الاتحاد

الإمارات

مسؤولون: «إيدج» تسهم في تصدير صناعات الإمارات للعالم

فيصل البناي وإسحاق البلوشي

فيصل البناي وإسحاق البلوشي

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد مسؤولون، أن إطلاق مجموعة «إيدج» يسهم في تحقيق دولة الإمارات لعدد من أهدافها الرئيسة منها تصدير الصناعة المحلية العسكرية ذات الكفاءة والجودة والفعالية إلى العالم من الحلفاء والأصدقاء، مشيدين بنهج استشراف المستقبل والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة والتي رسخت من مكانة الإمارات العالمية في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية والتي جعلتها تتبوأ الريادة الدولية في مختلف القطاعات.
وأكد فيصل البناي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيدج» والعضو المنتدب للمجموعة، خلال مؤتمر صحفي عقد بعد التدشين الرسمي للمجموعة أمس، أن المجموعة ستسهم في إنجاز 3 أهداف استراتيجية رئيسية منها الوصول إلى الصناعات المحلية المتطورة تقنياً، وتحقيق مستهدفات الدولة لأن تكون مصدّراً للمعرفة والتقنيات والمنتجات الحديثة، والإسهام في حماية الدولة ومكتسباتها بالصناعات الدفاعية التي تتواكب مع قدرات الدولة، مشيراً إلى أن المجموعة متخصصة في معظمها بالمجال العسكري والأمني، حيث يصل حجم المبيعات الحالي إلى 5 مليارات دولار للشركات المنضوية ضمنها، وهو ما يضعها ضمن المجموعات العملاقة الأبرز في السوق العالمي.
وبين أن القيادة الرشيدة تتميز بوجود الرؤية الحكيمة التي تستشرف المستقبل وتتعامل مع تحدياته ومتغيراته، لذلك يوجد توجه نحو الاستثمار في الصناعات المحلية وتنمية الكوادر البشرية العاملة بها وتعزيز مكانة الإمارات الراسخة ضمن القطاع، حيث يمثل وجود «إيدج» عنصراً فاعلاً يسهم في إشراك المواطنين ضمن مجال الصناعات الدفاعية المتقدمة تقنياً واستقطاب الخبراء والذين سيعززون من جهود الدولة في تصدير التقنية عالمياً.
ولفت إلى أن وجود المجموعة سينتج عنه استقلالية صناعية في الدفاع عن مكتسبات الدولة، عبر وجود الصناعات التي تضمن الحفاظ على مكتسباتنا ومنجزاتنا ومساعدة الحلفاء بوجود صناعة محلية في هذا القطاع تتواكب مع متغيرات السوق وعامل السرعة المطلوبة والجودة، حيث ما يميز المجموعة هو استراتيجيتنا التي تتطلع لأن نكون شركة عملية من ناحية تصنيع التكنولوجيا وسرعة التطوير والاستجابة لمستجدات السوق، وهو الأمر الذي ينقص سوق الصناعات الدفاعية اليوم.
وشدد البناي، على أن تقنيات حديثة مثل الطائرات من دون طيار التي تصل تكلفتها إلى أقل من 10 آلاف دولار، تتسبب في زعزعة أمن المنطقة وتؤثر على الاقتصاد العالمي وهو ما يمثل تجسيداً حقيقياً للمخاطر التي تتحرك وتتطور، والذي يتطلب شركة تعمل بالعملية والسرعة المطلوبة، انطلاقاً من سياسة دولة الإمارات في الإنجاز السريع وعدم الانتظار للغد ومتغيراته وتقنياته، وهو محور رئيس من عمل المجموعة والتي ستعمل مع الشركات الناشئة الصغيرة والشركات التي تمتلك الخبرة الطويلة في القطاع.
ولفت إلى أن منظومة عمل المجموعة ستضمن تلبية متطلبات الدولة واحتياجاتها المستقبلية، متوقعاً أن يكون الإنفاق في معظمه على تقنيات التحكم الذاتي في المدرعات والطائرات من دون طيار وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ولتطوير مجالات الطاقة الموجهة والليزر والطاقة الكهرومغناطيسية، حيث سنعمل على تغطيتها والاستثمار فيها وتوظيفها بالشكل الذي يتناسب مع المستهدفات الرئيسية.
وبين البناي أن المجموعة قد تعمل بالشراكة مع شركات قائمة لتطوير القدرات التي تطمح للوصول إليها ضمن الاستراتيجية، حيث تتمثل منظومة العمل الحالية في تطوير القدرات والإمكانيات وتعزيز الشراكات للوصول لأهداف سياسة المجموعة، لافتاً إلى أن تحدي التغيرات التقنية المتسارعة سيتم تجاوزه عبر المواكبة المستمرة واستقطاب أفضل العقول في العالم وإيجاد المقارنات المعيارية مع المتنافسين والوعي بوضع السوق الحالي، إضافة إلى وجود القدرة لاتخاذ القرار.
وأوضح أن التصدير العسكري تحكمه قوانين دولية ومحلية تطبق على الجميع، وهو ما تلتزم المجموعة بتنفيذه خلال عقودها وشراكاتها المستقبلية، مشيراً إلى أن المجموعة مملوكة بنسبة 100% لحكومة أبوظبي، أما الشركات المنضوية ضمنها فإن البعض منها مملوك لحكومة أبوظبي والبعض منها شراكات مع شركات متنوعة الملكية، بينما تتوجه معظم القطاعات التي في الشركة نحو الدول باعتبارها قطاعات عسكرية.
ومن ناحيته، أكد اللواء الركن طيار إسحاق البلوشي، وكيل مساعد لصناعات وتطوير القدرات الدفاعية في وزارة الدفاع، أن إطلاق مجموعة «إيدج» يسهم في تلبية متطلبات استراتيجية دولة الإمارات وتطلعاتها المستقبلية، خاصة مع التوقيت الذي يشهد فيه السوق العالمي للصناعات الدفاعية تحديات كبيرة مع التغيرات التقنية الحالية والتي ستعمل المجموعة على التواكب معها واستثمار المفاهيم التقنية لتحويل دورها لأن يكون إيجابياً ومثمراً في مستقبل القدرات الدفاعية.
وأضاف: إن وجود عدد من رؤساء الشركات الكبرى في حفل الإطلاق والاهتمام الدولي الكبير، يمثل تجسيداً لدور دولة الإمارات ومكانتها الراسخة عالمياً بوجود مقومات البنية التحتية والبيئة المثالية للانطلاق قدماً في مجال الصناعات الدفاعية ضمن مجموعة من المحاور الرئيسية التي ستعمل المجموعة على إنجازها وتحقيقها.
وتضم مجموعة إيدج 12 ألف موظف من العقول والخبرات ذات الكفاءة والمهارة في التقنيات الحديثة ضمن 25 شركة مختلفة، والذين يعملون لأجل دفع وتيرة الابتكار لتوفير الحلول المبتكرة والخدمات المتكاملة مع تبني تقنيات متقدمة مثل القدرات ذاتية القيادة والأنشطة الإلكترونية الفيزيائية وأنظمة الدفع المتقدمة والروبوتات والمواد الذكية، وتشمل منظومة شركاء المجموعة: أداسي، آمرك، إي آر اس، نولج بويات، أبوظبي لبناء السفن، إيه بي تي، إي تي اس، لهب، الحصن، بيكن رد، جال، نمر، الجسور، كراكال، هالكن، رمتية، الطيف، إيرث، هورايزن، سيجنال، الطارق، إي بي آي، جاهزية.

اقرأ أيضا

منصور بن زايد يعلن عن فعاليات الاجتماع العربي للقيادات الشابة