الاتحاد

رسالة إلى مسؤول

إلى معالي وزير التربية والتعليم
شتحية طيبة وبعد··
أود ان أوضح من خلال رسالتي هذه ان في كل مدرسة توجد غرفة طبيب لمعالجة التلاميذ يسمونها العيادة المدرسية وتعمل بها ممرضة او دكتورة قد يكون وجودها مثل عدمه·فإذا راجعت طالبة في الصف الثالث الابتدائي العيادة تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة ومصابة بالزكام المنتشر في كل المدارس بشكل غير طبيعي فتقول الممرضة بأن الطالبة لا تعاني من شيء وهي المسكينة تعاني من الإعياء الشديد وعدم القدرة على تحمل المزيد من التعب والجلوس في الصف وعدم قدرتها على التركيز مع المعلمة والتي هي بدورها قد لا تلاحظ من شكل الطالبة الشاحب عدم قدرتها على رفع رأسها وفتح عينيها لشرح المعلمة فعلى الأقل على المعلمة ملاحظة صحة الطالبات وارسالهن الى الممرضة والتي تعد العامل الأساسي في فحص صحة الطالبة وابلاغ الاخصائية الاجتماعية التي تقوم بالاتصال على ولي أمر الطالبة لأخذها للمستشفى·
فما ذنب الطفلة ان تبقى مريضة وتعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وان يقوم ولي أمرها باصطحابها الى المستشفى والذي أكد الدكتور بدوره على ارتفاع درجة حرارتها عن المعدل الطبيعي والإعياء الشديد للطالبة التي بحاجة الى الراحة والدواء لتستعيد صحتها وهناك العديد من الحالات في مختلف المدارس ومختلف أعمار الطلاب حيث وجد ولي أمر ابنته مريضة ونائمة في أحد الصفوف من كثرة الإعياء ولم يتم إبلاغه بالأمر، وجاءت زيارته محض صدفة للاطمئنان على الطالبة· فأين تقع المسؤولية والاهمال من المعلمة ام الممرضة التي لا تعرف كيف تقيس درجة حرارة الطالبة أو أين هي المديرة والاخصائيات اللاتي من واجبهن التجول في الصفوف والاطمئنان على أوضاع الطالبات ام ان السوالف مع بعضهن أهم من تقصي أحوال المدرسة؟
مريم محمد النعيمي
العين

اقرأ أيضا