الاتحاد

الإمارات

إقبال على مسابقات الشعر والتصوير الفوتوغرافي وتغليف التمور

يشتمل مهرجان مزاينة الظفرة 2010 في دورته الثالثة على العديد من المسابقات والفعاليات المتنوعة، من أبرزها تنظيم مسابقة لأفضل أساليب تغليف التمور، مسابقة مزاينة الظفرة للإبل في إبداعات الشعراء، ومسابقة مهرجان الظفرة في عيون المصورين.

وشهدت هذه المسابقات وقبل انطلاق المهرجان بأسابيع إقبالاً كبيراً للمشاركة بشكل فاق توقعات اللجان المنظمة لهذه المسابقات، والتي تسعى لتأكيد مكانة المهرجان كحدث تراثي ثقافي عالمي يهم كل فئات وشرائح المجتمع على حدّ سواء.
وتهدف مسابقة أفضل أساليب تغليف التمور لتطوير طرق الحفاظ على هذا المنتج المهم، وصونه كأحد أهم رموز التراث المحلي، والترويج له كغذاء أساسي متكامل، وتغليفه وتسويقه بطرق مبتكرة، وبشكل عصري وصحي وسهل النقل.
والمسابقة مُوجهة لشركات التمور والمواطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحق للمشارك تقديم 3 - 5 عبوات بحيث لا يزيد وزن أي منها عن كيلوجرامين، ولن تقبل العبوات ذات الأحجام الكبيرة ولا المجسمات، علماً بأن آخر موعد لتسلم المشاركات هو 6 فبراير الجاري.
وعلى أوزان الونة والردحة والتغرودة، أطلقت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المسابقة الشعرية الخاصة باختيار أجمل القصائد في وصف الإبل، باعتبار أن وجود مسابقة للشعر النبطي في مهرجان الظفرة يشكل دعماً قوياً لتعزيز العلاقة بين الشعر النبطي والموروث والتراث المحلي في مختلف أشكاله، وإعادة نظم الشعر في وصف الإبل إلى الواجهة كغرض معروف ومهم من أغراض الشعر النبطي.
وبالنسبة لشروط وأحكام المسابقة فيتوجب أن تكون القصائد المشاركة في وصف الإبل حتماً، وملتزمة بشروط وقواعد الشعر النبطي (وحدة الوزن والقافية). وعلى أوزان الونة، الردحة، التغرودة. والمسابقة مفتوحة لمختلف الجنسيات، بشرط أن لا يقل عمر المتسابق عن 18 سنة، وأن يقدم المتسابق قصيدة لا تقل عن 18 بيتاً ولا تزيد عن 30 بيتاً. ومجال المشاركة مفتوح حتى مساء اليوم، ويتم إعلان أسماء الفائزين مع اختتام المهرجان.
كما أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن استمرار التسجيل لمسابقة “مهرجان الظفرة في عيون المصورين”، لغاية 15 فبراير الحالي، وذلك بهدف تحفيز المصورين في دولة الإمارات على التقاط أجمل الصور لفعاليات المهرجان، والتي تعكس قدراتهم الإبداعية والفنية.
وتشمل المسابقة، التي تقام بالتعاون مع رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الفوتوغرافي، المشاركة بصور مميزة عن الأحداث اليومية للمهرجان وصور فنية تبرز جمال الإبل وعلاقة الإنسان بها، إضافة إلى جمال الطبيعة في المنطقة التي تقام عليها فعاليات المهرجان.
وتعتبر المسابقة فرعاً رئيسياً لمسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي والتي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وتعكس هذه المسابقة المبتكرة الإيمان بقيمة الصورة الفوتوغرافية كوثيقة حية في نقل واقع الحدث وأرشفته بحسّ جمالي مرهف، بما يضيف للقيمة التراثية للمهرجان أبعاداً فنية ورؤى جمالية ساحرة. وتهدف المسابقة الجديدة الى تحقيق جملة من الأهداف أهمها تنشيط الحركة الفوتوغرافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخلق المزيد من التواصل فيما بين الأجيال وتراث الأجداد، وزيادة الوعي البيئي وتوثيقه والاهتمام بالتراث بالشكل الذي يتماشى مع التطور التكنولوجي والفني والحضاري من خلال التعرّف على ثقافة المجتمع البدوي وأنماط حياته

اقرأ أيضا

"طموح زايد" شعار أول مهمة إماراتية للفضاء من تصميم أبناء الوطن