صحيفة الاتحاد

دنيا

ديكور المطابخ الحديثة.. أناقة وذكاء

الأجهزة المنزلية لإضفاء جو بديع على البيت (الصور من المصدر)

الأجهزة المنزلية لإضفاء جو بديع على البيت (الصور من المصدر)

دبي (الاتحاد)

تتنافس شركات متخصصة في مجال الأجهزة المنزلية في تقديم المميز والموفر للطاقة، وتقدم حلولاً ذكية لإعطاء نتائج إيجابية، بالإضافة إلى ما تتمتع به من تشكيلات وأحجام وألوان تتلاءم مع تصاميم المطابخ الحديثة.
وحول أبرز التغيرات التي طرأت على الأجهزة المنزلية خلال السنوات الماضية، يقول زياد حديب، المدير العام لشركة بيتر لايف للأجهزة المنزلية: «شهد قطاع الأجهزة المنزلية تغيرات كبيرة خلال السنوات الماضية تركز أبرزها في طرح تصميمات مبتكرة من الأجهزة الموفرة للطاقة، وذلك لأسباب عدة، على رأسها أسلوب الحياة الذي نعيشه حالياً والميل نحو تكوين عائلات صغيرة الحجم، وتصاميم المنازل الحديثة التي تفرض نفسها، بالإضافة إلى ضرورة تناغم الأجهزة المنزلية مع باقي الأجهزة الكهربائية والتكنولوجية الأخرى بالمنزل من حيث الشكل والتصميم. كما أن الأجهزة المنزلية أصبحت جزءاً من حياتنا الاجتماعية لإضفاء جو جمالي بديع على البيت».
ويلفت حديب إلى «حرص العملاء في السنوات الأخيرة على شراء المنتجات الموفرة للطاقة في ظل دعوات المحافظة على الموارد الطبيعية والاستدامة، فقد باتوا يعلمون أن تلك الأجهزة استثمار على المدى البعيد رغم ارتفاع أسعارها إلا أنها ذات عائد كبير على ميزانية الشخص مباشرة والبيئة».
ومن أهم الأجهزة التي شهدت تغييرات وتطورات هائلة، يوضح حديب أن «غسالات الأطباق» كانت في بدايتها مصممة لقطاع الضيافة والمطاعم بشكل خاص. ولكنها، باتت مؤخراً، جزءاً من الأجهزة المنزلية لأي بيت عصري، ما دفع بعلامات تجارية كبرى لتطوير تلك الأجهزة لتتماشى مع أسلوب الحياة العصرية وتوفير الراحة لربات البيوت.
ويقول إن غسالات الأطباق تسهم بشكل مباشر في تقليل الجراثيم وما تشكله من خطر على صحة أفراد الأسرة، بالإضافة إلى أنها تقلل استخدام الماء والكهرباء والمنظفات الصناعية مقارنة بالطريقة التقليدية لغسيل الأطباق.
وعن أهم التوجهات في قطاع الأجهزة المنزلية في الوقت الراهن، يؤكد حديب أن هناك توجهاً قوياً لدى العملاء لشراء المنتجات المدمجة (Built-in)، لكونها تختلف عن الأجهزة التقليدية، حيث تضفي جمالاً على المكان، كما توفر في مساحة المطبخ، وتنسجم بشكل كبير مع باقي الأجهزة المنزلية، مثل دمج الفرن، ودرج التسخين، وغسالة الأطباق في ركن واحد، ما يوفر الوقت والجهد، فمجرد أن تنتهي من الطهو تقوم ربة البيت بحفظ الطعام في درج التسخين وما إن تنتهي كلياً من تناول الطعام تقوم بغسل الأطباق في الغسالة المخصصة لذلك. وتتم كل الخطوات بسهولة ويسر.
ويؤكد حديب أن الأجهزة الذكية والمزودة بمجسات تكنولوجية تلعب دوراً كبيراً في توفير الطاقة والماء ما ينعكس إيجاباً على البيئة، ومن بين تلك الأجهزة ثلاجة تعمل وفقاً لدرجة حرارة الغرفة، وتقوم بضبط حرارتها آلياً، وبالتالي فإنها تستهلك الكهرباء المناسبة مع الحفاظ على الخضراوات والفواكه آمنة وطازجة، مشيراً إلى أنه في الماضي كانت المأكولات والأغذية المحفوظة في الثلاجة تحت رحمة تقنيات التبريد، أما الآن، فأصبحت تقنيات الحساسات تعمل لقياس مستوى الرطوبة ودرجة الحرارة المحيطة، ومن ثم تضبط الحرارة آلياً لتحافظ على الأغذية.

«إنترنت الأشياء»
حول مستقبل الأجهزة المنزلية، يقول زياد حديب، المدير العام لشركة بيتر لايف للأجهزة المنزلية إن «مستقبل الأجهزة المنزلية يتجه نحو «إنترنت الأشياء»، فقد بدأت شركات في طرح منتجات منزلية معززة بتلك التقنية والتي من خلالها يستطيع العميل أن يتحكم في الأجهزة المنزلية عبر الهواتف الذكية بسهولة، وفي المستقبل ستتواصل ثلاجتكم مباشرة مع السوبرماركت لدى نقص أيِ من المنتجات الأغذية المخزنة وستكون بيوتنا ذكية تعرف الاحتياجات الضرورية الناقصة بهدف تقليل النفايات».