الاتحاد

الرياضي

لينجارد.. «سوشيال هيرو».. «ملعب زيرو»!

لينجارد

لينجارد

محمد حامد (الشارقة)

هل تريد أن تصبح نجماً شهيراً بما تقدمه داخل «المستطيل الأخضر»، أم بنشر تفاصيل حياتك الخاصة عبر مواقع «السوشيال ميديا»؟، سؤال حسم جيسي لينجارد لاعب «مان يونايتد» الإجابة عنه، فقد انحاز من دون تردد للخيار الثاني، وأصبح ضحية لهوس وجنون مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يجذب الأنظار بقوة في العالم الافتراضي، ويظهر بصورة سيئة للغاية في العالم الواقعي داخل «المستطيل الأخضر».
ويحظى لينجارد بمتابعة ما يقرب من 10 ملايين فولورز عبر أنستجرام، وتويتر، وفيسبوك، ويسيطر عليه جنون الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال التغريدات والصور والرسائل المثيرة للجدل، وفي الوقت ذاته لا يقدم شيئاً لفريقه، ما جعله ضحية لأفعال يقترفها بكامل إرادته، ليراه البعض في صورة الجاني على نفسه أيضاً.
لينجارد أصبح مثار سخرية الملايين حول العالم بعد أن تم الكشف عن إحصائية تدعو للخجل، فقد أصبح لدى بن فوستر حارس مرمى واتفورد محاولة على المرمى الموسم الحالي، حينما تقدم في الثواني الأخيرة لمباراة فريقه أمام تشيلسي، وكاد يسجل هدفاً من ضربة رأسية أنقذها كيبا بصعوبة، وفي المقابل تقول الإحصائيات إن لينجارد ليس لديه أي محاولة على المرمى رغم أنه لاعب وسط مهاجم، في حين يلعب بن فوستر حارساً.
جماهير اليونايتد تطالب بإبعاد لينجارد عن الفريق فقد بلغ 27 عاماً، ولم يقدم شيئاً لـ«الشياطين الحمر»، على الرغم من أنه يملك قدرات مهارية جيدة، ويظهر بصورة جيدة ولكن على فترات بعيدة، ثم يعود للاختفاء من جديد، فقد سبق أن خاض 29 مباراة مع «مان يونايتد»، لم يسجل خلالها سوى هدف واحد، ولم ينجح في تسجيل أي هدف خلال الموسم الحالي.
المفارقة أن لينجارد يملك علاقة قوية مع راشفورد الذي يتميز بالتواضع ولا يدخر جهداً للتسجيل ومساعدة فريقه في جميع المباريات التي يخوضها، في حين يستعرض لينجارد بملابسه وسياراته وحياته الخاصة، وفي كثير من الحالات يقوم بنشر ما لا يجب نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يأت تراجع لينجارد في الملعب فقط، فقد تعرض لخسائر كبيرة في «البيزنس» الخاص به حينما أطلق ماركة ملابس تحمل اسمه، وبلغت الخسائر 200 ألف جنيه إسترليني في أقل من عام.
صحيفة «الصن» اللندنية نشرت تقريراً عن جنون لينجارد بـ«السوشيال ميديا»، وميوله الاستعراضية خارج الملعب، وقالت إنه يتحول من «هيرو» إلى «زيرو»، أي من بطل يترقبه عشاق «الشياطين الحمر» إلى لاعب لا يملك أي تأثير إيجابي في الملعب، وأشارت إلى أن تعمده الاستعراض، ونشر تفاصيل حياته الخاصة، والرفاهية التي يعيشها عبر مواقع «السوشيال ميديا» جعله يفقد تركيزه داخل الملعب بصورة كاملة.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!