الاتحاد

الرياضي

المجلس القومي للرياضة يكرم أبطال مصر في استفتاء الكاف

محمد أبوتريكة (يمين) الحائز على جائزة أفضل لاعب محترف في قارة أفريقيا

محمد أبوتريكة (يمين) الحائز على جائزة أفضل لاعب محترف في قارة أفريقيا

كرم المجلس القومي للرياضة برئاسة المهندس حسن صقر وبحضور جمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطني أصحاب الجوائز الأخيرة في استفتاء الاتحاد الأفريقي لعام 2008 والذي ضم سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة لتسلم جائزة فوز المنتخب بلقب أحسن منتخب، وحسن شحاته أفضل مدرب بالقارة، وحسن حمدي باعتبار الأهلي صاحب لقب أفضل فريق، ومحمد أبو تريكة الفائز بجائزة أفضل لاعب محترف داخل القارة بالاضافة إلى لاعبي الأهلي لكونه أفضل فريق، وهاني أبو ريدة الفائز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي ''الفيفا''·
وأقيم الحفل تحت عنوان مصر على عرش القارة الأفريقية بحضور عدد من الوزراء منهم سامح فهمي وزير البترول وسيد مشعل وزير الدولة للانتاج الحربي والفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدني، وسلم جمال مبارك المكرمون الدروع وشهادات التقدير في حفل بهيج بدأ بكلمة للمهندس حسن صقر الذي أكد فيها أن مصر لا تنسى أبناءها وأن التكريم السريع جاء اعترافا بأهمية ما تحقق من انجازات، وطالب الرياضيين في كل المجالات باستغلال هذا الحدث السعيد في احداث طفرة الرياضة المصرية·
من جانبه، أعرب شحاته عن سعادته بالتكريم الرسمي من الدولة وقال: ''إنه الأهم في مسيرتي بعد تكريم الرئيس مبارك لنا عقب العودة بكأس أمم أفريقيا الأخير''، وأكد أن التكريم زاد من المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع لتحقيق حلم الصعود إلى المونديال·
وأبدى أبو تريكة سعادته بالتكريم مؤكداً أنه عوضه عن خسارة لقب أفضل لاعب بالقارة ووعد ببذل أقصى الجهد للوصول إلى كأس العالم وقال: ''إن التكريم الأهم لنا هو اسعاد الشعب المصري بالتواجد في المونديال''، وأكد أنه تناسى ضياع الجائزة بتكريم الدولة، وتمني أن يحققها أحد اللاعبين المصريين خلال الأعوام المقبلة على اعتبار أن الكرة المصرية تعيش أزهى عصورها·
من ناحية أخرى، تأزمت العلاقة مجدداً بين مانويل جوزيه المدير الفني لفريق الكرة بالنادي الأهلي وحسين ياسر المحمدي لاعب الفريق بعد استبعاد الأخير من قائمة الفريق لمباراة المقاولون التي أقيمت أمس حيث خرج اللاعب من المران الأخير غاضبا بمجرد علمه بقرار استبعاده، وأقسم أنه لن يستمر مع الفريق بعد نهاية الموسم·
وعلمت ''الاتحاد'' أن اللاعب أبلغ حسام البدري برغبته في الرحيل، وانه بدأ الاتصال ببعض الأندية القطرية عبر وكيل أعماله للحصول على عرض من أحد الأندية للانتقال اليها على اعتبار أن عودته لقطر باتت الحل الوحيد لحالته النفسية السيئة·
على الجانب الآخر، وفي موقف مشابه وصلت العلاقة بين السويسري دي كاستال المدير الفني لفريق الكرة بنادي الزمالك ومحمد عبدالله مدافع الفريق إلى طريق مسدود برفض اللاعب السفر مع الفريق إلى بورسعيد أمس الأول للمشاركة في لقاء المصري بعدما علم بنية المدير الفني في استبعاده من المشاركة أساسيا، ورغم استئذان اللاعب بحجة شعوره بألم في الركبة إلا أنه اعترف أن سبب امتناعه هو سوء معاملة دي كاستال، وكشف النقاب عن تلقيه عرضاً من نادي ويلسا البولندي، وقال إنه مصر على الرحيل نهاية الموسم الحالي·

اقرأ أيضا

شارة محمد بن زايد للهجن تنهي الأسبوع الثالث