الاتحاد

الإمارات

«خليفة الإنسانية» تطلق مشروع «المير الرمضاني» للعام الجاري

مواد تموينية يتم تحميلها لإيصالها لمراكز التوزيع في الدولة

مواد تموينية يتم تحميلها لإيصالها لمراكز التوزيع في الدولة

أبوظبي (وام) - أطلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مشروع “المير الرمضاني” للعام الجاري 2011، وذلك للعام الخامس على التوالي.
وأعلنت المؤسسة أن 300 ألف شخص من 45 ألف أسرة سيستفيدون من المشروع الذي تنفذه المؤسسة سنويا قبل حلول شهر رمضان المبارك.
وتم إطلاق مشروع المير الرمضاني لعام 2011 خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في أبوظبي للإعلان عن بدء تنفيذ المشروع من خلال تقديم 12 صنفا من المواد الغذائية إلى الأسر المستفيدة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال 23 مركزا منتشرة في جميع أنحاء الدولة.
وثمن محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية خلال المؤتمر الصحفي، دور المؤسسات الراعية للمشروع الإنساني الرمضاني، وهي إضافة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية جمعية أبوظبي التعاونية وبنك أبوظبي الوطني وشركة “الفوعة”.
التوصيل المجاني
وأشار إلى نجاح فكرة التوصيل المجاني للطرود الغذائية إلى منازل الأسر المستفيدة من خلال مراكز التوزيع التي تعمل طوال أيام الأسبوع وعلى فترتين صباحية ومسائية ما عدا يوم الجمعة.
وقال إن الفكرة التي نفذتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لاقت ترحيبا كبيرا من قبل الأسر المستفيدة خاصة كبار السن الذين يجدون صعوبة في الوصول إلى مراكز التوزيع.
وتقوم المؤسسة بدفع أجرة المواصلات التي يتكبدها أرباب الأسر المستفيدة عند حضورهم إلى مراكز التوزيع خاصة من المناطق النائية وتنقل إليهم المؤسسة حصصهم من الطرود الغذائية إلى منازلهم على نفقتها الخاصة.
وذكر أن توزيع “المير الرمضاني” يشمل جميع أنحاء الدولة من خلال مراكز التوزيع فيها، حيث سيكون في إمارة أبوظبي عشرة مراكز وفي الشارقة أربعة وفي دبي ثلاثة ورأس الخيمة ثلاثة مراكز، إلى جانب مركز واحد في كل من عجمان والفجيرة وأم القيوين.
وفي رده على سؤال بشأن تنويع وتغيير أصناف المواد الغذائية التي توزع على الأسر المستفيدة من مشروع “ المير الرمضاني” كل عام، قال محمد حاجي الخوري، إن ذلك يرجع إلى دراسة معمقة تجريها المؤسسة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لمعرفة الأصناف التي تقبل عليها الأسر وتستفيد منها أكثر من غيرها، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أنه وفقا لنتائج الدراسة يتم إلغاء بعض الأصناف وإضافة أصناف جديدة مطلوبة والتركيز على البعض الآخر.
وأوضح أن المؤسسة يهمها سد حاجة الأسر المستفيدة وتلبية رغباتها في تسليم المواد التي يرغب أفراد الأسرة تناولها خلال الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن حجم المواد الغذائية المختلفة للمستفيدين من “المير الرمضاني” لهذا العام يقدر بأكثر من 15 ألف طن من المواد الغذائية الجافة، إضافة إلى المواد الغذائية الأخرى التي يحتاج إليها المواطنون خلال شهر رمضان وسيتم توزيعها بصورة منتظمة لمنع الازدحام وتسلم المخصصات بسهولة ويسر.
وقال مدير عام المؤسسة إن هذا المشروع الإنساني ينبع من رؤية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية واستراتيجيتها، وخاصة خلال شهر رمضان الذي يمثل شهر العطاء والرحمة، وتحرص المؤسسة على أن يشعر جميع المستفيدين من المشروع بهذه القيم الإنسانية النبيلة.
وأضاف الخوري أن مشروع “مير رمضان” يعد أكبر مشروع دعم للمستحقين، كما يعد المشروع الأول من نوعه في المنطقة من ناحية دعم كافة الأسر المستحقة من خلال كوبونات تسلم السلع الأساسية والسلع الرمضانية بما يكفي احتياجات الأسرة طوال الشهر الكريم.
وأضاف أن توزيع “المير الرمضاني” يأتي من خلال التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث وفرت الوزارة للمؤسسة مختلف البياتات المتعلقة بالأسر المستحقة للدعم من قاعدة البيانات المتوفرة لديها، وهذا ما وفر الجهد والوقت على مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بهدف الإسراع في الوصول إلى المستفيدين من مشروع “المير الرمضاني” من خلال بيانات موثقة.
أسس الصرف
من جانبه، أكد عبدالله راشد السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أهمية دور مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في دعم المشاريع الاجتماعية.
وقال إنه تم اعتماد أسس صرف “المير الرمضاني” بالاتفاق بين مؤسسة خليفة الإنسانية ووزارة الشؤون الاجتماعية للعام الخامس على التوالي.
وأوضح أن “المير الرمضاني” يصرف هذا العام لجميع المستفيدين من الضمان الاجتماعي، والبالغ عددهم 45 ألف أسرة تشمل جميع إمارات الدولة، كما أن جميع الفئات المستفيدة من الضمان هم من كبار السن والأرامل والمطلقات والأيتام والمعاقين والأسر المحتاجة.
وأشار إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية أرسلت قوائم بأسماء المستفيدين من الضمان الاجتماعي إلى مراكز التوزيع التابعة للوزارة والمنتشرة في جميع أنحاء الدولة وعددها 23 مركزا.
كما أرسلت نسخة من هذه القوائم إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ليسهل على المشرفين على المراكز توزيع الطرود الغذائية على الأسر المستفيدة.
وقال إنه من خلال قوائم التوزيع، تم دمج المعاقين هذا العام في قسيمة واحدة حسب عدد أفراد الأسرة الذين يتقاضون مساعدة اجتماعية، كما تم تخصيص أماكن منفصلة للرجال وللنساء، وسيتم صرف بعض القسائم للمستفيدين من المير الرمضاني حسب توزيعهم في الدولة.
وقدم وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية في ختام تصريحه الشكر إلى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على هذا العمل الإنساني الكبير بتبنيها مشروع المير الرمضاني سنويا.
وأكد أنه يعبر عن إيمان دولة الإمارات وقيادتها بأهمية المسؤولية الاجتماعية في تعزيز الانتماء للوطن وتحقيق الرفاهية والتنمية لشعبها.
مراكز جديدة
من جانبها، قالت جميلة موسى حارب مديرة إدارة التعاونيات بوزارة الشؤون الاجتماعية، إن الوزارة وزعت قسائم على 45 ألف أسرة ستحصل على نصيبها من “المير الرمضاني” الذي تنفذه مؤسسة خليفة.
وأضافت أن الوزارة أضافت ثلاثة مراكز جديدة للتوزيع هذا العام لتصبح 23 مركزا بهدف تخفيف الازدحام الذي شهدته تلك المراكز خلال الأعوام السابقة.
وأشارت إلى أنه تم فتح مراكز التوزيع أمام المستفيدين خلال الفترة المسائية، إضافة إلى الصباحية لتتمكن الأسر من الحصول على نصيبها دون عناء أو مشقة وبسرعة كبيرة.
بدوره، قال أحمد علي مطر الرميثي الرئيس التنفيذي لجمعية أبوظبي التعاونية خلال المؤتمر الصحفي، إن الجمعية جزء من مشروع “المير الرمضاني” لمؤسسة خليفة الإنسانية، وأنه واجب وطني وعمل إنساني تقوم به المؤسسة وتشاركها فيه الجمعية.
وأوضح أن دعم جمعية أبوظبي التعاونية للمشروع الإنساني يشمل قيامها بتقديم أسعار تفضيلية للمواد الغذائية المقرر توزيعها، بحيث لا تتجاوز هذه الأسعار التكلفة فقط كما أنها توفر المواد الطازجة والجديدة، وهذه خدمة مهمة أحدثت أثرا طيبا لدى المستفيدين ونالت إعجابهم وإقبالهم عليها.
وأشار إلى أن الجمعية نجحت خلال السنوات الماضية في تقديم خدماتها لمشروع المير الرمضاني لمؤسسة خليفة الإنسانية، حيث ظلت على الدوام الداعم الأساسي للمشروع، فهي توفر خدمة مهمة أيضا، وهي توفير المخازن التابعة لها لوضع المواد الغذائية المقرر توزيعها فيها بطرق صحية وسليمة ويتم الوصول إليها وتفريغها بأسهل الطرق وأيسرها.
ولفت إلى أن جمعية أبوظبي التعاونية خصصت فريقا إداريا وفنيا لتنفيذ مشروع المير الرمضاني بالتعاون مع متطوعي مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الذين يعملون جنبا إلى جنب لتنفيذ المشروع.
وأكد ماجد المرزوقي مدير فرع بنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي مشاركته الفاعلة في مشروع المير الرمضاني لمؤسسة خليفة الإنسانية، باعتبار أن البنك راعيا رئيسيا لهذا المشروع الإنساني الرائد، انطلاقا من دور بنك أبوظبي الوطني الإنساني والاجتماعي في تقديم العون للأسر الإماراتية المستفيدة من المشروع.
وقال المرزوقي إن بنك أبوظبي الوطني دعم المشروع، باعتباره مشروعا وطنيا يخدم فئات وأسراً إماراتية محتاجة ويقدم العون الغذائي الذي يكفيها طوال شهر رمضان المبارك، وهو شهر التراحم بين أفراد المجتمع ومؤسساته.
واعتبر مدير فرع بنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي مشاركته في المشروع الإنساني الموسمي لمؤسسة خليفة الإنسانية بأنها جزء لا يتجزأ من مشاركات عديدة للبنك في كل عمل إنساني واجتماعي يفيد المواطنين ويقدم لهم العون والمساعدة في مختلف المجالات ومن خلال المؤسسات المجتمعية المتعددة.
التمور من الأصناف
وقال محمد غانم المنصوري مدير عام شركة الفوعة، إن الشركة تعد من المؤسسات الرئيسية المشاركة في هذا المشروع الإنساني الكبير لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، حيث تعتزم الشركة تأمين التمور لمشروع المير الرمضاني، وهو صنف أساسي من بين الأصناف الاثني عشر التي تقدمها مؤسسة خليفة للأسر المستفيدة بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وأوضح أن دور شركة “الفوعة” في مساندة المشروع الإنساني يتمثل في تجهيز التمور وتوفيرها للمستفيدين بالكميات المطلوبة ومن الأصناف الجيدة، مشيرا إلى أن التمور مادة غذائية أساسية لمواطني الدولة ويكثر الطلب عليها خلال شهر رمضان المبارك ويتضاعف استهلاكها.
وقال إن مشاركة شركة الفوعة في مشروع المير الرمضاني لمؤسسة خليفة الإنسانية يعطي مردودا كبيرا على مزارعي النخيل من المواطنين، حيث يجدون منافذ لتسويق إنتاجهم من التمور وتشجيعهم على الاهتمام بهذه الزراعة والمحافظة عليها كتراث وطني لدولة الإمارات منذ آلاف السنين.

منتسبو «الضمان» المستفيدون من المير
بلغ عدد حالات الضمان الاجتماعي التي تستفيد العام الحالي من مشروع “المير الرمضاني” لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ستكون بإجمالي 40 ألفا و411 حالة موزعة على إمارة أبوظبي بواقع 11 ألفا و869 أسرة بنسبة 29.4 في المائة من مجموع الأسر المستفيدة. وفي دبي سبعة آلاف و26 أسرة بنسبة 4 ر17 في المائة وفي الشارقة ثمانية آلاف و327 أسرة بنسبة 6ر20 في المائة وفي رأس الخيمة خمسة آلاف و994 أسرة بنسبة 8 ر14 في المائة، وفي الفجيرة أربعة آلاف و18 أسرة بنسبة 10 في المائة. وفي عجمان، يستفيد ألفان و162 أسرة بنسبة 3 ر5 في المائة وفي أم القيوين ألف وتسع أسر بنسبة 5 ر2 في المائة. أما بقية الحالات، فتقوم مؤسسة خليفة الإنسانية بتوزيع “المير الرمضاني” عليها وفقا لكشوف أعدتها بهذا الخصوص.
التوزيع حسب الفئة
عن توزيع المستفيدين حسب الفئة، أشار السويدي إلى أن كبار السن يأتون بالدرجة الأولى من المستفيدين وعددهم عشرة آلاف و944 حالة وبنسبة 27 في المائة والعجز المادي وعددهم سبعة آلاف و81 حالة بنسبة 5 ر17 في المائة والمطلقات وعددهن خمسة آلاف و997 حالة وبنسبة 8 ر14 في المائة والمعاقين وعددهم ثلاثة آلاف و135 حالة بنسبة 7 ر7 في المائة.

توزيع المير الرمضاني في رأس الخيمة


مريم الشميلي (رأس الخيمة) - بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية توزيع المير الرمضاني على الأسر المستفيدة من مساعدات الضمان الاجتماعي للعمل على تغطية الحصة أو الطرد الغذائي للأسرة المستحقة حاجة المستحق لمدة شهر رمضان بالكامل.
ويقوم مكتب الشؤون الاجتماعية في رأس الخيمة بتوزيع المير الرمضاني على الأسر المستحقة بالمنطقة الشمالية وفي بعض مراكز النفع العام في حين تم توصيل الحصص الغذائية والطرود المعدة للمستحقين إلى منازلهم بشكل مجاني للمرة الأولى في رأس الخيمة.
وأوضح القائمون على توزيع المير الرمضاني أنه تم تغيير بعض الأصناف وإضافة أصناف جديدة صحية نزولا عند رغبة المستفيدين وتسهيلا على المستفيدين من المبادرة.
وقامت المؤسسة بتوفير خدمة التوصيل المجاني لمنازل الأسر المستفيدة في جميع المواقع على مستوى الدولة مشيرين إلى أن المشروع يعد من أهم مشاريع العطاء الانساني لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على الساحة المحلية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته