الاتحاد

الإمارات

الأهالي يطالبون هيئة رأس الخيمة للمواصلات بتعميم الخدمة

حافلات تعمل على الخطوط الجديدة في مواصلات رأس الخيمة (تصوير راميش)

حافلات تعمل على الخطوط الجديدة في مواصلات رأس الخيمة (تصوير راميش)

صبحي بحيري (رأس الخيمة) - قالت هيئة رأس الخيمة للمواصلات أمس، إن خطوط المواصلات الجماعية الجديدة التي أطلقتها قبل أسبوعين من منطقة النخيل باتجاه كل من شعم والمطار والجزيرة الحمراء، تشهد اقبالاً كبيراً من معظم الجاليات المقيمة في الإمارة، فيما أكد مواطنون ومقيمون أن المواصلات العامة التي أطلقتها الهيئة أسهمت في حل مشاكل العديد من العمال والموظفين من ذوي الدخل المحدود، وربطت بين مناطق الإمارة مطالبين بتعميمها على مختلف مناطق رأس الخيمة.
وقال يوسف محمد إسماعيل نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للهيئة، إن الرحلات الحالية التي تسيرها الهيئة تجريبية، لأنها الأولى التي تنظمها على الخطوط الداخلية في الإمارة، لافتا إلى أن الهدف منها هو خدمة شريحة كبيرة من المقيمين في المناطق البعيدة عن مركز المدينة.
وأضاف أن هناك إقبالاً كبيراً على هذا النوع من الوسائل نظرا لانخفاض تكاليف التنقل عبرها، وملاءمتها للعمال في المناطق النائية، وصغار الموظفين الذين لا يملكون سيارات خاصة، مشيرا إلى وجود نمو مضطرد في استخدامها، واستخدام المواصلات العامة على الخطوط الخارجية المتجهة إلى الإمارات المجاورة مثل دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين.
وأوضح أن هناك 4 نقاط توقف على الخط الأول المتجه إلى منطقة شعم حاليا، وأن الهيئة ستحدد بعد انتهاء الفترة التجريبية ما إذا كانت هناك حاجة لزيادة عددها أم لا، وفقا لملاحظات واحتياجات الركاب، في حين أن الخط الثاني الذي ينطلق من النخيل إلى منطقة الدقداقة وصولا إلى مطار رأس الخيمة، يعمل حالياً وفق تلبية رغبة الراكب في موقع الموقف، للوصول إلى تصور نهائي لتثبيت بعض المواقف.
وأشار إلى أن الخط المتجه إلى الجزيرة الحمراء يشهد إقبالاً كبيراً كونه يخدم الركاب المتجهين إلى محطة الباصات الرئيسية العاملة على الخطوط الخارجية، لافتاً إلى أن الرحلات تنطلق في السادسة صباحاً وتستمر حتى العاشرة مساء.
إلى ذلك أكد العديد من مستخدمي هذه الخدمة، أنها تلبي رغبات الكثيرين من قاطني الإمارة والعاملين فيها، الذين لا يملكون سيارات خاصة، أو لا يرغبون في استخدام سياراتهم في التنقل.
وقال محمد أرشد، إن الخطوط الثلاثة التي تم إطلاقها مؤخراً أسهمت بشكل كبير في حل الكثير من المشكلات المتعلقة بالتنقل إلى الأماكن البعيدة انطلاقا من قلب المدينة، مشيرا إلى أنه كان يلجأ مع بعض زملائه إلى استخدام التاكسي للانتقال من منطقة النخيل وصولا إلى الجزيرة الحمراء حيث مقر عملهم، حيث كانت الأجرة تصل إلى 50 درهما، ما اضطرهم إلى السكن قريبا من المنطقة التي يعملون بها، خاصة وأن بعض سائقي التاكسي كانوا يرفضون تحميل أكثر من شخص في السيارة للأماكن البعيدة، بحجة أن التاكسي ليس وسيلة نقل جماعية.
وقال محمد عبد الهادي، إن قيمة التذكرة الخاصة بالمواصلات العامة في رأس الخيمة، وهي خمسة دراهم مناسبة جدا، وترفع المعاناة عن البعض خاصة فئات العمال التي تتقاضى رواتب قليلة، وهي الفئة الأكثر استخداما لهذه المواصلات، نظراً لعدم مقدرة معظم أفرادها على امتلاك سيارة.
وطالب عبد الهادي بتعميم الفكرة في مختلف مناطق الإمارة، لتخفيف حدة الزحام ومساعدة الكثيرين على استخدام هذه الوسيلة بديلا عن السيارة الخاصة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يأمر بإطلاق اسم جاك شيراك على شارع بالسعديات