صحيفة الاتحاد

دنيا

10 نصائح للاستمتاع فوق السحاب

كابتن طائرة يختبر المحركات

كابتن طائرة يختبر المحركات

نسرين درزي (أبوظبي)

التخطيط للسفر وقضاء الإجازات السياحية بين البلدان المختلفة، هاجس لمختلف الفئات الاجتماعية التي ما إن تسألها عن أعظم أحلامها حتى ويكون الجواب: ركوب الطائرة والقيام بجولة حول العام، ومع تطور عالم الطيران والنمو الواسع الذي تشهده الخطوط الجوية في قطاع الترفيه، بات التواجد على متن الطائرة جزءاً من التجربة السياحية التي من المفيد اغتنامها منذ لحظة الإقلاع.
وعن ضرورة الاستمتاع على متن الطائرة كنزهة متفردة لا تتوافر على الأرض، قال الطيار ستيف أولرايت، من الخطوط الجوية البريطانية، إن رحلات السفر تبدأ من لحظة الصعود إلى درج الطائرة، ومن المفيد اعتبار ساعات التحليق من ضمن تجربة التغيير التي يبحث عنها المسافر عبر تنقله من بلد لآخر، وذكر لـ «الاتحاد» أن الأشخاص الذين لا يخططون جيداً لكيفية قضاء وقتهم فوق السحاب يفوتهم الكثير من الأحداث المثيرة التي لا يمكن عيشها إلا في الأجواء، ونصح بالتعامل مع الرحلات الطويلة على أنها إجازة حقيقية تنطلق من أعماق النفس إلى مساحات التأمل والاسترخاء، ودعا الأشخاص الذين يتجنبون السفر بسبب انزعاجهم من الجلوس لساعات على مقعد الطائرة، إلى أن يطلعوا على دورات متخصصة حول الطيران بثقة لأنها تساعدهم في التعرف إلى عالم الاستمتاع على الطائرات.وعند السفر مع شخص يعاني الملل أثناء الطيران، ولعدم إفساح المجال له للتأفف والضجر، قال أولرايت إنه يمكن تحويل الرحلة إلى جلسة نقاش ودية حتى ما قبل التحليق والتداول في مواضيع تثير اهتمامه ليبقى مشغولاً، كالتحدث عن الوجهة المقصودة وما تتميز به من طبيعة وثقافات، واستخدام الألعاب الإلكترونية أو الوسائل الترفيهية المتاحة على متن الطائرة، ويمكن لفت انتباهه إلى اغتنام فرصة الهدوء لكتابة رسالة أو قراءة كتاب أو مشاهدة فيلم، مع التركيز على ضرورة الاستمتاع بتناول وجبة كما لا يمكنه فعل ذلك في مكان آخر على الأرض.
ولرحلة مريحة ينصح أولرايت بما يلي:
* تذكّر أن اضطرابات الطيران ورغم كونها مزعجة، فإنها ليست خطيرة، وهي أمر اعتيادي تتسبب به الطبيعة أثناء التحليق.
* تعلّم كيفية التحكم بتنفسك، وعند الشعور بالتوتر خذ نفساً عميقاً مرات متتالية.
* اجمع بين الشهيق العميق وقبض العضلات، فهذه الحركة تطغى على الإشارات العصبية الأخرى.
* الطائرة مخصصة لتكون في الجو، وهي مصمّمة لتحلق فوق السحاب، ويديرها قائد وطاقم يمثل لهم التواجد على متن الطائرة الوسط المثالي لقضاء الوقت، ومن المفيد عيش تجربتهم ومراقبة أدائهم للمهنة.
* تخيّل الأحداث الجميلة التي تنتظرك عند النزول من الطائرة، كمقابلة الأهل والاستمتاع بالطقس المشرق أو استكشاف وجهة سياحية جديدة.
* قسّم وقتك خلال الرحلة الطويلة إلى أجزاء مدة الواحد منها نصف ساعة، وضع خطة مسبقة بالأشياء التي يمكنك إنجازها عن متن الطائرة.
* لا تتجاهل أهمية اختيار المقعد المناسب على الطائرة عند حجز التذكرة مع التأكد من الأمر عند أخذ بطاقة صعود الطائرة، إذ إن موقع المقعد سواء لجهة النافذة أو في الصف الأمامي بقدر ما يطلبه كثيرون قد يكون مصدر إزعاج أو قلق لآخرين. ومن الممكن الاستعانة بـ«seat Guru» وهو موقع يقدم معلومات كافية عن الطائرة لاختيار المقعد المناسب.
* عند السفر لمسافات طويلة، من المفيد أخذ وسائد مريحة للرقبة والظهر لأن الوسائد
المقدمة في الطائرة لا تؤدي الغرض وقد تتسبب أحياناً بالمزيد من التعب.
* تنشيط الدورة الدموية مهم جداً خلال الرحلات الطويلة، وينصح الأطباء بالمشي مرات عدة في الرحلة الواحدة، ما يساعد في عدم الشعور بالخمول مع إمكانية التعرف إلى أشخاص جدد.
* من الضروري اختيار الملابس المريحة عند السفر والتأكد من أنها لا تعوق الحركة، كالتي تسببها الأقمشة السميكة أو الحريرية أو الأحزمة والإكسسوارات الكثيرة، وعدم نسيان أخذ جاكيت خفيف يقي من مكيفات الطائرة.

تطوير مستمر
جاءت شركتا «الاتحاد للطيران» و«طيران الإمارات» ضمن قائمة أفضل 10 شركات الطيران في مجالات الترفيه لعام 2016. وحصدت الشركتان تقييم 7 درجات على مقياس توفير أجواء الاسترخاء للركاب. وهما تعملان باستمرار على تحديث مقصوراتهما وإنشاء ردهات راقية وتقديم تكنولوجيا استثنائية لتجربة لا مثيل لها للمسافرين.