الاتحاد

الاقتصادي

«غرفة دبي» تحتفي بيوم البيئة

دبي (الاتحاد) - خصصت نشرة “المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات” التي أصدرتها غرفة تجارة وصناعة دبي أمس، عددها الجديد للاحتفاء بيوم البيئة العالمي تحت شعار “الاقتصاد الأخضر”، مستعرضةً مفهوم الاقتصاد المراعي للبيئة وتعريفاته وعملية التحول إليه، رابطةً بين أهمية التناغم بين البيئة وخلق الوظائف والتقليل من الفقر.
وأشارت النشرة إلى أنه مع التحولات الاقتصادية العالمية المتقلبة، تتوافر الفرصة لإعادة تشكيل أنماط النمو الاقتصادي، لافتة إلى أن التحول نحو اقتصادٍ أخضر لا يساعد في معالجة تأثيرات التغير المناخي فحسب، بل يمكن من خلال وضع السياسات السليمة تمهيد الطريق أمام اقتصاد عالمي أكثر شمولية واستدامة.
وعرفت النشرة “الاقتصاد الأخضر” بالاقتصاد الذي ينتج عن تبنيه تحسين رفاهية الإنسان والعدالة الاجتماعية وفي ذات الوقت يخفض من المخاطر البيئية ويقلل من مشاكل العلاقة بين الكائنات الحية وبيئتها وذلك حسب وصف برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وبينت، أن الاقتصاد الأخضر المراعي للبيئة يعتمد على ثلاث استراتيجيات رئيسية وهي خفض انبعاثات الكربون وتعزيز الترشيد في استخدام الطاقة والموارد ومنع فقدان التنوع الإحيائي وخدمات النظام البيئي.
وعرض المقال الذي يحمل عنوان “تحويل مبدأ مراعاة البيئة إلى فرص أعمال” توصياتٍ حول تغيراتٍ هيكلية رئيسية يجب إجراؤها للتحول نحو اقتصادٍ أكثر مراعاةً للبيئة، مشيراً إلى أن التغيرات يجب أن تتخذ شكلين أساسيين، الأول هو الحاجة إلى تطوير مصادر للطاقة النظيفة ونشر المعرفة بذلك، والثاني قيام الاقتصاد العالمي بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مما يعني حدوث تحولاتٍ بارزة في أنماط الإنتاج والاستهلاك في العديد من المجالات والمؤسسات.
وأكد، الحاجة إلى مزيدٍ من الترشيد في استخدام الطاقة والموارد خلال عمليات الإنتاج وأن تصبح عادات الاستهلاك أكثر استدامة، بالإضافة إلى إمكانية خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال ابتكاراتٍ تكنولوجية وتشغيلية ضمن الأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وعرض تقرير خاص استراتيجية الحكومة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تحت شعار “اقتصاد أخضر لتنمية الاستدامة”، حيث تهدف هذه الاستراتيجية لبناء اقتصاد يحمي البيئة، وقيام بيئةٍ تدعم النمو الاقتصادي، حيث يتماشى هذا الهدف مع رؤية الإمارات 2021 في السعي نحو بناء اقتصادٍ متنوع يقوم على المعرفة والابتكار يمكن من خلاله تطوير فرص توظيفٍ ممتازة.
وفي نفس السياق، سلطت النشرة الضوء على شبكة الاستدامة التي أسستها غرفة دبي وتضم شركات تتميز بالتزامها بالاستدامة، وتعمل بنشاطٍ لتحقيق مفهوم الاقتصاد الأخضر بعدة طرق تنسجم مع المجالات الرئيسية الستة التي تضمنتها استراتيجية الحكومة وهي الطاقة الخضراء والاقتصاد الأخضر والمدينة الخضراء والسياسات والبرامج الخضراء والمعيشة الخضراء والتكنولوجيا الخضراء.
واستعرضت كذلك، مساهمات ومبادرات الشركات الأعضاء في شبكة الاستدامة في هذه المجالات، والجهود التي تبذلها لنشر الوعي حول موضوع المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.

اقرأ أيضا

النفط ينخفض بعد خطاب ترامب