الاتحاد

الرياضي

«شامبيونزليج أوروبا».. جولة في «أبطال أفريقيا»

حكيمي وزياش وصلاح

حكيمي وزياش وصلاح

محمد حامد (الشارقة)

يواصل نجوم «القارة السمراء» رحلة التألق في الملاعب الأوروبية، ليس على مستوى بطولات الدوري فحسب، بل يتوهجون في دوري أبطال القارة، وشهدت مباريات الجولة الرابعة للبطولة القارية التي أقيمت مساء أمس الأول، 7 أهداف بأقدام ورؤوس أفريقية مع مختلف الأندية، فضلاً عن صناعة أكثر من هدف، في ليلة جعلت «شامبيونزليج أوروبا» يبدو وكأنه دوري أبطال أفريقيا.
البداية مع المتألق أشرف حكيمي لاعب الريال المعار لصفوف بروسيا درتموند الألماني، والذي نجح في تسجيل ثنائية في مرمى الإنتر، ليحول تأخر فريقه بهدفين أمام الفريق الإيطالي إلى الفوز بثلاثية لهدفين في «ريمونتادا صفراء»، ورفع النجم المغربي رصيده التهديفي في دوري الأبطال إلى 4 أهداف في 4 مباريات، مما يعني أنه أحرز أهدافاً في النسخة الحالية أكثر من الريال، قبل أن يخوض الفريق الملكي مباراته بالأمس أمام جالطه سراي في الجولة الرابعة للبطولة.
وفي استطلاع لـ «الاتحاد» عن مدى تعرض حكيمي لتقييم ظالم في رحلته القصيرة مع الريال قبل الانتقال للدوري الألماني على سبيل الإعارة، صوت 64 % بنعم، أي أنه تعرض للظلم مع الملكي، فيما أجاب 36 % بـ «لا»، في إشارة إلى أنه حصل على بعض الفرص للمشاركة أساسياً مع الريال، ولكنه لم يتمكن من تقديم أفضل ما لديه، وهو الأمر الذي يثير الشكوك حول قدرة النجم المغربي على التناغم مع ضغوط الدفاع عن قميص كيان كروي كبير مثل ريال مدريد، ويظل حكيمي مخزوناً استراتيجياً مهماً لـ «الملكي»، حيث يعود إلى الفريق نهاية الموسم الحالي.
ثاني نجوم القارة السمراء الذين أبدعوا في مباريات الثلاثاء بالبطولة الأوروبية، هو حكيم زياش نجم أياكس أمستردام الذي سجل هدفاً تم احتسابه لحارس تشيلسي كيبا، وصنع ثنائية في المباراة المثيرة التي انتهت بالتعادل 4-4 بين بطل هولندا والفريق اللندني، وتسابقت الصحافة الإنجليزية لطرح السؤال حول مستقبل زياش، حيث ترى «الميرور» أنه سيكون صفقة رابحة لتشيلسي، كما أن توتنهام يراقب النجم المغربي.
وكذلك أظهرت أندية أوروبية أخرى اهتماماً بزياش، وليس معروفاً سر استمراره مع أياكس الذي لا يحتفظ بنجومه، في حال تقدم أحد أندية القارة العجوز بعرض مغرٍ للحصول على توقيعه، وما يثير الدهشة أنه يقدم مستويات رائعة في الدوري الهولندي ودوري الأبطال، ولعب دوراً مؤثراً في بلوغ فريقه نصف نهائي البطولة القارية الموسم الماضي، بل إنه اللاعب الأكثر تأثيراً في انتصارات وبطولات أياكس في السنوات الأخيرة، فقد أحرز للنادي الهولندي 45 هدفاً في 145 مباراة، كما أنه الأفضل على مستوى صناعة الأهداف في 4 مواسم بالدوري الهولندي.
ثالث نجوم أفريقيا في الليلة الأوروبية، هو المصري محمد صلاح الذي لم يتمكن من التسجيل في مرمى جينك البلجيكي، إلا أنه صنع الهدف الثاني الذي أحرزه تشامبرلين، مانحاً الفوز بهدفين لهدف لـ «الريدز»، وأهدر صلاح فرصاً للتسجيل كان من شأنها جعله يقترب من الهداف التاريخي لليفربول في دوري الأبطال، والذي يتربع على عرشه ستيفين جيرارد برصيد 21 هدفاً، فيما يتوقف رصيد صلاح بعد توقفه عن التهديف في الجولة الماضية عند 18 هدفاً، ولا يزال أمام النجم المصري متسع من الوقت والفرص لبلوغ هذه المكانة، خاصة أن ليفربول مرشح قوي للاستمرار والذهاب بعيداً في النسخة الحالية لدوري الأبطال.
وفي موقعة ليفربول وجينك البلجيكي ظهر نجم أفريقي آخر قادم من تنزانيا، وهو ساماتا الذي نجح في معاقبة ليفربول ودفاعه الذي يقوده فيرجيل فان دايك أفضل مدافع في العالم، بهدف من ضربة رأسية وسط ذهول الجميع، وكاد هدف ساماتا يعقد من حظوظ ليفربول في الفوز، إلا أن تشامبرلين تدارك الموقف بهدف ثانٍ منح به الفوز لـ «الريدز»، وسبق للنجم التنزاني الحصول على لقب أفضل لاعب محلي في أفريقيا بعد قيادته فريق مازيمبي للفوز بدوري أبطال القارة وتتويجه هدفاً للبطولة.
وفي إسبانيا وضع كوندوجبيا لاعب منتخب أفريقيا الوسطى وفريق فالنسيا، بصمته بهدف في الدقيقة 84 ليقود «الخفافيش» إلى الفوز برباعية لهدف على ليل الفرنسي، وفي المباراة ذاتها سجل النيجيري فيكتور أوسيمين هدف الفريق الفرنسي، ليؤكد بصمة نجوم القارة السمراء في البطولة الأوروبية، وفي مباراة ليون وبنفيكا حسم برتراند تراوري نجم بوركينا فاسو المباراة بهدف ثالث للفريق الفرنسي، ليفوز 3-1 على ضيفه البرتغالي.

اقرأ أيضا

برشلونة يتسلح بحصن الكامب نو وبميسي بعد انقضاء ثلث موسم الليجا