الاتحاد

منوعات

«الساحل والمصباح» الإماراتية في «مسرح الطفل العربي»

لقطة من مسرحية «الساحل والمصباح» (من المصدر)

لقطة من مسرحية «الساحل والمصباح» (من المصدر)

أحمد القاضي (القاهرة)

يشارك العرض المسرحي الإماراتي «الساحل والمصباح» في الدورة الأولى لمهرجان مسرح الطفل العربي التي تقام في الأردن تحت عنوان «أعطونا الطفولة».
وقال محمود أبو العباس مخرج العرض، إن عرض «الساحل والمصباح» موجه للأطفال من سن 8 إلى 12 سنة، يهدف إلى تنمية مبدأ الحفاظ على البيئة عند الأطفال؛ ولهذا اعتمد على مسرحة الأشياء، فظهرت بقايا الطعام، والقناني البلاستيكية مجسدة على المسرح لإضفاء مزيدٍ من الواقعية عليها، وليستوعب الأطفال الرسالة الموجهة إليهم.
وعن تفاصيل العرض المسرحي، يوضح أبو العباس أنه اعتمد على قصة خيالية تروي قصة ساحل يعاني التلوث وإلقاء أكياس القمامة عليه، مما يفسد جماله، فيظهر له «جني مصباح» قديم يحاول مساعدته، لكنه «جني» كسول غبي لا يعرف ما يفعل.
أما عن بقية أحداث العرض، فإن الجني يستغل بعد ذلك أنه يرتدي حذاء من الفضة والذهب، ويقنع عناصر التلوث بأنه يحول كل ما تطأه قدماه إلى ذهب، فيحاولون رفع تلك الرمال فيعلقون بها فيتمكن الجني من التخلص منها، وذلك في إطار استعراضي غنائي مسلٍ يجذب الصغار.
يذكر أن النسخة الأولى من مهرجان المسرح العربي تشهد مشاركة وفود وعروض مسرحية من 9 دول عربية، منها «الثعلب المحتال، والأطفال الصغار» للمخرج الجزائري قطيشة مدني، «الكنز» للمغربي يونس الدويري، «بائعة الكبريت» للفلسطيني خالد المصو، «البيت الواسع» للتونسي نوفل رفيع، «أصدقاء الشمس» للمصري خالد العيسوي، و«التحدي» للسعودي علي مبارك الزوبع.

اقرأ أيضا

الأرق يزيد احتمال الإصابة بنوبات قلبية وسكتات دماغية