الاتحاد

الرياضي

إيفرا على درب كانتونا !

دبي (الاتحاد)

أصبح الفرنسي باتريس إيفرا قائد منتخب بلاده سابقاً ونجم مارسيليا الحالي، على خط النار ترقباً لحصوله على عقوبات قاسية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا»، بعدما اعتدى على أحد مشجعي فريقه قبل انطلاق مواجهة الفريق الفرنسي مع فيتوريا جيماريش البرتغالي، ليتم طرده في واقعة غريبة للاعب قبل صافرة البداية.
وعرف إيفرا سابقاً بإثارة المتاعب مع دومينيك مدرب منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010، وتم إيقافه وقتها، فيما دخل في مشادة كبيرة مع الأوروجوياني لويس سواريز، حينما تواجدا في الدوري الإنجليزي في ذلك الوقت، ثم غاب اللاعب طويلاً عن الأخبار وتميز في الآونة الأخيرة بإطلالته السعيدة وغنائه عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي كل يوم اثنين كما جرت عادته، لكن اللاعب عاد مرة أخرى ليفقد أعصابه على خطى مواطنه إيرك كانتونا، حينما اعتدى على مشجع في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في تسعينيات القرن الماضي.
ودخل إيفرا في مشاجرة مع مشجع مارسيليا خلال فترة الإحماء، بعد أن وجه له كلمات لم تعجبه، قبل تدخل زملائه ومشجعين آخرين للنادي الفرنسي لفض الاشتباك، ونتيجة لذلك، قبل بدء المباراة، استبعد حكم المباراة إيفرا، حيث تعتبر هذه المرة الأولى التي يطرد فيها لاعب قبل بداية المباراة في مسابقة الدوري الأوروبي.
وأصدر مارسيليا بيانا عقب المباراة، قال فيه: النادي أخذ بعين الاعتبار ما حدث بين إيفرا وأحد الأشخاص، تحقيق داخلي سيجري بشأن الأمر، في جميع الأحوال لابد للاعب المحترف من الحفاظ على هدوئه، في مواجهة الاستفزازات والإهانات مهما بلغت صعوبتها.
وتابع البيان: النادي يدين تصرف الشخص الذي يهين لاعب ناديه بدلا من مساندته.
ورغم هذا البيان فإن التوتر سيكون على أشده بين إيفرا ومشجعي مارسيليا في الأيام المقبلة، ربما يجعل أيام اللاعب معدودة في النادي الفرنسي، بعدما تطلع أن ينهي مسيرته معه عقب مشوار حافل في الملاعب الأوروبية، أبرزه مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي.

اقرأ أيضا

أبيض الشاطئية يرفع درجات الاستعداد للنهائيات الآسيوية