دبي (الاتحاد) اعتمد مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين خطة عمله لعام 2017، والتي تضمنت جميع الفعاليات والتشريعات والتمثيل الخارجي والزيارات الرسمية للمجلس، إضافة إلى مناقشة توسيع نشاطاته والتركيز على المبادرات المحلية الملهمة في مجال التوازن بين الجنسين. وعقد المجلس اجتماعاً في مقر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في أبوظبي، برئاسة منى غانم المرّي، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، حيث ناقش أعضاء المجلس جملة من الموضوعات المهمة، تضمنت الإنجازات التي حققها المجلس خلال العام. وناقش المجلس استضافة بعض الشخصيات البارزة والمعنية بدعم مبادرات التوازن بين الجنسين، وكذلك عقد لقاءات مع عدد من الإعلاميين لمناقشة المواضيع ذات الصلة، والتركيز على مخرجات تقرير الأمم المتحدة الإنمائي وما يتضمنه من توصيات، إضافةً إلى الإعلان عن دليل التوازن للمؤسسات الاتحادية والمحلية بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وتطرق إلى نتائج مؤشرات التوازن، وتكريم الجهات الداعمة لجهود التوازن . وتمت مناقشة أهم ما تم إحرازه من تقدم في تحقيق أهداف المجلس المنصبّة على تعزيز حضور المرأة في مختلف ميادين العمل على أساس من المساواة في الحقوق والواجبات مع الرجل وكشريك يمثل نصف المجتمع انطلاقاً من الحرص على تفعيل دور المرأة ومنحها المساحة الملائمة للمشاركة في بناء مستقبل دولتنا. ونقلت منى المري في مستهل الاجتماع تحيات سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين لكل أعضاء المجلس، وشكر سموها للأعضاء لما قدموه من جهد واضح خلال العام، والذي أثمر العديد من الإنجازات الطيبة التي تبرهن على سير المجلس على المنوال الصحيح في تحقيق أهدافه، ونجاح سياسته واستراتيجية العمل المتبعة خلال تلك الفترة والتي شهدت العديد من أوجه التنسيق وعلى أعلى المستويات سواء داخلياً أو على الصعيد الدولي. وتطرق الاجتماع إلى مناقشة اللقاءات المهمة التي عقدها المجلس خلال الأشهر الماضية، وكان في مقدمتها تشريف صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، باستقبال أعضائه مؤخراً في قصر سموه، إذ هدفت تلك اللقاءات إلى زيادة التعريف بأهداف المجلس وما يسعى إلى تحقيقه من توسيع دائرة مشاركة المرأة في المجتمع، وحشد التأييد الرسمي والمجتمعي لرفع مستوى مشاركتها في مختلف مسارات التنمية، والتي كان أهمها تعديل إجازة الوضع على المستوى الاتحادي. وأوضحت منى المرّي خلال الاجتماع أن صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، أشاد خلال لقاء سموه مع أعضاء المجلس بالاهتمام الذي توليه الحكومة والقيادة الرشيدة للدولة بدور المرأة الفاعل على كل المستويات، في حين أكد سموه أن تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين يرسخ دور دولة الإمارات ومكانتها كدولة سباقة إلى تحقيق التوازن بين الرجل والمرأة بما يقدم نموذجاً يُحتذى في هذا المجال. وقالت: «إن صاحب السمو حاكم رأس الخيمة ثمَّن جهود حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، في اتجاه دعم المرأة الإماراتية في ضوء الرؤى السديدة للقيادة الرشيدة تجاه دور المرأة وأهمية رفع مستوى مشاركتها في مختلف مسارات الحياة العامة. وأعربت منى المرّي وأعضاء مجلس الإدارة عن بالغ الامتنان والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، وسعادتهم بهذا اللقاء المهم وما لقوه خلاله من تفهم سموه لدور المجلس ومساندة لأهدافه، وما أسفر عنه من نتائج طيبة، مشيدةً بقرار حكومة رأس الخيمة تعديل إجازة الوضع للمرأة العاملة لتكون ثلاثة أشهر براتب إجمالي شامل، تماشياً مع توجهات مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ومساهمةً في تعزيز مؤشر التوازن في الجهات الحكومية الذي اعتمد إطلاقه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.كما نوّهت بإشادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أمس، بدور مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وبرامجه ومبادراته، وذلك خلال استقبال سموه مؤخراً أعضاء مجلس إدارته في ديوان عام الوزارة في أبوظبي، حيث تعرف سموه إلى أهداف المجلس واختصاصاته وأسلوب العمل فيه. وقالت نائبة رئيسة مجلس إدارة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين: «إن سمو وزير الخارجية والتعاون الدولي أبدى تقديره لجهود المجلس، حيث تعرّف سموه خلال الاستقبال إلى ما يسعى المجلس إلى تحقيقه بتقليص الفجوة بين الجنسين في كل قطاعات الدولة ومنح الإمارات مكانة متقدمة في تقارير التنافسية العالمية في مجال الفجوة بين الجنسين، إلى جانب السعي إلى تحقيق التوازن بينهما في مراكز صنع القرار، وتصنيف دولة الإمارات كنموذج متطور في ما يتعلق بكل أوجه هذا الأمر في المجتمع». وناقش الاجتماع نتائج مشاركة وفد مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين في أعمال الدورة التاسعة لقمة النوع الاجتماعي، والتي عُقدت في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وبحث الاجتماع اعتزام المجلس المشاركة في جلسة مغلقة في القمة الحكومية المقبلة إلى جانب بعض ممثلي الاجتماع الثالث الرفيع المستوى للأمم المتحدة المتعلق بالمساواة بين الجنسين. منال بنت محمد: «أم الإمارات» مصدر فخر للمرأة العربية دبي (الاتحاد) أكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، هو في واقع الأمر شهادة تقدير لكل امرأة إماراتية، ووسام يكلل جهود المرأة العربية بوجه عام، وأن هذا التكريم هو نتاج مساهمات كبيرة قدمتها «أم الإمارات» على مدار سنوات طويلة، وكان من شأنها الارتقاء بدور المرأة في دولتنا ودول المنطقة، بصورة لاقت كل التقدير والحفاوة على الصعيدين الإقليمي والدولي. جاء ذلك، بمناسبة تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بجائزة الشخصية القيادية لعام 2016، لريادة سموها في تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم، وذلك من قِبَل الاتحاد الدولي للاتصالات الذي يتولى تنظيم الجائزة سنوياً بصفته أعلى هيئة عالمية للاتصالات، بالاشتراك مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ويتم من خلالها تكريم الأفراد أو المنظمات ممن يبدون التزاماً بالنهوض بالمساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ووجهت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم خالص التهنئة لأم الإمارات على هذا التكريم العالمي الرفيع الذي يُعتبر مصدر فخر واعتزاز للمرأة الإماراتية والعربية على وجه العموم، وقالت: إنه تكريم صادف أهله، وإنه تقدير مستحق جاء نتيجة جهد كبير ومساهمات عديدة شاركت بها أم الإمارات في تهيئة المناخ الداعم للمرأة في ضوء رؤية القيادة الرشيدة للبلاد وقناعتها التامة أن اكتمال منظومة التنمية والبناء لا تكون إلا بزيادة مساحة حضور المرأة في مختلف ميادين العمل والعطاء، جنباً إلى جنب مع دورها الرئيس في إعداد اللبنة الرئيسة في بناء المجتمع كأم ومربية أجيال. وأضافت سموها: «قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك نموذجاً رائداً لتميّز المرأة الإماراتية يحتذى به على مستوى العالم أجمع، وجاء تكريم سموها بجائزة الشخصية القيادية لعام 2016 لريادتها في تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم، عن جدارة واستحقاق كاملين، لما تمثله سموها من قيمة ورمز كقيادة نسائية كان لها دورها الواضح في المجتمع وإنجازات لا تخطئها العين، في مجال دعم وتمكين المرأة، ورفع سقف المساواة بين الجنسين على الصعيدين المحلي والإقليمي». وكانت منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات قد منحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، جائزة الشخصية القيادية لعام 2016 لريادتها في تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم. وتسلم الجائزة نيابة عن سموها، سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عضو مجلس أمناء مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان من السيد هولين جاو الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، خلال الحفل الذي أقيم في مقر الاتحاد النسائي العام في أبوظبي، بحضور نورة السويدي المديرة العامة للاتحاد النسائي العام، والريم عبد الله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.