الاتحاد

منوعات

"جوني إنجليش".. يعود ليضرب مجدداً

لقطة من فيلم «جوني إنجليش3» (من المصدر)

لقطة من فيلم «جوني إنجليش3» (من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

«روان أتكينسون».. الممثل الإنجليزي الذي اشتهر بلقب «مستر بين»، نظراً للنجاح الكبير الذي حققته سلسلة المسلسل الكوميدي الذي حمل الاسم نفسه، عاد ليضرب من جديد في الجزء الثالث من فيلمه الجديد «جوني إنجليش.. يضرب مجدداً» - Johnny English Strikes Again، بعد 15 عاماً من الصدى الكبير الذي حققه الجزأين الآخرين، الأول حمل عنوان «جوني إنجليش» وعرض عام 2003، والآخر بعنوان «جوني إنجليش يولد من جديد» الذي عرض عام 2011، وتربعا آنذاك على عرش شباك التذاكر.
«جوني إنجليش» هي سلسلة أفلام جاسوسية لكنها كوميدية، لاسيما أنها تعتمد على السخرية من سلسلة أفلام العميل السري «جيمس بوند»، حيث إن «جوني إنجليش» الذي يؤدي دوره «أتكينسون» عميل سري بريطاني لكنه على النقيض تماماً من «جيمس بوند»، فرغم جديته أثناء تلقي المهام وتنفيذها، إلا أنه لا يملك المهارات الكافية لتنفيذ مهامه، حيث يتبع أسلوباً قديماً وبدائياً غير مناسب للعصر التقني الذي نعيش فيه، وبالتالي تتعرض مهامه للفشل، إلا أن بعض الظروف تخدمه وتكون في صالحه لتحقق النجاح في مهمته، ومن هنا تأتي المواقف والمشاهد الكوميدية التي حققت نجاحاً كبيراً للسلسلة، خصوصاً أن «أتكينسون» أحد الممثلين البارعين في تقديم هذه النوعية من كوميديا الموقف والإفيهات.

قرصنة إلكترونية
تولى إخراج الجزء الثالث من الفيلم ديفيد كير وألفه روبرت ويد، وشارك في بطولته أولجا كوريلينكو وجيك لاسي وبين ميلر، وجمع بين الحركة والمغامرات والكوميديا والإثارة، من خلال مهمة يتلقاها «جوني إنجليش» من وكالة الاستخبارات البريطانية لتنفيذها، برغم أنهم يعلمون أنه عميل غير كفء، وتأتي المهمة الجديدة لـ«جوني» عندما تتلقى رئيسة الوزراء البريطانية التي لعبت دورها إيما تومسون، خبر هجوم وقرصنة إلكترونية على جهاز الاستخبارات البريطاني، ما ينتج عنه كوارث داخلية وعالمية، وعلى أثره يتم استدعاء «جوني إنحليش» للقيام بالمهمة.

جرعة زائدة
ومع تسلسل الأحداث يتولى «إنجليش» المهمة، ويطلب من جهاز الاستخبارات ما يحتاجه لتنفيذها، وهنا تبدأ المشاهد التي تحوي جرعة زائدة من الكوميديا، حيث يختار «إنجليش» وسائل قديمة لا تتناسب مع العصر التكنولوجي الذي نعيش فيه وسط ذهول أحد رؤساء جهاز الاستخبارات، وهنا تأتي فلسفة «جوني» بأن الأساليب القديمة والبدائية لا تزال لديها فائدتها برغم التطور التقني والتكنولوجي الذي نعيشه.

حديث الإعلام
«جايسون» الذي لعب دوره جيك لاسي، شاب محترف في الوسائل التكنولوجية الحديثة، لدرجة أنه اخترع أجهزة بتقنيات حديثة وجديدة، وأصبح حديث الإعلام والناس، تستعين به رئيسة الوزراء البريطانية ليساعدها في الوصول إلى الشخص الذي تحكم في جهاز الاستخبارات إلكترونياً، ومع تعقب «إنجليش» لهذا الشخص، وفشله في العديد من المهام، برفقة صديقه «باو» الذي لعب دوره بين ميلر، يكتشف أن «جايسون» نفسه هو الشخص المطلوب الذي يحاول السيطرة على العالم، فيحاول «إنجليش» تحذير رئيسة الوزراء إلا أنها لا تصدقه خصوصاً أنها تعلم بأنه عميل غير كفء، وعلمت بكل الأخطاء التي افتعلها أثناء تنفيذ المهمة.

ثقة زائدة
يستمر «إنجليش» في مهمته برغم قرار رئيسة الوزراء بابتعاده عن المهمة، نظراً لثقته الزائدة بنفسه، حيث يتعاون مع الجاسوسة «أوفيليا» التي جسدتها أولجا كوريلينكو، لإلقاء القبض على «جايسون» بعد أن عملت رئيسة الوزراء بنواياه الحقيقية في السيطرة على العالم تكنولوجياً، وبالمصادفة البحتة ينجح «إنجليش» في مهمته برغم أخطائه العديدة، ويحسب له هذا الإنجاز.

اقرأ أيضا

«التميّز الاستثنائي» لـ 5 مبدعين في «بيروت إنستيتيوت»