الاتحاد

الاقتصادي

مطر النيادي: السوق العربية المشتركة للكهرباء وصلت إلى مراحل متقدمة

مطر النيادي خلال اجتماع وزراء الكهرباء العرب (تصوير سعيد عبد الحميد)

مطر النيادي خلال اجتماع وزراء الكهرباء العرب (تصوير سعيد عبد الحميد)

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد الدكتور مطر حامد النيادي أن البلدان العربية وصلت إلى مرحلة متقدمة من التنظيم والإعداد والتنسيق لإنشاء السوق العربية المشتركة للكهرباء، مضيفاً أن السوق العربية المشتركة للكهرباء والربط الكهربائي العربي من المشاريع الاستراتيجية التي تلقى متابعة واهتمام قادة الدول العربية.
وقال لـ«الاتحاد»، على هامش مشاركته في اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء بالقاهرة أمس، إن السوق العربية والربط العربي المشترك يحققان فائدة للجميع ويسمحان بمشاركة قدرات الدول العربية، آخذاً في الاعتبار اختلاف حالة المناخ بينها واختلاف الليل والنهار، مما يسمح بنشوء سوق عربية واعدة لتجارة الكهرباء، تجعل الوطن العربي ثاني أكبر سوق للكهرباء بعد الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أنه في المستقبل سوف تكون السوق العربية المشتركة مؤهلة للربط مع الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي.
وأشار النيادي إلى أن هيئة الربط الكهربائي الخليجي تلعب دوراً كبيراً في المشاركة في الاحتياطي لإنتاج الكهرباء في الدول الخليجية، وتعد منصة لتبادل الخبرات، وأصبحت نواة للربط بين المنظومة الخليجية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية.
وأوضح أن توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن ومصر وهيئة الربط لدول مجلس التعاون الخليجي أمس، هدفه البدء في إعداد الدراسات الفنية اللازمة لدراسة الجدوى الاقتصادية لهذا الربط، مؤكداً أنه في حالة تحقيق هذا الربط سوف يكون جزءاً من السوق العربية المشتركة.
ومن جانبه، قال محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بجمهورية مصر العربية، إن الربط الكهربائي من أهم المشروعات التكاملية العربية ويمهد الطريق لإقامة سوق عربية مشتركة للكهرباء بين الدول العربية تعتمد على وجود إطار تشريعي وإطار مؤسسي متين تصحبهما بنية تحتية مكتملة.
ولفت إلى صدور قرار مجلس جامعة الدول العربية بالموافقة على مذكرة تفاهم لإنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء والتي وقعت عليها 16 دولة عربية حتى الآن.
وقال بول نومبا أوم، المدير الإقليمي للبنية التحتية في مجموعة البنك الدولي، إن المنطقة العربية تنتج نحو 300 جيجاوات من القدرات المركبة لتوليد الكهرباء، ومع ذلك فإن قدرات الربط البيني المتاحة لنقل الكهرباء عبر الحدود لا تتجاوز 15.8 جيجاوات، ولا يجري استغلال سوى جزء ضئيل من تلك القدرات تجارياً.

اقرأ أيضا

«اليورو» حول أدنى مستوى خلال 4 أسابيع