قال جيف كوري الرئيس العالمي لبحوث السلع الأولية لدى “جولدمان ساكس” أمس الأول إن إمدادات النفط كافية، لكنها ستتراجع في وقت لاحق هذا العام مع استجماع سوق للمضاربة على صعود السلع الأولية الصناعية لقواها وانحسار التركيز على الذهب. وقال كوري إنه فيما يتعلق بسوق النفط،،، فإن مزيج برنت أفضل كمقياس من نظيره الخام الأميركي الخفيف، ومن المنتظر أن يجتذب تدفقات استثمارية ويحتفظ بهيكله القوي في السوق الذي يتمسك به منذ ديسمبر. وبالنسبة لشهر ديسمبر الماضي، سجلت السلعتان الأوليتان الصناعيتان النفط والنحاس أداء تجاوز الذهب، لكن الذهب إلى جانب المعادن النفيسة الأخرى كان من بين الأفضل أداء في العام الماضي بأكمله. وقال كوري إن الاتجاه الذي ساد في ديسمبر سيستمر وسيكون الموضوع الأساسي لعام 2011 هو هيمنة السوق الصعودية للسلع الأولية التي ترتبط أسعارها بالدورات الاقتصادية مدعومة بانتعاش اقتصادي. ومن المنتظر على الأمد البعيد أن تحقق مجموعة السلع التي تضم النفط الخام والنحاس والذرة والفول والبلاتين أقوى أداء. ويواجه النحاس، الذي سجل سلسلة من الارتفاعات القياسية في ديسمبر استمرت خلال يناير بالفعل، نقصاً. وقال كوري إن إمدادات النفط الآن وفيرة، متفقاً في ذلك مع منظمة “أوبك” التي نشرت أمس الأول أحدث تقرير شهري بشأن العرض والطلب. وأضاف: “(أوبك) محقة.. تشهد السوق الآن إمدادات جيدة نسبياً، لكن ذلك يمكن أن يتغير بحلول نهاية العام”.