضرورة التدريب والتأهيل للكوادر الوطنية الشابة، التي نراها اليوم وهي منخرطة بالعلم والمعرفة لتكتب فصلاً جديداً مشرقاً من دولة لا تعترف بحدود المستحيل.

شكر وفخر
ومن جهته، أشار فيصل الزعابي، إلى أن كلمات الشكر والفخر والتقدير والامتنان لا تكفي لرسم معالم الوفاء في قلوبنا لمن حمل على عاتقه همّ الوطن وأبناء الوطن، حيث نحن هنا اليوم لنجدد العهود على حماية الحدود وبذل الأرواح بفخر لإماراتنا، فسموه فخر الوطن ورمز الأمان لنا كمواطنين، ونحن به نرقى وبحكمته تستكمل الإمارات مسيرة التمكين والتميز والريادة والعطاء، ذلك أننا نعيش في دولة انتهجت السعادة ورسخت المعرفة وغرست التسامح والمحبة وعمقت فينا مفاهيم الولاء والانتماء، نحو بناء دولة المستقبل بجيل متسلح بحب الوطن ويستلهم من قيادته الرشيدة أسمى معاني الوفاء.

دعم الشباب
ومن ناحيته، أكد راشد المحرمي، أن دعم سموه للشباب هو دعم متواصل تمثل في تمكينهم، حيث أصبحت الإمارات المفضلة لدى الشباب العرب وفقاً للدراسات التي بينت أن دولتنا هي أرض الأحلام والسعادة التي يتمنى كل شاب أن يكون جزءاً من مسيرتها التنموية التاريخية، تجسيداً للنهج الحكيم لسموه في العمل على تسخير مختلف الجهات لجهودها للعمل على تأهيل الشباب ورفد القطاعات بالكوادر القادرة على مواصلة دروب التميز.
فيما، قال عبدالرحمن خالد: إن تجديد الثقة في سموه، يجسد النهج الحكيم لقيادتنا الرشيدة وبيتنا المتوحد بقيادته وشعبه، ويمثل تأكيداً على النجاح الهائل والمتسارع للدولة في عهد التمكين، حيث نشهد استثنائية الرؤية وحكمة القرارات والقوانين التي تستهدف في المقام الأول رفعة المواطن وتلبية احتياجاته.

اقرأ أيضا