الاتحاد

الإمارات

أمل القبيسي: وعي مشترك بالمتغيرات الإقليمية والدولية

أمل القبيسي

أمل القبيسي

أبوظبي (الاتحاد)

هنأت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعباً بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين، متمنية للشعب السعودي كل تقدم ورفاهية وازدهار تحت القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي.
وأشادت معاليها، في برقية بعثتها إلى معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي، بمناسبة اليوم الوطني الـ 88 للمملكة العربية السعودية، بالنهج السياسي للمملكة العربية السعودية على مدى ثمانية عقود، ما انعكس إيجابياً ليس فقط على دول الخليج العربية، وإنما على الدول العربية والإسلامية جميعاً.
وقالت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي،? يف ?تصريح ?لها ?بهذه ?المناسبة، ?إن ?العلاقات ?الإماراتية -?السعودية ?تضرب ?بجذورها ?في ?أعماق ?التاريخ ?تعززها ?روابط ?الأخوة ?والمصير ?المشترك، ?بقيادة ?صاحب ?السمو ?الشيخ ?خليفة ?بن ?زايد ?آل ?نهيان، ?رئيس ?الدولة، حفظه ?الله، ?وأخيه ?خادم ?الحرمين ?الشريفين ?الملك ?سلمان ?بن ?عبد ?العزيز ?آل ?سعود.
وأكدت معاليها خصوصية العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وشعبيهما الشقيقين، والتي تجسد عمق رؤى قيادتي البلدين وتفاهمهما إزاء القضايا المطروحة خليجياً وإقليمياً ودولياً، وجعلت منها نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية، ومثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة.
وأوضحت معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أن الإمارات بقيادتها الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ستبقى داعماً ومؤازراً لكل ما من شأنه الارتقاء بالعلاقات ليقوى عضد الأمة العربية والعالم الإسلامي، ولتبقى هذه العلاقات مثالاً يحتذى به بين الأشقاء، ونبعاً تنهل منه الأجيال القيم الأصيلة.
وأكدت معالي الدكتورة القبيسي عمق العلاقات الأخوية، التي تجسد كل أواصر التلاحم والترابط والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، في ظل ما يربط قيادتينا من علاقات واتفاق وتوافق في الرؤى الاستراتيجية إزاء القضايا المطروحة خليجياً وإقليمياً ودولياً، بما أسهم في بناء نموذج عربي يحتذى به للعلاقات بين الأخوة والأشقاء، ونتطلع إلى مزيد من الأطر الثنائية الداعمة لتوثيق العلاقات البرلمانية بين البلدين.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يوجه رسالة دعم لملتقى شباب الإمارات العالمي بلندن