الاتحاد

محاضرة روبي وماريا

قال الدكتور وهو يجيب احدى الطالبات مستهزئا: بخيطلكن بنطلون!
نعم مثل هذه العبارات يتفوه بها أحد الدكاترة المحترمين في جامعة محترمة أعرف انكم مستغربون ولذا سأقص عليكم هذه الحادثة المضحكة المبكية حيث طلب الدكتور من الطالبات احضار مقاييس الطول والوزن ،محيط الخصر!! (حيث انه يدرس مساقاً له علاقة بمثل هذه الأمور وهذا ليس دفاعا عنه وإنما للتوضيح فقط) فسألته احدى الطالبات مستغربة: لماذا يا دكتور؟! فرد عليها بهذا الرد الذي يعكس مدى المستوى الثقافي الذي وصلنا اليه لا بل الأدهى والأمر ان يطلب نفس الدكتور من الطالبات واجبات غريبة لم نسمع بها ولم نعهدها من قبل:
الواجب الأول: مشاهدة اغنية روبي وملاحظة المنطقة التي ركز عليها المصور أكثر!
الواجب الثاني: مشاهدة أغنية ماريا الجديدة مع المعلم!! ولا أعلم الهدف الذي يرمي إليه هذا الدكتور من إعداد هذا الواجب·
الواجب الثالث: احضار كل طالبة رقم بنطلونها!!!
ربما كنت متخلفة ولم أواكب هذا النوع المتحضر من الواجبات الممزوج برائحة روبي ونكهة ماريا أو ربما هي من منهاج مدرسة روبي كل شيء جائز ولكن غير الجائز ان يحدث هذا الابتذال وهذا النوع من الانحطاط الفكري في جامعة حكومية معروفة وكوني خريجة من هذه الجامعة فان مثل هذه المواقف تثير العديد من التساؤلات والمخاوف في ذهني فما معنى ان يطلب دكتور من طالبات مثل هذه الواجبات ولو على سبيل المزاح أو النقد وما الذي يهدف ان يغرسه من قيم نبيلة في نفوس الطالبات وهل يستحق ان يقال فيه بيت أحمد شوقي حين قال:
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
أرجو من الدكتور أن يقرأ هذا البيت ويتفكر فيه قليلا فالمعلم يا سيدي الفاضل رسول علم وخلق وليس مراسل روبي وماريا·
وجد عبد العزيز - العين

اقرأ أيضا