صحيفة الاتحاد

دنيا

التركيبة سر مستحضرات العناية بالجلد

معرفة استخدامات كل منتج تعود بالفائدة على البشرة (أرشيفية)

معرفة استخدامات كل منتج تعود بالفائدة على البشرة (أرشيفية)

أزهار البياتي (دبي)

في الأسواق علاجات متنوعة للجلد، منها ما هو مخصص لأغراض التجميل والوقاية مثل كريمات واقي الشمس، ومراهم الترطيب، وزيوت الشعر، بالإضافة إلى أخرى علاجية وطبية بحتة كدهانات المضادات الحيوية، وتلك التي تعالج حروق الجلد وتقشير البشرة وآثار حب الشباب، حيث تختلف تركيباتها الكيميائية وتالياً تأثيراتها على البشرة.
وتقول اختصاصية الجلد الدكتورة بورجو هورباس، من مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحات التجميلية في دبي، إن «غالبية النساء لا تعرف الفرق بين تكوين الكريمات والمراهم العلاجية، وهنا لا أقصد التركيبة الكيميائية وإنما قوام المزيج سواء أكان كريم أو مرهم أو مستحلب، والتي لكل واحد منها غرض مختلف عن الآخر»، موضحة أن الخلط بينها أو عدم الانتباه لتصنيفاتها يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة أثناء معالجة المشكلات الجلدية، ما يحتم استشارة طبيب مختص في هذا المجال، كونه أخبر بتشخيص الحالة وما يلائمها من تركيبة المنتج الكيميائية، بالإضافة إلى طريقة استخدامه.
وللوقوف على هذه الفروقات التركيبة، تقول هورباس، إنه لا بد من معرفة الآتي:
1- الكريم: وهو الأكثر شيوعاً واستخداماً بين النساء، وهو يتكون من مستحلب الماء والزيت بنسب متساوية تقريباً، بحيث يخترق الطبقة الخارجية من الجلد بشكل جيد لتكوين حواجز لحماية البشرة.
وقد تتنوع استعمالاته حسب الحاجة، وأهمها:-
* يمثل حاجزاً فيزيائياً أو كيميائياً فوق سطح البشرة، مثل الكريمات الواقية من الشمس.
* يعمل كعنصر مرطب ومطر للجلد ويسهم في الاحتفاظ برطوبة البشرة.
* يستخدم كوسط ناقل للمواد والعقاقير، مثل مواد التخدير الموضعية أو مضادات الالتهابات أو الهرمونات أو المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات أو مضادات التهيجات.
2- المرهم: ذو قوام أثقل وأكثر لزوجة وكثافة، ولا تفضله كثير من النساء، إلا أن سماكته تلعب دوراً كبيراً في عملية العلاج، لذلك يعتبر اختياره من قبل الطبيب عاملاً مهماً جداً لتطبيب بعض الحالات. وهو مركب من مزيج يجمع بين الزيت بنسبة 80% والماء بنسبة 20%، لذلك يمثل حاجزاً فعالاً لمنع فقدان الرطوبة من الجلد.
ويفضّل استخدامه عندما تكون هناك حاجة لملامسة البشرة لفترة طويلة مثل حالات (الحروق)، وبعض الأمراض الجلدية، حيث تسمح تركيبته الغنية بالزيت بنقل كميات كبيرة من المادة الدوائية إلى مسامات البشرة، كما تعمل على تكوين طبقة واقية من المواد الدوائية التي تحتويها تركيبته الكيميائية.
3- الغسول: مستحضر يومي موجود في جميع رفوف متاجر البيع، سواء كان للوجه، الجسد، أو اليدين، وغالباً ما تنتجه شركات التجميل بأسلوب استهلاكي جذاب، لتخلطه بمواد معطرة وملونة، ولكن تظل النصيحة الأكيدة من خبراء البشرة وصحة الجلد باختيار أنواع الغسول البسيطة والخالية من الملونات والمنكهات الصناعية، ذات فوائد طبية وصحية بعيداً عن المنتجات التجارية اللامعة، كما يمكن استشارة الطبيب في هذا المجال، ليرشده نحو المنتج الأنسب، بحيث يعمل ملطفاً للبشرة بتركيبة ليست ناقلة للمواد الدوائية.
4- المستحلب: يسمى باللغة الإنجليزية «اللوشن»؛ ويتكون عادة من مزيج من نوعين أو أكثر من السوائل غير القابلة للخلط أو المزج، وتوجد منه أنواع مختلفة تناسب طبيعة كل بشرة، سواء أكانت جافة أو دهنية أو مختلطة.
5- الجل: مزيج من مادة تتحول إلى سائل مرطب عند ملامسة البشرة مباشرة.
وعن كيفية الاختيار بين هذه المنتجات المختلفة، تقول هورباس، إنه «يفضل استخدام الكريمات عندما تكون هناك حاجة لتغطية مناطق كبيرة من البشرة أو لتجنب الملمس الدهني الناتج عن استخدام المراهم مثلا، ككريم ترطيب الجسم بعد الاستحمام، والترطيب اليومي».
وتتابع «يفضل معالجة حالات تلف البشرة المصاحبة لخروج الماء، مثل الأكزيما وطفح اللبلاب السام بالكريم (أو الجل). أما المراهم فيستحسن استعمالها عند معالجة حالات البشرة الجافة، مثل الصدفية، كونها تسمح بنسبة اختراق أكبر للمكونات الفعالة في العلاج الموضعي، سواء كان مضادات حيوية أو من مركبات الستيرويد أو الأدوية المضادة للفطريات».