الاتحاد

دنيا

اضطرابات الطعام تزيد مخاطر الوفاة مبكراً

نيويورك (رويترز) - ذكرت دراسة أن فقدان الشهية يزيد مخاطر وفاة المريض بمقدار خمسة أضعاف، وأن الأشخاص الذين يعانون من الشره المرضي أو اضطراب آخر غير محدد في تناول الطعام يزيد أيضا مخاطر الوفاة بواقع الضعف مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من مثل هذه الأعراض.
وقال الباحثون في دراستهم، التي نشرت بدورية ارشيفات طب النفس العام، إن سبب الوفيات لم يكن واضحا دائما، ولكن من بين حالات الوفيات التي كانت تعاني من فقدان الشهية كانت حالة من كل خمس نتيجة الانتحار. ونسبت حالات الوفيات الأخرى للآثار القاسية لاضطرابات الأكل على الجسم بمرور الوقت. وقال جون ارسيلوس، قائد فريق البحث بجامعة لوبورو في بريطانيا «لاضطرابات تناول الطعام عواقب جسمانية خطيرة». وأجرى فريقه تحليلا شمل 36 دراسة، نشرت في الفترة بين 1966 و2010، على 17 ألف شخص يعانون من اضطرابات في تناول الطعام توفي منهم 755. وأظهرت دراستهم أن خمسة من كل ألف شخص يعانون من فقدان الشهية يتوفون كل عام، وهو أكبر خمسة أضعاف مما يتوقع لأناس مماثلين لا يعانون من أي اضطرابات في تناول الطعام.
ومن بين المصابين بالشره المرضي أو غيرها من الاضطرابات في تناول الأطعمة كان معدل الوفيات عند الضعف مقارنة بأناس لا يعانون من المرض. وقال لايرد برمنجهام، المدير الطبي لمركز وودستون رسيدنس، لعلاج المصابين باضطرابات في تناول الطعام في جاليانو ايلاند في كولومبيا البريطانية بكندا، أن من ضمن الأسباب أن المصابين بفقدان الشهية العصبي يعانون من مشكلات نفسية وطبية، ولكن أغلب الوسائل التي تعالج المرض تركز فقط على المشكلات النفسية. وأوضح أن أغلب المصابين بفقدان الشهية يعانون أيضا من الاكتئاب والقلق أو الوساس القهري.
وقال إن المعدل العالي لمخاطر الوفاة بين المصابين بفقدان الشهية يعكس العواقب الأشد خطورة للمرض. وذكر ارسيلوس وزملاءه أن ما توصلوا إليه يبرز خطورة اضطرابات تناول الطعام، منوهين إلى أن الناس الذين تشخص حالتهم على أنهم مصابون بفقدان الشهية في مرحلة متقدمة من العمر، ويعانون من نقص حاد في الوزن وإدمان شرب الخمر، عرضة بدرجة أكبر للوفاة.

اقرأ أيضا