الاتحاد

الاقتصادي

9 مليارات درهم قيمة عمليات الشحن الداخلي بالدولة العام الماضي

شاحنات تنقل طروداً وبضائع

شاحنات تنقل طروداً وبضائع

بلغت قيمة التداولات الداخلية في القطاع اللوجستي بالإمارات شاملة عمليات الشحن البري ونقل الطرود البريدية داخل الدولة نحو 8,9 مليار درهم (2,45 مليار دولار) خلال العام 2010، ما يمثل 35% من إجمالي عائدات القطاع البالغة نحو 25,69 مليار درهم (سبعة مليارات دولار)، بحسب شركة بارزيل الإماراتية المتخصصة في توصيل واستلام الطرود البريدية.
وأضاف عبيد القهاش المدير الإداري والشريك بالشركة لـ (الاتحاد) أن الإمارات نجحت في أن تصبح منصة عالمية للخدمات اللوجستية انطلاقاً من موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب فضلاً عن تطور البنية التحتية، مؤكداً أن الدولة تمتلك آفاقاً أوسع لتعزيز مكانتها كمنصة عالمية للخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد.
وأكد القهاش أن القطاع اللوجستي في الإمارات بدأ في التعافي التدريجي من تأثيرات الأزمة المالية العالمية مستفيداً في ذلك من تحسن أداء معظم القطاعات الاقتصادية في الدولة.
ولفت إلى أن دبي تبنت على مدار العشر سنوات الماضية خططاً عملية طموحاً لتطوير بنيتها التحتية بما يتناسب مع الاحتياجات المتوقعة لنمو القطاع بما يسهم في انتعاش القطاع ويؤهل الإمارة للحصول على حصة كبرى من القطاع اللوجستي العالمي.
وقال إن شركة بارزيل الإماراتية طرحت نظاما جديدا لشحن واستلام الطرود البريدية من خلال ماكينات إلكترونية تشبه في طريقة عملها ماكينات الصرف الآلي حيث يقوم المرسل بإيداع الطرد في أقرب ماكينة فيما تقوم الشركة من جانبها بنقله خلال ساعات إلى أقرب ماكينة للمستلم.
وأضاف القهاش أن الشركة لديها مخطط لتركيب نحو 2000 ماكينة “بارزيل” لإرسال وتسليم الطرود في الإمارات خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2014، لافتاً الى أن أسعار شحن الطرود البريدية عبر شبكة إيداع واستلام الطرود تقل بنحو 12% عن تكلفة الشحن بالطرق التقليدية.
وأشار إلى أن الشركة تعتزم تدشين عملياتها في أبوظبي في النصف الثاني من العام الحالي حيث تجري دراسة العديد من المناطق التجارية التي عادة ما تشهد إقبالاً كبيراً على مثل هذه الحلول المبتكرة، مشيراً إلى أن الشركة تعتزم التوسع في تقديم خدمات بارسيل لإرسال واستلام الطرود لتشمل جميع المدن الرئيسية في الدولة خلال الأربع سنوات المقبلة.
وأوضح المدير الإداري لشركة “بارزيل” أن الشركة تقدم حلولاً هي الأولى من نوعها في الإمارات بهدف تغيير مفهوم توصيل واستلام الطرود بما يسهم في إثراء قطاع الخدمات اللوجستية بمستويات كفاءة عاليا حيث تقدم بديلاً فعلياً لشركات الإمداد اللوجستي من خلال ماكينات إيداع وسحب الطرود على غرار ماكينات (ATM) لافتا إلى أن هذه الماكينات التي يتم تركيبها في الإمارات للمرة الأولى تتميز بأعلى درجات الأمن والسرية في نقل الطرود واستلامها من خلال اعتمادها على برامج تشغيل عالية الكفاءة.
وقال إن فكرة ماكينات إيداع الطرود واستلامها من خلال ماكينات “بارزيل “ تبدأ من خلال قيام العميل بالتسجيل المسبق للخدمة عبر الإنترنت ومن ثم يمكنه إيداع الطرد في الماكينة الأقرب إليه والمخصصة لهذا الغرض فيما تعمد شركة التوصيل إلى نقل الطرود إلى أقرب ماكينة للمستلم الذي يقوم من جانبه باستلام الطرد باستخدام أكواد وأرقام سرية يتم اختياره بها من خلال وسائل الاتصال المختلفة مثل الهاتف المتحرك أو البريد الإلكتروني.
وأوضح القهاش أن ثلاثاً من شركات الإمداد اللوجيستي الشهيرة العاملة في الدولة تستخدم حاليا شبكة بارزيل لتوصيل الطرود على نحو تجريبي حيث تتم عملية الحجز التلقائي لمساحة تخزينية في المكان الذي يحدده العميل وعندما يتم توصيل الطرد إلى جهاز توصيل واستلام الطرود يتلقى العميل رسالة نصية لإعلامه بإمكانية استلام الطرد.

اقرأ أيضا

ضبابية التجارة بين واشنطن وبكين ترفع الذهب