الإمارات

الاتحاد

قرية الأطفال في المهرجان تحفل بكتب التراث وسيرة زايد

عروض شبابية لليولة خلال المهرجان

عروض شبابية لليولة خلال المهرجان

شهدت قرية الأطفال ضمن فعاليات مهرجان الظفرة 2010 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أنشطة ترفيهية وتوجيهية متنوعة، وبرامج مخصصة للأطفال تناسبت وجميع احتياجات الجمهور والزائرين الذين حرصوا على اصطحاب أبنائهم لحضور فعاليات المهرجان والاستمتاع بها.

واشتملت أنشطة قرية الأطفال التي أقيمت على مساحة تتسع لاستقبال أكثر من 4000 طفل يومياً على تنظيم مسابقات ثقافية يومية، وألعاب متميزة لاقت إعجاب الأسر والأفراد، ما يعكس مدى نجاح اللجنة التنظيمية في تحقيق طموحات أكبر شريحة من هذه الفئة، وهو ما تسعى اللجنة إلى تنفيذه بالفعل، حتى تحول المهرجان إلى كرنفال سياحي تراثي يضع المنطقة على الخريطة السياحية ويساهم في تعزيز الروابط الأسرية من خلال زيارة الأسر ومشاركة شرائح المجتمع المحلي من مختلف الأعمار.
وتستقطب القرية يومياً كثيراً من الأطفال الذين يأتون للمشاركة بالفعاليات التي تتوزع على المسرح والمرسم وألعاب الأطفال، والشخصيات الكرتونية التي ترافق الأطفال في جولاتهم وتوزع عليهم الهدايا كشخصية حمدون وشخصيات عائلة أبوغنوم.
كما شهدت القرية عروضاً شبابية من فرقة اليولة التي عاش الأطفال مع أدائها المتميز أجواء التراث الإماراتي العريق.
كما يشترك في هذه العروض يومياً خمسة شبان يتم اختيار فائز واحد منهم على أن يكون عددهم مع التصفيات عند اختتام المهرجان 9 مشتركين يتم اختيار 5 فائزين منهم.
وكذلك مسابقات تابعة للمرسم الحر، ومسرح زايد للدمى، وعروض مسرحية تتضمن عدة مسرحيات يقدمها مسرح الشارقة، إلى جانب فعالية عروض “الساحر” بما تتضمنه من ألعاب خفة تبهر الأطفال وتسحر الكبار على حد سواء.
كما تم تخصيص مكتبة خاصة للأطفال تسمى “مكتبة الطفل” باللغتين العربية والإنجليزية تقدّم لزوارها من الأطفال مسابقة يومية تشترط على الذين يقرأون القصص منهم أن يقوموا بتلخيصها إلى جانب التعبير عما عنته لهم هذه القصة وما هي العبرة التي استفادوها من قراءتها.
كما خصصت المكتبة ركناً خاصاً باسم “مكتبة زايد” تعرض فيها منشورات كثيرة تحكي سيرة هذا القائد الرمز المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. ومن هذه الكتب:” زايد علامة على جبين التاريخ”، “آثار الإمارات العربية المتحدة”، “زايد رجل البيئة”، “زايد من التحدي إلى الاتحاد”، “الإمارات إلى أين؟”، والعديد غيرها من الكتب التي تحكي سيرة الاتحاد، ومن هذه الكتب “حكايات ورسوم عن الأطفال”، “كوكبنا في الكون”، “الشعوب والسكان”، “نباتات في منزلك”، “التربية الإسلامية”.
وقالت ليلى القبيسي مديرة فعاليات قرية الأطفال إن قرية الأطفال تتميز بالرعاية الشديدة والعناية الفائقة من المشرفين على الأطفال الموجودين الذين يسعون إلى تأمين كافة متطلبات الأطفال، في إطار خطة متكاملة تهدف لتشجيع جميع أفراد الأسرة على زيارة المهرجان التراثي ونشر ثقافته بين جميع أفرادها من أطفال وكبار، إضافة إلى أن هناك عدداً آخر من الأنشطة يمكن للأطفال الاستمتاع بها، وذلك عبر وجود مكان مخصص للقراءة ومجهز بما يكفل لهم مطالعة أفضل الكتب وآخر للمأكولات الشعبية، إضافة إلى عدد كبير من الألعاب المتنوعة والتراثية داخل الخيمة”.
وتابعت: “إن نجاح فعاليات قرية الأطفال في مهرجان الظفرة 2010 هو نتيجة المتابعة المستمرة من قبل القائمين على هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والدعم الكبير الذي يقدمه كل من الرعاة والداعمين، كما أن المهرجان يقيم جسراً مع الماضي الجميل، حيث كان الإنسان أميناً ولا يزال، على الطبيعة والبيئة، وذلك على مساحة تتسع لاستقبال أكثر من 4000 طفل يعيشون أجواء التراث ويتأثرون بالقيم الخالدة التي تحفزهم البيئة المحلية على توارثها والحفاظ عليها حية معبرة عن التاريخ الأصيل للإمارات”

اقرأ أيضا