الاتحاد

الإمارات

في عهد خليفة.. المرأة الإماراتية.. شريك أساسي في التنمية المستدامة

خليفة بن زايد

خليفة بن زايد

آمنة الكتبي (دبي)

قاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مسيرة تمكين المرأة لتتبوأ أعلى المناصب في المجالات كافة، مستكملاً خطة الدولة الاستراتيجية التي استهدفت المرأة في بدايات تأسيس الدولة، وركزت في حينها على تعليمها وتمكينها، بوصفها مربية الأجيال والشريك الفاعل في عملية البناء والتنمية، وتقلدت حقائب وزارية، وحصلت على عضوية المجلس الوطني الاتحادي، ومثلت بلادها سفيرة في الخارج، كما سجلت حضورها في السلك القضائي.
وبلغت المرأة الإماراتية في «انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019» ذروة مسيرة التمكين، وذلك بوصولها إلى تحقيق المناصفة الكاملة مع الرجل تحت قبة البرلمان في واحدة من السوابق التاريخية.
وتأتي هذه المناصفة الأولى من نوعها على مستوى العالم تنفيذاً للقرار رقم (‏‏‏‏1)‏‏‏‏ لسنة 2019 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والخاص برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، مما يعبر عن إيمان القيادة الرشيدة بقدرات وإمكانات المرأة الإماراتية، وإشراكها في صنع القرار السياسي، بوصفها صاحبة معارف ومهارات وخبرات وطنية واجتماعية وإنسانية يعتد بها. وتولي دولة الإمارات العربية المتحدة الاهتمام الكبير في مجالات تمكين المرأة، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، باعتبارها الشريك الأول لأخيها الرجل، وتتوازى معه على قدم وساق في كل ما يحقق قيم ومبادئ العدالة وتكافؤ الفرص في شتى ميادين العمل، وهو ما تجلى باعتماد مجلس الوزراء قراراً بتشكيل «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين» في مايو 2015، لتقليص الفجوة بين الجنسين، وتحقيق التوازن بينهما في مراكز صنع القرار تحقيقاً لرؤية الإمارات، بأن تصبح ضمن أفضل 25 دولة في مؤشر التوازن بين الجنسين بحلول عام 2021.
كما تعمل «الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2015-2021» على إيجاد إطار تشريعي ومؤسسي داعم للمرأة في المستويات كافة وأصبحت المرأة في الإمارات شريكاً أساسياً في التنمية المستدامة، وجزءاً لا يتجزأ في تحقيق استراتيجيات بناء الدولة وتحقيق رؤيتها بأن تكون من أفضل 25 دولة في مؤشر التوازن بحلول عام 2021.
ولا تألو القيادة الرشيدة جهداً في توفير الدعم لتمكين المرأة اقتصادياً، حيث بدأت رحلة تمكينها قبل تأسيس اتحاد دولة الإمارات عام 1971 وبدورها، قالت المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي: «تجديد المجلس الأعلى للاتحاد الثقة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان هو لسان حال كل المواطنين وقلوبهم النابضة بحب سموه، فهو خير خلف لخير سلف».
وأضافت: «نحصد على مستوى العمل البرلماني الثمار المتواصلة لبرنامج التمكين السياسي الذي أطلقه سموه، في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين، وشكّل هذا البرنامج بوابة لمستقبل العمل البرلماني».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: فقدت أخي وعضيدي