صحيفة الاتحاد

الرياضي

مدرسة بولز «كل الأشياء ممكنة»

أبوظبي (الاتحاد)

شعارها «كل الأشياء ممكنة» لكي تزرع الأمل وروح البطولة في عقول وقلوب طلابها، إنها مدرسة بولز الأميركية في فلوريدا، والتي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والرياضية على مستوى كل المراحل من الصفوف الابتدائية حتى الثانوية والصف الـ12 على وجه التحديد، وفي السنوات الأخيرة تدخل المدرسة ضمن أفضل المدارس العلمية الرياضية في الولايات المتحدة، ويكفي أن عدداً من أبطال «الذهب» في أولمبياد ريو دي جانيرو تخرجوا في هذه المدرسة العريقة.
مدرسة بولز تتمتع بسمعة دولية كبيرة، ويوجد بها أكثر من 1600 طالب من بينهم عدد كبير من خارج الولايات المتحدة، وهناك توازن كبير في المدرسة بين الجانب الأكاديمي والتدريب الرياضي والأنشطة الإضافية، وهي تتيح للخريجين المنافسة في أعلى مستويات البطولات، فضلاً عن أنها تتيح لهم الالتحاق بأهم جامعات الولايات المتحدة والعالم لاستكمال تطورهم التدريبي، وكذلك مشوارهم الدراسي الأكاديمي.
وبعيداً عن الجانبين الأكاديمي والرياضي فإن مدرسة بولز تشتهر بأنها تزرع الانضباط في الملتحقين بها، والاحترام، والشعور بالمسؤولية، وتعمل على تطوير الجوانب المتعلقة بقوة الشخصية، وفي حال لم يكن الطالب متمتعاً بعد فترة من التحاقه بالمدرسة بهذه القيم فإنه لا يسمح بالبقاء بها، مما يجعلها واحدة من أكثر المؤسسات الانضباطية، مما يسهل من مهمة المدربين في صناعة شخصية البطل.
وقد احتفلت مدرسة بولز بمرور 83 عاماً على تأسيسها، فقد كانت البداية عام 1933 حينما تم افتتاحها كمدرسة عسكرية للذكور فقط، وأسقطت عن نفسها صفة العسكرية عام 1962، لتبدأ فيما بعد وتحديداً عام 1971 في قبول الطالبات بعد أن كان القبول قاصراً على الطلاب الذكور لسنوات طويلة.
ووفقاً لمجلة «سبورتس إليوستريتد» الأميركية الشهيرة فإن البرامج التدريبية للمدرسة من بين الأفضل على المستويين الأميركي والعالمي، وهي تقدم برامج تدريبية في عدة ألعاب أهمها السباحة، حيث تملك المدرسة حمام سباحة أولمبي من حيث المواصفات، وآخر للتدريبات المعتادة، ومن بين أبطال الأولمبياد في السباحة الذين تخرجوا من المدرسة الأميركي ريان ميرفي الحاصل على 3 ذهبيات في أولمبياد ريو، وذهبية في بطولة العالم.
كما تخرج من المدرسة السنغافوري جوزيف سكولينج الحاصل على ذهبية 100 متر فراشة في أولمبياد ريو دي جانيرو الصيف الماضي، وأنتوني نيستي القادم من سورينام ليحصل على ذهبية 100 متر فراشة في أولمبياد 1988 ويفاجئ العالم أجمع باسم سورينام وهي جزيرة لم يكن أحد يعلم عنها شيئاً، وكذلك جورج بوفيل الذي جاء من ترينداد وتوباجو ليصبح بطل أولمبي، والأميركي ديفيد لارسون الحاصل على ذهبية في السباحة بأولمبياد لوس أنجلوس، والإسباني مارتن لوبيز الفائز بذهبية 200 متر ظهر في السباحة بأولمبياد برشلونة 1992، والسباحة الأميركية البطلة آشلي ويتني المتوجة بذهبية السباحة الحرة في أولمبياد أتلانتا 1996.
وتتفوق مدرسة بولز بصورة واضحة في إعداد أبطال السباحة، ولكن يوجد بها برامج تدريبية في ألعاب القوى وكرة القدم، وكرة القدم الأميركية، والجولف، وكرة السلة، وكرة الطائرة، والمصارعة والتنس، وغيرها من الألعاب الأولمبية، وتقدم المدرسة منحاً دراسية داخلية للأميركيين، وكذلك تقدم بعض المنح للدارسين والرياضيين الذين يأتون من خارج الولايات المتحدة.
أما عن المصروفات الدراسية للعام الدراسي والتدريبي 2017 – 2018 فإنها على النحو التالي:
الصفوف من الثاني إلى الخامس: 36 ألف دولار
الصفوف من السادس حتى الثامن: 39 ألف دولار
الصفوف من التاسع حتى العاشر: 40 ألف دولار
الصف الـ11: 40 ألف دولار
الصف الـ12: 40 ألف دولار