الاتحاد

عربي ودولي

6 تهم بالقتل و5 بالشروع فيه للمتهم باعتداء مسجد كيبيك

حشد ضخم في مقاطعة البرتا تضامناً مع ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجد كيبيك (أ ب)

حشد ضخم في مقاطعة البرتا تضامناً مع ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجد كيبيك (أ ب)

عواصم (وكالات)

وجهت الشرطة الكندية 6 تهم بالقتل من الدرجة الأولى للطالب الجامعي الكندي-الفرنسي اليكسندر بيسونيت في الاعتداء الإرهابي الدامي على مصلين في مسجد المركز الثقافي الإسلامي في مقاطعة كيبيك شمال شرق كندا، كما وجهت له 5 تهم بالشروع في القتل، بينما أفادت تقارير محلية بأن المتهم بقتل 6 من المصلين في المسجد كان قد استأجر شقة قريبة، ما يرجح أنه كان يستهدف دار العبادة. وفيما تواصلت الإدانات على الصعيد العالمي للعملية الإرهابية، احتشد الكيبكيون بالآلاف غير آبهين بالبرد القارس، ووسط درجة حرارة بلغت 15 تحت الصفر، ليل الاثنين الثلاثاء، للمشاركة في تجمع بالقرب من المسجد المستهدف، مصفقين بحرارة عندما أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن مسلمي كندا «في بلدهم هنا»، وذلك على بعد خطوتين من المسجد الذي شهد الاعتداء الدامي مساء الأحد الماضي.

وأبلغ أحد الجيران هيئة الإذاعة الكندية أن بيسونيت (27 عاماً) الذي قال: «إنه من المعجبين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب والسياسية الفرنسية اليمينية مارين لوبان»، انتقل مؤخراً إلى شقة قرب المسجد بصحبة شقيقه التوأم. وامتنعت الشرطة عن التعليق على الدافع في إطلاق الرصاص بالمركز الثقافي الإسلامي بكيبيك، لكن أصدقاء الشاب ومعارفه على الإنترنت أبلغوا وسائل الإعلام الكندية أنه بدرت منه مشاعر مناهضة للهجرة، خصوصاً تجاه اللاجئين المسلمين. وقالت صحيفة «لابريس» الكندية نقلاً عن مصدر مقرب من التحقيقات: إن الشاب لم يخف عداءه للمسلمين أثناء استجوابه الطويل أمام الشرطة. ومثل المتهم أمام محكمة أمس الأول لفترة وجيزة، كما سيمثل أمام المحكمة مرة أخرى في 21 فبراير الحالي.

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم المسلح الذي استهدف المصلين في مسجد كيبيك. وجدد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية تأكيد موقف المملكة الداعي إلى احترام الأديان والمعتقدات الإنسانية.

وبدوره، دان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بشدة الهجوم الإرهابي. وأكد المجلس رفضه القاطع لهذا الهجوم العنصري الذي يأتي في وقت تصاعد فيه خطاب الكراهية ضد المسلمين في الغرب، محذراً من تكرار وقوع مثل هذه الأعمال الإرهابية التي لا يقرها عرف ولا شرع ولا دين. وثمن مسارعة الحكومة الكندية إلى إدانة هذا الحادث الإجرامي، داعياً إلى ضرورة العمل على توحيد الجهود من أجل نشر روح التسامح والتعايش بين أتباع الديانات المختلفة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع مثل هذه الهجمات الإرهابية مرة أخرى. كما دانت إسبانيا بشدة الهجوم الإرهابي على مسجد المركز الثقافي الإسلامي بكيبيك.

اقرأ أيضا

آلاف النازحين يغادرون مخيم الركبان إلى وسط سوريا