الاتحاد

دنيا

ملتقى «السمالية 18» يدخل أسبوعه الثالث بسباق التجديف

اقبال من الشباب على مسابقة التجديف

اقبال من الشباب على مسابقة التجديف

أمس الأول كان ملتقى السمالية الثامن عشر على موعد مع بداية أسبوعه الثالث، الذي اتخذ له عنوان “عناق التراث والمعاصرة”، بعد أسبوعين من النشاطات المميزة جاءا تحت مسمى: “سحر البحر”، و”سحر التراث”، وذلك انسجاماً مع سعي نادي تراث الإمارات، الذي يتولى تنظيم الملتقى، للإحاطة بمختلف الأبعاد الحياتية التي تدمغ حياة الأجيال الناشئة بطابعها، الملتقى ينظمه النادي بتوجيهات ورعاية من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، وتستمر فعالياته في جزيرة السمالية حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، بمشاركة ما يزيد على 2000 طالب وطالبة من أبناء الدولة من مختلف المراحل العمرية.

كما في الفعاليات السابقة، حظيت الأنشطة التي شهدتها بداية الأسبوع الثالث، أسبوع “عناق التراث والمعاصرة”، وفي مقدمتها سباق التجديف للهواة لمسافة 3 أميال بحرية، بإقبال الطلاب المشاركين الذين بدت صلتهم بالقوارب متجذرة، إذ أقدموا نحوها بحنكة المحترفين، يجهزونها للإبحار في عمق الماء، ويتابعون مختلف الجزئيات التي تجعلها قادرة على الانطلاق بثقة وبراعة، ومن ثم العودة الآمنة نحو الشاطئ الرملي الذي استقطب كل الموجودين على الجزيرة من طلبة، وأولياء أمور، ومدربين، وقيمين على الأنشطة، إضافة إلى الإعلاميين، والضيوف أيضاً، حيث تسمرت العيون كلها نحو الأفق تتابع الزوارق الأربعة التي شقت طريقها المائي بانسيابية، تقودها زنود فتية سمراء، لوحتها الشمس فصارت أكثر تعبيراً عن البحر وأشد انسجاماً مع حكاياته التي لا تنتهي.
إشارات مطمئنة
منذ أن أعطى المدربون إشارة البدء بالتحضيرات سارع الطلاب المشاركون إلى تحصين زوارقهم بما يمنحها فرصة الفوز بالسباق، وبدا واضحاً منذ اللحظات الأولى أن المسألة أكثر من مجرد لعبة، بل هي اختبار للجهود المضنية التي بذلت في سبيل ترسيخ الصلة مع مراكب بحرية موحية بعمق الانتماء وصلابته، مراكب كانت عدة الأجداد ذات زمن مضى، أودعوا في خشبها الودود الكثير من أسرارهم، باحوا لها بكل ما يعتمل في صدورهم من أمنيات وآمال، حملوها أشواقهم إلى الأحبة في الليالي الموحشة، حفروا على جنباتها أشعاراً معبرة راودتهم في لحظات الخيبة والفوز، هكذا تعدى المشهد صورة التسابق نحو هدف جغرافي بعينه، ليغدو تواصلاً مع ماضٍ فائق التوهج والرسوخ، ماضٍ لا يزال البعد يزيده اتقاداً، ولا تزال الذكرى تنبعث من جوانبه المشعة كوميض البرق في ليلة عاصفة.
مشاركة كثيفة
حضر فعاليات السباق أحمد المهيري، مدير مركز أبوظبي للشباب، التابع للنادي، وعدد من مديري المراكز وأولياء أمور الطلبة المشاركين في الملتقى. وجاء هذا السباق، الذي أشرف على تنظيمه مركز أبوظبي للشباب، بمشاركة عدد كبير من المنتسبين لمراكز السمحة والعين والوثبة، ضمن جملة من السباقات التي يتضمنها برنامج الملتقى في الفروسية والهجن والألعاب الشعبية والرماية التقليدية، بهدف تشجيع الشباب على الانخراط في الرياضات التراثية، وتعلم فنون البحر، من خلال النواخذة الذين رافقوهم خلال السباق، وقدموا لهم خبراتهم وتوجيهاتهم لإحياء أجواء السباقات البحرية، وإعداد نخبة من بحارة المستقبل في رياضة التجديف التقليدي، ليصبحوا ضمن أعضاء الفرق المتخصصة التي نجح النادي في تأسيسها عبر الملتقيات السابقة.
وفي ختام السباق الذي انطلق في مياه جزيرة السمالية توج المهيري الفائزين بالمراكز الأولى في السباق، حيث احتل المركز الأول مركز أبوظبي للشباب، والثاني مركز السمحة، والثالث مركز العين، والرابع مركز الوثبة، ووسط احتفالية شبابية رياضية وزعت على الفائزين الكؤوس والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، وتم تكريم المشاركين المتميزين بجوائز عينية، تقديراً لمشاركتهم، وتقديم عرض بحري تراثي ناجح وفق مقاييس سباقات التجديف.
النواخذة يتحدثون
نوخذة مركز أبوظبي صالح الحمادي أعرب في حديثه عن اعتزازه بفوز طاقمه بالمرتبة الأولى، مشيراً إلى ثقته بإمكانات الجيل الحالي من الشباب الإماراتي، وبقدرته على مواكبة إنجازات الأولين، خاصة أنه يتلقى التدريبات الضرورية التي تمنحه فرصة الاحتراف، والتعرف إلى أسرار البحر وألغازه الكثيرة. وقال الحمادي إن فريق التجذيف في المركب الواحد كان يبلغ في الماضي مائة وعشرين بحاراً يتولون دفع مراكب عملاقة، والسير بها وسط أمواج البحر وأهواله، وقد جرى تقليص العدد اليوم إلى أربعة عشر. وأضاف أن مهمة النوخذة تقتضي أن يدير عملية الإبحار، حيث يختار المسار الملائم للمركب، ويوجه التعليمات للبحارة على ضوء المستجدات التي تواجه الرحلة، كاشفاً أنه كان في السابعة من عمره عندما بدأ يرافق والده في رحلات التجذيف والغوص، وهو استفاد من خبرات الأولين، ويعمل اليوم على نقل تجربته بأمانة إلى الأجيال الطالعة، ويسعى إلى زرع ذلك الإحساس الممتع الذي يتركه في النفوس إنجاز العودة بالمركب سالماً إلى شاطئ الآمان. وأعرب نوخذة فريق السمحة سعيد الرميثي عن تفاؤله بأن يكون للإمارات بحاروها المستقبليون الذين يشكلون امتداداً أميناً لأسلافهم، أما نوخذة فريق العين حثبور الرميثي، فتبدو شهادته بجيل اليوم مجروحة، ذلك أنه واحد منهم، فهو يبدو دون العقد الثاني من العمر، لكنه يختزن الكثير من أسرار الرواد، ويحرص على نقلها كاملة إلى من يأخذون عنه علم الإبحار، ولا يرى حبثور مبرراً للدهشة في كونه يقود فريق إبحار بالرغم من صغر سنه النسبي، فالمسألة تتعلق بالتجربة والمراس، وبالإصغاء الجيد إلى نصائح المجربين، وخوض التجارب الموازية التي تصقل الموهبة، وتعزز القدرة.
دعم لا محدود
بمناسبة انطلاق فعاليات الأسبوع الثالث من نشاطات الملتقى أشادت اللجنة العليا المنظمة بجهود ودعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الهادفة إلى إحياء وحفظ التراث الإماراتي بأشكاله كافة، خاصة النشاطات التراثية، الهادفة لربط أبناء المجتمع بموروثهم الشعبي وثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة، ضمن مفهوم ترسيخ الهوية الوطنية. كما أشادت اللجنة بالدعم اللامحدود الذي يقدمه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات لنشاطات النادي كافة بوجه عام والسباقات البحرية بوجه خاص. كما أكدت اللجنة المنظمة أن متابعة وتوجيهات سموه بدعم نشاطات الهواة وطلبة المدارس من محبي التراث البحري قد ساهمت في مشاركة مميزة في السباق. كما شكرت اللجنة حضور أولياء أمور الطلبة لفعاليات السباق البحري بوجه خاص ونشاطات الملتقى بوجه عام. وفي ختام تصريحها وجهت اللجنة المنظمة الشكر والتقدير إلى المدربين والمشرفين كافة على الدورات التدريبية الخاصة بنشاطات الواجهة البحرية وبقية ميادين السمالية التي تستقبل يومياً مئات الطلبة لتجسيد تراث الآباء والأجداد.
ويشار إلى أن فعاليات الأسبوع الثالث من الملتقى تتواصل تحت شعار “عناق التراث والمعاصرة” بنجاح كبير ومشاركة طلابية واسعة، حيث تنظم للمشاركين نشاطات تراثية وثقافية ورياضية وفنية متنوعة، مع التركيز على مجموعة من الرياضات التقليدية والحديثة، مثل الشراع الحديث والتقليدي والشراع الرملي، والسفينة التراثية، والكاراتيه والمبارزة بالسيف، والسباحة، وغيرها من الأنشطة المجتمعية، إلى الفلك، والبيئة، وعروض الأفلام وأنشطة مخصصة لفتيات المراكز النسائية.



95 ألف زائر لعالم مدهش في أسبوعين وتوافد عائلات للفعاليات


دبي (الاتحاد)- استقطب “عالم مدهش”، منذ افتتاحه في 20 يونيو الماضي أكثر من 95 ألف زائر، واستغلت العائلات من مختلف الجنسيات بدء الإجازات المدرسية لتتوافد بأعداد كبيرة، وخصوصا من داخل الدولة ومن الدول الخليجية.
وقال يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري إن “عالم مدهش” استقبل خلال الأسبوعين الماضيين، زوارا من مختلف الجنسيات ودول الجوار، في الوقت الذي حرصنا فيه أن يكون “عالم مدهش” هذا العام من أبرز الوجهات الترفيهية العائلية التي تلبي طموحات ورغبات الزوار والسياح من داخل الدولة وخارجها، وأن يكون بحق مفاجأة تسر الزائرين.
وبين بأنه تم اختيار الأركان والفعاليات والعروض الترفيهية بعناية كبيرة، ولقد أثمر ذلك باستقطاب الكثير من الزوار حتى الآن، مشيرا الى أن هذه النتائج الإيجابية جاءت بناءً على عدة أسباب من بينها، أن 30% من الألعاب الكهربائية التي يحتويها “عالم مدهش” هذا العام هي جديدة، وبعضها يعرض في عالم مدهش للمرة الأولى في الشرق الأوسط.
وقال”تم استحداث أركان جديدة، ومن بينها “ركن “الليجو” و “بي بليد” و”التزلج على المنحدرات”، كما تم وضع ركن التراث وركن الحيوانات وركن ركوب الخيول والجمال ضمن مساحات مستقلة، فضلا عن مشاركة برنامج “وطني” في ركن قدوتي رسول الله وغيرها، كما أن الفعاليات في حوالي 40 ركنا تتنوع تنوعا كبيرا، وبعضها يقدم أنشطة مجانية. وأيضا تقام على المسرح الصغير عروض ترفيهية ومسابقات تفاعلية يكون لها الأثر الإيجابي في جذب شريحة واسعة من الجمهور والسياح”.
وأضاف “لقد كان من الملاحظ ومنذ العطلة الرسمية مجيء عائلات خليجية بأعداد كبيرة إلى عالم مدهش، وساهم ذلك في رفع عدد زوار عالم مدهش لاسيما في نهاية الأسبوع إلى مستويات كبيرة جدا، إلى جانب الزوار من داخل الدولة الذين يجدون في عالم مدهش المكان المناسب لقضاء يوم مليء بالترفيه والتسلية وفي أجواء عائلية جميلة، وخصوصا مع توفر الكثير من الخدمات والفعاليات التي تجعل من قضاء اليوم في عالم مدهش بحد ذاته متعة حقيقية”. وأوضح أن الكثير من العائلات تكرر زياراتها بشكل كبير تصل إلى مرة كل أسبوع تقريبا، الذين بدورهم يؤكدون أنهم يجدون في كل مرة يزورون فيها عالم مدهش فعاليات وألعابا جديدة لم تكن موجودة من قبل، وهذا يدفعهم لتجربتها.
ولفت الى حرص عالم مدهش على إدخال فعاليات وأركان وأنشطة جديدة باستمرار، وذلك بناء على تجربتنا السابقة في التنويع المستمر حتى لا ينتاب الملل من يزور عالم مدهش، بل نجعله يرغب مرارا وتكرارا في زيارة هذا العالم الرائع الذي ينبض بالمرح في كل ركن فيه. كما أنه يتم استقبال مجموعات كبيرة من الأطفال وذلك حسب الجهة التي ترسلهم، كأن يكونوا أطفال موظفيي بعض الجهات الحكومية أو من معسكرات كشفية أو مراكز صيفية أوغيرها.
ونوه مبارك الى أن رسوم الدخول إلى عالم مدهش، 15 درهما للصغار والكبار، ومجانا لمن هم دون سن 3 سنوات، وبإمكان الشخص أن يستفيد من الكثير من الأمور المجانية التي تتضمن مشاهدة العروض المسرحية العالمية والكرنفالات التي تقام باستمرار وبشكل مجاني، فضلا عن المشاركة في ورش العمل المختلفة التي تقام في العديد من الأركان والحصول على هدايا مجانية فيها.
وفي استطلاع بين جمهور الزوار، قال عادل مطر الكعبي من الشارقة أنه يزور “عالم مدهش” برفقة عائلته كل عام دون انقطاع، فهذا العالم حسب قوله “ روح دبي خلال الصيف، ولأن هذا المكان ليس للأطفال فقط، فأنا أيضا أستمتع به ويعجبني كثيرا، ربما لا أريد اللعب، لكن مجرد دخولي يشعرني بالسعادة. أحب العروض المسرحية التي تقدم هنا، خاصة العروض التي فيها مهرج يدعو الاطفال لمشاركته اللعب، ويزرع الابتسامة في قلوبهم وعلى شفاههم، كذلك المطاعم والاستراحات جميلة والطعام فيها لذيذ”.
وحضر عادل مع شقيق زوجته حمدان خليفة السماحي وأفراد العائلة عيسى السماحي وحمد الكعبي، والأطفال محمد ومايد وحنين، وقد بدت الفرحة على وجوه الجميع كبارا وصغارا، لأن “عالم مدهش”، هو عالم للفرحة.
ويقول حمدان” يعجبني هذا المكان لأنه يجمع العائلة معا في جو لطيف ومريح، آتي هنا كل عام برفقة عائلتي، ولا أتوقع مكانا في الدنيا يشبه هذا المكان، فهو غني بكل شيء، وألعاب للكبار والصغار، وعروض مسرحية، وفعاليات متنوعة، بالإضافة إلى المساحة الكبيرة التي تضمه، فهو يتسع لعدد كبير من الزوار دون أن يشعر الزائر بالضيق، أو الازدحام المزعج.
من جانبه يزور محمد جاسم العدوان من الكويت “عالم مدهش” للمرة الثانية ويقول: “لم أكن آتي هنا من قبل، لكن بعد أن أنجبت طفلي جاسم 4 سنوات وأنور 2.5 سنة، بدءا يطلبان مني زيارة مدهش كلما شاهدوه على التلفاز، وعندما جئت للمرة الاولى أعجبني المكان بشكل كبير، فقد كنت أظنه مجرد ألعاب للأطفال، بينما هو مدينة ترفيه متكاملة سعدت فيها أنا وزوجتي أيضا، لا أنقطع عن زيارة دبي أبدا لكنني تعودت منذ سنتين أن أزورها أكثر خلال الصيف، حيث انطلاقة المفاجآت وافتتاح عالم مدهش، فالمكان تلفه الراحة ويكسوه المرح، وأكثر ما شدني فيه هو الأمان الذي نشعر به سواء في تصميمه والألعاب المستخدمة، والمواد المصنوعة منها، والتي بالفعل تشكل حماية للأطفال.


فرق شعبية وأجواء تراثية في احتفالات حق الليلة الجمعة المقبل

دبي (الاتحاد)- يشهد “عالم مدهش”، الكائن في مركز معارض مطار دبي يوم الجمعة المقبل، وابتداءً من الساعة الثالثة عصرا ً فعالية “حق الليلة”، التي تتضمن مجموعة من الفعاليات الاحتفالية والمسيرات والأنشطة التراثية المتنوعة التي ستجعل الجميع كبارا وصغارا يعيشوا هذه الأجواء المبهجة، علاوة على فرص لربح جوائز فورية.
ويدعو “عالم مدهش” الجميع إلى اصطحاب أطفالهم إلى هذه الاحتفالية لاختبار تجربة لا تنسى من المرح والفرح ضمن أجواء احتفالية يفوح منها عبق الماضي وأصالة التراث.
وستسود الأجواء الاحتفالية التراثية بهذه المناسبة السعيدة منذ الوهلة الأولى لدخول الزوار لعالم مدهش، حيث سيتم تزيين المدخل بزينة مستوحاة من التراث الإماراتي، فيما سيحصل الزوار على أكياس تتضمن مكسرات وحلوى، وسيكون بداخلها بطاقات تحمل جوائز متنوعة، وبإمكان سعداء الحظ الحصول على جوائزهم في عالم مدهش في نفس اليوم.
وسيكون في استقبال الزوار فتيات وأطفال يرتدون الزي الوطني ويحملون البخور والعطور، وذلك أمام الخيمة التراثية عند مدخل القاعة الوسطى، وستقام في كل واحدة من قاعات “عالم مدهش” الثلاث خيمة استقبال تقدم واجب الضيافة للجميع.
وستقدم فرق شعبية العروض والأغاني والأهازيج تراثية رائعة خاصة بليلة النصف من شعبان، فيما سيشارك عدد من أعضاء نادي أصدقاء مدهش، يلبسون الملابس التراثية بجولات في عالم مدهش وهم يرددون الأغاني والعبارات الخاصة بهذه المناسبة، لتدخل البهجة إلى نفوس الجميع.
وتشارك عدة جهات حكومية في هذه المناسبة من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تتضمن توزيع حلويات ومكسرات على الأطفال. علاوة على ذلك، ستقوم عدة أركان بإقامة أنشطة تتناسب مع أجواء الاحتفال بحق الليلة.

لمسات إبداعية بمشاركة 1000 منتسب في الفجيرة

دبي(الاتحاد)-نظم مركز وزارة الثقافة والشباب و تنمية المجتمع في الفجيرة عددا من ورش العمل المخصصة للفتيات من بينها ورشة عمل لتعليم الفتيات صناعة التلي والأشغال اليدوية التي تنظم أسبوعيا لاستيعاب أكبر قدر ممكن من الطالبات لاحتضان المواهب الشابة في مجال الأشغال اليدوية.
وقال سلطان مليح مدير المركز إن تنظيم هذه الدورات يأتي تطبيقا لتوجيهات وزارة الثقافة و الشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للرياضة و الشباب بأهمية أن تسهم الأنشطة الصيفية في اكتشاف مواهب وهوايات الطالبات وتوجيهها في المسار الصحيح و تنمية وصقل الإبداعات من خلال الورش الأسبوعية المنتجة .
وأضاف أن الدورة التي يشارك في الإشراف عليها 30 من الطالبات المتطوعات تشجع المشاركات على التفكير و تحثهن على الإبداع و الابتكار و ذلك من خلال توفير الخامات الأولية لصناعة الأشغال اليدوية.
ويحتوي نشاط المركز الثقافي بالفجيرة على عدد كبير من الدورات التدريبية والمسابقات الثقافية والتراثية إضافة إلى الألعاب الترفيهية التي تقبل عليها الطلبة الطالبات الذين يزيد عددهم على 1000 مشارك، في الفترة الصباحية الممتدة من التاسعة وحتى الواحدة بعد الظهر، وكذلك في الفترة المسائية.


فعاليات «نسائية دبي» تمنح الطالبات المهارات الجديدة


خولة علي(دبي) - نظمت جمعية النهضة النسائية بدبي متمثلة في مركز الفنون، نادي صيفي يزخر بمختلف الأنشطة الحياتية والورشة الفنية، الذي يسلط فيه الضوء على خلق بيئة ثرية من الأنشطة المفيدة، والفعاليات التي تغرس الكثير من المبادئ القيمة لجعل وقت فراغهم فرصة لاستثماره بصورة تعود بالإيجابية، فكان المكان ملاذا للطالبات على اختلاف فئاتهم العمرية في التزود بمهارات واكتساب الخبرات وتحقيق نتائج ملموسة، مما كان الأمر بمثابة إنجاز ووسام، بأن الهدف والغاية من إيجاد هذه البرامج قد تحقق .
حول تفاصيل النادي الصيفي قالت المشرفة سمر عبد المعطي إن تلك البرامج لها أهمية كبرى في قضاء وقت الفراغ، فهي لا تخلو من عنصر اللذة والسعادة التي تنعكس على المرء حين يمارس نشاطا يشبع رغبته مهما كانت طبيعة هذا النشاط ومهما تطلب من جهد، نظير فقط أن يحقق لصاحبه الفائدة والمتعة،مشيرة إلى أن استغلال وقت الفراغ بطريقة علمية مدروسة منظمة، تكون بمثابة وعاء ينهل منه المرء المزيد من المعرفة والمهارات المختلفة نوعا ما عن النشاط الذي كان يمارسه فترة طويلة، لأهميتها في حفظ واحتضان الطلبة، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على النظر في الأمور من حولهم بطريقة علمية وفكرية
وأوضحت أن الهدف الذي تسعى إليه تلك البرامج يتلخص في كيفية استغلال وقت فراغ الطالبات، بطريقة تعود عليهن بالفائدة وتجعلهن قادرات على تأسيس قاعدة صلبة للسير عليه بكل ثقة وثبات، فبغض النظر عن طبيعة البرامج والانشطة التي تقدم لهن، فإن وجودهن في بيئة مختلفة، وفق مجموعات تغرس فيهن ايضا حب المشاركة، والتنافس فيما بينهن في إظهار مهارتهن بطريقة مختلفة، وهذا يحفز فيهن الإبداع ايضا .
وجاء النادي الصيفي ، ليحقق الهدف ، من خلال توجيه الطالبات المشاركات نحو كيفية استغلال فراغهن من خلال إخضاعهن لبعض الدورات التدريبية من الورش الفنية المختلفة التي تم اختيارها بعناية تامة .
وأضافت عبد المعطي : تم توزيع هذه الأنشطة وفق المرحلة العمرية المختلفة المنتسبة للنادي، حيث تم توزيعهن على ثلاثة مستويات المرحلة العمرية الاولى وهم فئة الأطفال تحت العشر سنوات تم وضع لهم بعض البرامج التي تتلاءم مع قدرتهم وطاقتهم، في ممارسة النشاط المتاح لهم، من خلال تعليمهم مهارة الرسم على الزجاج باستخدام تقنيات بسيطة تعينهم على عمل لوحة زجاجية بسيطة ورائعة فلا تحتاج إلى مهارة عالية .
وأشارت إلى أن هناك ورشة أخرى خصصت ايضا لهذه الفئة العمرية الصغيرة أيضا، إضافة إلى ورشة الرسم على الفخار وإعادة طلائها وتزينه فتعرف الأطفال على فنيات خلط الألوان ودمجها لإظهار ألوان اخرى جديدة.



تدريب الطلاب على مواجهة التحديات محور فعاليات الأسبوع الثاني من «صيف بلادي»


دبي(الاتحاد)- تهدف فعاليات الأسبوع الثاني من البرنامج الوطني صيف بلادي 2011، إلى تدريب الطلاب على مواجهة التحديات والقدرة على الابتكار والإبداع في إزالة العراقيل التي يمكن أن تواجههم في حياتهم العملية.
وبدأت المراكز الثقافية والشبابية والاجتماعية المشاركة تواجه أعدادا متزايدة من المشاركين، ، بعدما حقق الأسبوع الأول نجاحات كبيرة في الاستحواذ على ثقة الشباب والفتيات وأولياء الأمور.
وترفع المراكز الثقافية والشبابية الـ55 المشاركة هذا الأسبوع شعار “التطوع ودوره في حياة الشباب” ويسمو التقرير إلى تأثيره الإيجابي على المجتمع.
وأكد خليفة بوعميم رئيس اللجنة الإعلامية بالبرنامج الوطني لصيف بلادي2011، أن جميع الأنشطة والدورات وورش العمل التي تقام خلال الأسبوع الثاني، والتي انطلقت بجميع المراكز المشاركة بالبرنامج أول أمس ، تهدف إلى توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على المنافسة.
وأشار بوعميم، إلى أن جدول الفعاليات يضم هذا الأسبوع برامج متنوعة بين الترفيه والمتعة والفائدة العلمية، إضافة لترسيخ القيم الأصيلة والحفاظ على الهوية الوطنية.
وذكر أن برنامج فعاليات صيف بلادي 2011، يعد منهجا مبتكرا لاحتواء أكبر شريحة من الشباب، والتي تستحوذ في مجملها على ما نسبته 52% من التعداد السكاني في الدولة، حسب آخر الإحصاءات، سعياً من اللجنة المنظمة لنشر الثقافة ومعالجة للآثار المترتبة على وقت فراغ الشباب في الإجازة الصيفية.
وتطرق إلى دور البرنامج في إعداد جيل واع متكامل واستثمار مواهبهم من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والاجتماعية والعلمية والدورات التدريبية الهادفة وورش العمل والإبداع التي تسهم بدورها في إثراء النواحي الذهنية والنفسية والاجتماعية لدى الشباب والفتيات.
وأشار بوعميم، إلى أن اللجنة العليا لبرنامج صيف بلادي 2011، أعددت جدولا لعدد من الزيارات الميدانية خلال الأسابيع المقبلة من الفعالية؛ لبعض المراكز الثقافية والشبابية من أجل التأكد من سير العمل بشكل جيد ومتابعة الأنشطة، كما هو مدرج بجدول الفعاليات، إضافة لحل أي عقبات تواجه مديري هذه المراكز لسير البرنامج كما تم التخطيط له من قبل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة.
كما أكد أن اللجنة العليا للبرنامج تعمل على تطوير البرامج والفعاليات بما يحقق أكبر قدر من الفائدة والإمتاع للشباب في آن واحد.
من ناحية أخرى، انطلق الأسبوع الثاني في مركز وزارة الثقافة و الشباب و تنمية المجتمع في مسافي، وسط زيادة ملحوظة في أعداد المنتسبين في صيف بلادي 2011، لاسيما خلال الفترة الصباحية.
وقالت أمل الكعبي مديرة المركز، إن المركز بدأ فعليا في تفعيل دورات حفظ وتجويد القرآن الكريم لمختلف الفئات العمرية، والتي تشرف عليها حصة الحفيتي، إضافة إلى دورة في اللغة الانجليزية وتنفذ بالتعاون مع متطوعي عطاء، ويشتمل برنامج الدورة على التعارف وقراءة قصص من الأدب الإنجليزي، إضافة لحفظ المفردات والتعبيرات الجديدة وبعض المهارات في القراءة والكتابة والعد.
وأضافت أن المنتسبات أعجبهن إدخال دورة الايروبكس مع المشرفة رنا شنان ضمن جدول دورات صيف بلادي في مركز مسافي، لافتة إلى أن دورات وورش عمل المهارات الفنية ومنها “ورشة لكي تكوني فراشة” والمتخصصة في التدبير المنزلي في فنون المطبخ.
هذا ونظم مركز مسافي ورشة بعنوان “رموز وطنية” حاضرت فيها فاطمة ماجد السري من مؤسسة المرأة العربية، وتناولت معنى الهوية ودور الرموز الوطنية بمآثرهم وأخلاقهم في لم شمل الإمارات، وتحقيق حلم الاتحاد، إضافة إلى اتباع الخلف نهج السلف من بناة الدولة.
وفي إطار التواصل وتفعيل التعاون بين مؤسسات الدولة، شاركت المنتسبات لمركز فتيات مربح في فعاليات مسابقة السباحة التي أقامها المركز ضمن فعاليات صيف بلادي 2011، وتقوم على تدريب الفتيات مشرفة النشاط الرياضي ليله بنت محمد.
وشاركت المنتسبات للدورة من الفئة العمرية 12-18سنة، في مسابقة السباحة الصيفية بمركز سيدات خورفكان وهي المسابقة التي نظمها صيف بلادي بالتعاون مع مركز فتيات خورفكان، ومركز فتيات كلباء، ومركز طفل كلباء، ومركز فتيات دبا، ومركز فتيات وادي الحلو، ومركز الطفل بوادي الحلو. وقالت منيرة الضنحاني مديرة مركز فنيات مربح، إن الدورة والمسابقة حققتا جذبا كبيرا للفتيات المنتسبات، وذلك بعد فوزهن بمراكز متقدمة في المسابقة.
ودعت الضنحاني الفتيات إلى مزيد من الاجتهاد بالالتزام ببقية الدورات التي ينظمها المراكز على المستويات الرياضية والثقافية والفنية

اقرأ أيضا