الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة تحصل على جائزة المنظمة العالمية للأسرة 2012

نورة السويدي خلال تسلمها جائزة الشيخة فاطمة (وام)

نورة السويدي خلال تسلمها جائزة الشيخة فاطمة (وام)

نيويورك (وام)- منحــت المنظمة العالمية للأسرة أمس في مقر الأمم المتحدة في نيويورك سمو الشيخة فاطــمة بنت مبارك رئيسة الاتــحــاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسـسة التنـــمية الأسرية رئيسة المجلــس الأعلى للأمــومة والطفــولة جــائــزتها لعام 2012.
جاء ذلك خلال مراسيم حفل أقامته المنظمة على هامش اجتماعها السنوي في المنظمة الدولية الذي خصص هذا العالم لـ“إعلان أبوظبي” الذي صدر عن القمة السابعة لمنـــظمة الأسرة العربية التي عقدت في أبوظبي خلال الفتــرة من الخامس إلى السابع من شهر ديسمبر الماضي، فيما أقيمت برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالتعاون مع عدد من هيئات الأمم المتحدة المعنية بمشاركة ممثلي 76 بلداً من مختلف قارات العالم.
وتسلمت الجائزة نيابة عن سموها أمس الأول نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام بحضور السفير أحمد عبد الرحمن الجرمن مندوب الدولة الدائم لدى الأمم المتحدة والوفد المرافق من الاتحاد النسائي وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الإماراتي، إضافة إلى كبار المسؤولين في المنظمة الدولية وممثلي عدد من المنظمات غير الحكومية المشاركين في الاجتماع.
واستعرضت نورة السويدي خلال الاجتماع “إعلان أبوظبي” المعنون بـ “ الأسرة في الميزان..والمضي نحو التنمية المستدامة وجعل العمل اللائق والحماية الاجتماعية واقعا عالميا لجميع أفراد الأسرة “ ، معتبرة الإعلان وثيقة هامة ولا سيما وأنه يشكل أول مقترح حول التنمية المستدامة والحد من الفقر يأخذ منظور الأسرة في الحسبان.
ونوهت بأن الإعلان يغطي بصورة شاملة الموضوع الرئيسي للمجلس الاقتصادي والاجــتماعي لدورته الموضوعية عام 2011 و موضوع القضاء على الفقر والجوع وهو الهدف الأول بين الأهداف الإنمائية للألفية بجانب مراجعة الاتجاهات والتحديات العالمية والوطــنية الحالية وأثرها في التنمية المستدامة والحد من الفقر في جميع قطاعات المجتمع.
وأشارت إلى أن الإعلان يتوافق مع موضوع الجزء الرفيع المستوى للدورة الموضوعية للمجلس الاقتصادي والاجــتماعي لعام 2012.
وأوضحت أن الإعلان جسد نتائج المناقشات والأفكار التي تداولتها البلدان والحكومات والبرلمانيات والنظام القضائي والقطــاع الخاص والمجتمع المدني خلال القمة السابعة لمنظمة الأسرة العالمية حول كيفية معالجة هذه المواضيع في ضوء التحديات الاقتصادية والمالية العالمية الحالية.
وأشارت إلى أن أهمية الإعلان تتجسد في إعادة تأكيده على التزام المجتمع الدولي والشراكة الدولية نحو خلق عالم في المستقبل يعيش أكثر سلاما وأمنا وعدالة وتسامحا وتضامنا ورخاء من خلال تعزيز الخلية الأساسية في المجتمع وهي الأسرة عبر إشراك كافة قطاعات المجتمع.
وذكرت أن الإعلان يقر بأهمية العمالة المنتجة وتوفير العمل اللائق وحماية جميع أفراد العائلة خاصة الشباب والنساء و ضرورة القضاء على التمييز على أساس الجنس والسن والانتماء الطائفي والإعاقة، مشيرة إلى أنه يحث على أن تكون هذه المسائل في قلب الاستجابة للأزمات ويدعو إلى انتهاج إطار تنظيمي مبني على الاقتصاد الأخضر لخلق أهداف خضراء تعمل على دعم التنمية المستدامة.
وقالت إن الإعلان يدعو الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني وقادة المجتمعات للعمل من أجل خلق بيئة عمل تحترم مبادئ حقوق الإنسان و تلتزم بقوانين العمل الدولية، ويؤكد دور الأسرة في تعزيز وترويج ثقافة الوساطة والســــلام ويدعو الحكومات لوضع قوانين تدعم العائلات في القــضاء على العنف المنزلي والعنف القائم على نوع الجنس وإبراز دور الوساطة في حــل النزاعات والصراعات.
ودعت السويدي الشركاء وأصحاب المصلحة إلى المشاركة بجهود تعزيز الرخاء والأمن والسلام للجميع وذلك من خلال العمل على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها في إطار إعلان أبوظبي بما في ذلك توفير المساعدات والموارد الكافية للبلدان النامية والفقيرة لمساعدتها في مكافحة الفقر وبلوغ أهداف الألفية ، مؤكدة أن دولة الإمارات تقف دوما مع الجهود الدولية الرامية للتصدي لهذه الأزمة.
وأشارت السويدي إلى أنها لمست خلال مشاركتها في الاجتماع إعجاب المسؤولين الدوليين وخاصة الدكتورة ديزي كوسترا رئيسة المنظمة العالمية للأسرة بالجهود الهامة التي انتهجتها سمو الشيخة فاطمة وبما توليه من اهتمام ودعم كبيرين من أجل تمكين أفراد الأسرة وتفعيل دورها بشكل سليم ومستدام في المجتمع باعتبار أن الأسرة هي الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع.


التكريم تثميناً لمبادرات الشيخة فاطمة ومساهماتها السخية

أكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام عقب الاجتماع أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من قبل المنظمة العالمية للأسرة التي تتمتع بالمركز الاستشاري الدولي في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لمنظمة الأمم المتحدة يأتي تقديرا لجهود سموها المتميزة في مجالات حماية المرأة والأسرة والارتقاء بأوضـاعها في سائر مجالات الحياة، وتثميناً للمبادرات والمساهمات السخــية التي أطلقتها على المستويات الوطنية والإقلـيمية والدولية من أجل تعزيز الوعي بقضايا المــرأة والأسـرة والطفـل وبما ينسجـم مع توصـيات قمة بيكين 1995 للمرأة وأهـداف الألفيـة للتنميـة.


قضايا المرأة والأسرة في مقدمة اهتمامات «أم الإمارات»
أبوظبي (الاتحاد)- يأتي تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من قبل المنظمة العالمية للأسرة تقديرا لجهود سموها المتميزة في مجالات حماية المرأة والأسرة والارتقاء بأوضاعها في سائر مجالات الحياة.
ويأتي هذا التكريم تثمينا للمبادرات ومساهمات سموها في إطار من أجل تعزيز الوعي بقضايا المرأة والأسرة والطفل.
واستحوذت قضايا المرأة والطفولة والأسرة على اهتمام خاص من قبل سموها، وتعد هذه القضايا الشغل الشاغل لها، واستطاعت خلال فترة وجيزة أن تحقق للمرأة والطفل والأسرة مكاسب ومكانة هامة على جميع الأصعدة.
وتكرمت سموها برعاية أول جمعية نسائية تأسست في دولة الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي وذلك في 8 فبراير 1973. بعد ذلك توالى تأسيس الجمعيات النسائية في باقي إمارات الدولة، فبرزت الحاجة لتنسيق جهود وأهداف هذه الجمعيات، ولهذه الغاية تم تأسيس الاتحاد النسائي العام في 27 أغسطس 1975 برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
وحصلت سموها على لقب “أم الإمارات” بمناسبة يوم المرأة العالمي في مارس 2005 وهو لقب استحقته عن جدارة.
وتولت سمو الشيخة فاطمة تأسيس ورئاسة جمعيات محلية وإقليمية وعالمية عديدة، تأسيس جمعية نهضة المرأة الظبيانية، تأسيس الاتحاد النسائي في 27 أغسطس 1975، تأسيس فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في البطين في أبوظبي في 12 أغسطس 1977، تأسيس فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في مدينة زايد بإمارة أبوظبي في 23 أبريل 1978، تأسيس مركز الصناعات اليدوية والبيئية في الاتحاد النسائي العام 1978 الذي يهدف إلى تنمية مهارات المرأة اليدوية وتشجيع جهودها في الحفاظ على التراث المحلي، تأسيس فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في أبوظبي 1979.
كما تولت تأسيس فرع جمعية نهضة المرأة في العين في 15 فبراير 1980، تأسيس فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في جزيرة دلما بإمارة أبوظبي 1980، تأسيس فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في المرفأ بإمارة أبوظبي 1980، تأسيس فرع جمعية المرأة الظبيانية في السلع بإمارة أبوظبي 1980، تأسيس فرع جمعية نهضة المرأة الظبيانية في الوثبة بإمارة أبوظبي في العام 1981، رئاسة لجنة تنسيق العمل النسائي في الخليج والجزيرة العربية 1994، تأسيس صندوق المرأة اللاجئة بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العام 2000، تأسيس ورئاسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة منذ العام 2003، ورئاسة منظمة المرأة العربية خلال الفترة ما بين (2007 - 2009).
وتبنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك العديد من المبادرات والمشاريع الرامية إلى تمكين المرأة محلياً وإقلـــيمياً ودولياً ومن أبرزها إطلاق استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في دولة الإمـــارات العربية المتحدة 1975، رعـــاية مشروع المسح الوطني لخصائص الأسرة المواطنة 1998، رعاية مهرجان دعم سكان كوسوفو 1999، تأسيس صــندوق الشـــيخة فاطمة لرعاية المرأة اللاجئة والطفل بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر والمفوضـــية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إطـــلاق الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحـــدة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) عام 2002، وإطلاق شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر خلال المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية بأبوظبي 2008.
وتبدي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك اهتماماً كبيراً بالأسرة والطفل، وهي تواصل بذل الجهود لضمان الاستقرار الأسري مع أولوية توفير الحماية والرعاية للأطفال، وقد أطلقت سموها العديد من المبادرات على هذا الصعيد منها إعلان العام 1988 عاماً لمحو أمية المرأة، إعلان العام 1991 عاماً للعمل التطوعي في الميادين الاجتماعية والصحية والعسكرية، إطلاق جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للأسرة المثالية 1997، وإطلاق مبادرة أيادي العطاء لعلاج أمراض البصر وتشوهات الأطفال في 9 نوفمبر 2008، والتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة 2009-2011. ومولت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات مشروعات إغاثة ورعاية الأيتام والمشردين من الأطفال الفلسطينيين من ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على مخيمات صبرا وشاتيلا وعين الحلوة في لبنان، ودعم منظمات العمل الإنساني والخيري في الوطن العربي والعالم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها