الاتحاد

ثقافة

في ندوة لشرطة الشارقة.. كيف تتعامل مع الابتزاز الإلكتروني؟

خلال الندوة (من المصدر)

خلال الندوة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

قال العميد الدكتور خالد حمد الحمادي مدير مركز البحوث بشرطة الشارقة إن عدد مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي يبلغ 3.7 مليار مستخدم حول العالم، وأن دولة الإمارات تتصدر المركز الأول على مستوى دول مجلس التعاون في الحضور على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تصل نسبة التواصل الحكومي عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى 60 %.
جاء ذلك في الندوة التي نظمها مركز البحوث بالقيادة العامة لشرطة الشارقة في جناحه بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، لتوعية الجمهور حول الابتزاز الإلكتروني الذي يمكن أن يتعرض له كل إنسان يسيء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، حضرها عدد من أساتذة، وطلاب أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، وجمع من زوار المعرض.
وهدفت الندوة إلى إيصال رسالة القيادة لأفراد الجمهور من زوار المعرض، باتخاذ الحيطة والحذر عند استخدامهم لمنصات التواصل الاجتماعي الحديثة، وذلك بعدم نشر بياناتهم الخاصة على تلك المنصات حتى لا يقع أحدهم ضحية لجرائم الابتزاز الإلكتروني.
واستعرض مدير مركز بحوث الشرطة دراسة حول المدة الزمنية، التي يقضيها متصفحو مواقع التواصل الاجتماعي خلصت إلى أن 5 % من المتصفحين يستغرقون أوقات تصفح تمتد من 5 دقائق إلى 4 ساعات يومياً.
كما تناولت الندوة أساليب حماية الأطفال والمراهقين من خطر الوقوع والتعرض للابتزاز الإلكتروني، وذلك عبر مجموعة من القواعد العامة، التي يجب اتباعها مثل: عدم مشاركة كلمات المرور على الإنترنت، وعدم مشاركة الناس والأقارب أسرارهم وصورهم وفيديوهاتهم الخاصة إن لم تكن مقبولة، الحذر عند الدخول للروابط والإعلانات المنتشرة على المواقع الإلكترونية، والتفكير ملياً قبل إضافة أو قبول طلبات الصداقة، كما تعتبر المراقبة والمتابعة من أهم خطوات وقاية الأطفال وابتزازهم إلكترونياً.
وفي حال وقوع الأطفال ضحايا للابتزاز، أوضح العميد الحمادي الإجراءات السليمة التي يجب اتباعها، وذلك بقطع التواصل مع الشخص المبتز مهما كانت الضغوط، وعدم الانصياع له بتحويل الأموال التي يطلبها، وعدم اللجوء لشخص آخر طلباً للمساعدة لأسباب كثيرة قد تتسبب في مضاعفة الضرر الواقع على الطفل وأسرته، وفي مثل هذه الحالة يجب إبلاغ وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة للشرطة، أو الجهات المختصة في أماكن إقامة ضحايا هذه الجرائم، والتي تمتلك من الطرق والأدوات ما يمكنها من إنهاء معاناة الضحية، والوصول للشخص المبتز، واتخاذ الإجراءات القانونية ضده.

اقرأ أيضا

شعرية الإيجاز.. وفتنة تنهشها الكوابيس